عندما بكى رسول الله و جبريل
مرسل: الاثنين 2013.1.21 8:52 pm
جاء جبريل الى النبى صلى الله علية و سلم فى حين غير حينة الذى كان ياتية فية فقام الية رسول الله صلى الله علية و سلم فقال : يا جبريل ما لى اراك متغير اللون ؟ فقال : ما جئتك حتى أمر الله عز و جل بمنافخ النار . فقال رسول الله صلى الله علية و سلم يا جبريل صف لى النار أو انعت لى جهنم , فقال جبريل : ان الله تبارك و تعالى أمر بجهنم , فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت , ثم أمر فأوقد عليها الف عام حتى احمرت , ثم أمر فأوقد عليها الف عام حتى اسودت , فهى سوداء مظلمة لا يضى شررها , و لا يطفأ لهبها . و الذى بعثك بالحق نبيا لو ان قدر ثقب ابرة فتح من جهنم لمات من فى الارض كلهم جميعا من حرة , و الذى بعثك بالحق نبيا لو ان خازنا من خزنة جهنم برز الى اهل الدنيا لمات من فى الارض جميعا من قبح وجهة , و من نتن ريحة , و الذى بعثك بالحق نبيا لو ان حلقة من حلق سلسلة اهل النار التى نعت الله فى كتابة , وضعت فى جبال الدنيا لا رفضت و ما تقارت , حتى تنتهى الى الارض السفلى . فقال رسول الله صلى الله علية و سلم : حسبى يا جبريل لا ينصدع قلبى فأموت , قال : فنظر رسول الله صلى الله علية و سلم الى جبريل و هو يبكى فقال : تبكى يا جبريل , و انت من الله بالمكان الذى انت بة ؟ فقال : و ما لى لا أبكى و أنا احق بالبكاء لعلى اكون فى علم الله على غير الحال التى أنا عليها , و ما أدرى لعلى أبتلى بما أبتلى بة ابليس . فقد كان من الملائكة , و ما أدرى لعلى أبتلى بما أبتلى بة هاروت و ماروت
قال : فبكى رسول الله صلى الله علية و سلم و بكى جبريل , فما زالا يبكيان حتى نوديا ان يا جبريل و يا محمد ان الله تعالى قد أمنكما ان تعصياة , فأرتفع جبريل . و خرج رسول الله صلى الله علية و سلم فمر بقوم من الانصار يضحكون و يلعبون . فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و بكيتم كثيرا و لما استمتعتم الطعام و الشراب , و لخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله عز و جل ,, فنودى : يا محمد لا تقنط عبادى انما بعثتك مبشرا , و لم ابعثك معسرا . فقال صلى الله علية و سلم : ( سددوا و قاربوا )
وروى أنة صلى الله علية و سلم قال لجبريل : ( ما لى لا ارى ميكائيل ضاحكا قط ؟ فقال : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار .
و لكننا نشترى انفسنا من النار بالصلاة على النبى المختار . اللهم صلى على سيدنا محمد عدد ما كان و ما يكون فى علم الله الى يوم القيامة .
قال : فبكى رسول الله صلى الله علية و سلم و بكى جبريل , فما زالا يبكيان حتى نوديا ان يا جبريل و يا محمد ان الله تعالى قد أمنكما ان تعصياة , فأرتفع جبريل . و خرج رسول الله صلى الله علية و سلم فمر بقوم من الانصار يضحكون و يلعبون . فقال : أتضحكون ووراءكم جهنم ؟ فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا و بكيتم كثيرا و لما استمتعتم الطعام و الشراب , و لخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله عز و جل ,, فنودى : يا محمد لا تقنط عبادى انما بعثتك مبشرا , و لم ابعثك معسرا . فقال صلى الله علية و سلم : ( سددوا و قاربوا )
وروى أنة صلى الله علية و سلم قال لجبريل : ( ما لى لا ارى ميكائيل ضاحكا قط ؟ فقال : ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار .
و لكننا نشترى انفسنا من النار بالصلاة على النبى المختار . اللهم صلى على سيدنا محمد عدد ما كان و ما يكون فى علم الله الى يوم القيامة .