صفحة 1 من 1
خطورة التعايش بين الطاعة والمعصية
مرسل: الاثنين 2012.8.6 12:46 pm
بواسطة مدد
قضية الازدواجية، أن بعض الناس يعملون الحسنات ويعملون السيئات، يعملون الواجبات ويعملون المحرمات، يعملون ما أمر الله به ويرتكبون ما نهى الله عنه، هل هذا مقبول في الدين عند الله؟، هل هذا الخلط صحيح؟، هل الإسلام يقبل أن يسير أتباعه على هذه السياسة في التعايش بين الحلال والحرام وفي تقبل النفوس للأمرين جميعاً؟
رد: خطورة التعايش بين الطاعة والمعصية
مرسل: الأربعاء 2012.8.8 6:53 am
بواسطة الامـــل
اول حاجـة انا بختلف معاكـ في تسميــة المفهوم ده بالازدواجيـــة لانو _انا بشوف_ طبيعي جـدا انو الانسان يخطأ لانو نحــن مامعصوميـــن
والنبي قال :"والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم والذي نفس محمد بيده لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرن فيغفر لهم...."
قال ابليس لرب العالمين :"و عزتك وجلالك لاغوينهم مادامت ارواحهم في اجسادهم" , فقال الله رب العزة ذو الرحمة والجلال: "وعزتي وجلالي لأغفرن لهم مااستغفروني"
رد: خطورة التعايش بين الطاعة والمعصية
مرسل: الاثنين 2012.8.13 10:41 am
بواسطة مدد
اولاً السلام عليكم
وثانياً اشكر ي اخى الامل على ردك المفعم بالحيوية
ولكن عند استخدامى لكلمة ازدواجية هذا من باب لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومعاكس له فى الاتجاه لذى كما هناك طاعة هناك معصية وكذلك الامر بالنسبة للجنه والنار والذكر والانثى والخير والشر
كما ان من بديع حكمه النولى عز وجل التى اقتضاه ان يكون هنالك عباد مجبولين على طاعته وكلنا نعلم هم الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون ، وكذلك اقتضت حكمته ان يخلق عباد وبسط لهم يد قدرته بأن يختاروا وكلنا نعلم ما الذى اختاره ابليس عليه لعنة الله وما الذى توعد به جراء هذه المخالفة التى ارتكبها نتيجة لغروره وامتناعه للسجود لابو البشرية .
لذى ينبغى علينا عندما نتفاكر فى مثل هذه المواضيع ان نتريس ونتفكر قبل الرد من باب النقاش والجدل ولكن ناخذ افى الاعتبار كل جوانب الموضوع ونحيط به قبل الرد لاننا مسولين من كل ما نقول ولا نظر الى صغر المعصية ولكن ننظر الى عظمة من عصينا وكما جاء فى الاثر (لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار)
وكما قال الشاعر :
اذا ما الجر رما على فساد *** تبين فيه اهمال الطبيب
والعاقل طبيب نفسه والسلام
رد: خطورة التعايش بين الطاعة والمعصية
مرسل: الاثنين 2012.8.13 11:45 am
بواسطة brain
مدد
سلام
وصباحك فل
موضوعك متميز
في تقديري التعايش بين النقيضين لا يكون الا في ظروف استئنائية ( غير طبيعية )
فالنار لا تتعايش مع الماء .. والساحن لا يتعايش مع البارد ... والخير لا يتعايش مع الشر .. وهكذا
أذن لا يمكن لأي إنسان سوي أن يجمع بين النقيضين ( الطاعة والمعصية ) في ظروف عادية ولكن يمكن أن تجتمع في ظروف استثنائة مثل النسيان ، الاكراه ، الجهل بالشيئ .
لكن أن يفعل الانسان الطاعات والمعاصي وهو يعلم تمالماً أفعاله ! فهذا يعني أن هناك شيئ ما غير طبيعي .
إحترامي
رد: خطورة التعايش بين الطاعة والمعصية
مرسل: الخميس 2012.8.16 6:23 am
بواسطة الامـــل
مدد كتب:اولاً السلام عليكم
وثانياً اشكر ي اخى الامل على ردك المفعم بالحيوية
ولكن عند استخدامى لكلمة ازدواجية هذا من باب لكل فعل رد فعل مساوى له فى المقدار ومعاكس له فى الاتجاه لذى كما هناك طاعة هناك معصية وكذلك الامر بالنسبة للجنه والنار والذكر والانثى والخير والشر
كما ان من بديع حكمه النولى عز وجل التى اقتضاه ان يكون هنالك عباد مجبولين على طاعته وكلنا نعلم هم الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يأمرون ، وكذلك اقتضت حكمته ان يخلق عباد وبسط لهم يد قدرته بأن يختاروا وكلنا نعلم ما الذى اختاره ابليس عليه لعنة الله وما الذى توعد به جراء هذه المخالفة التى ارتكبها نتيجة لغروره وامتناعه للسجود لابو البشرية .
لذى ينبغى علينا عندما نتفاكر فى مثل هذه المواضيع ان نتريس ونتفكر قبل الرد من باب النقاش والجدل ولكن ناخذ افى الاعتبار كل جوانب الموضوع ونحيط به قبل الرد لاننا مسولين من كل ما نقول ولا نظر الى صغر المعصية ولكن ننظر الى عظمة من عصينا وكما جاء فى الاثر (لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار)
وكما قال الشاعر :
اذا ما الجر رما على فساد *** تبين فيه اهمال الطبيب
والعاقل طبيب نفسه والسلام
وعليك السلاام والرحمـة
اخـي الكريم مدد
انا ابـدا مااتعمدت اني اجـادلكـ لانـو ماف سبب بدعيني لكـده ولا حأستفيد حاجـة من مجادلتكـ الفكرة اني قلت رأي بس
انا لما اختلفت معاكـ في تسمية المفهوم بالازدواجية لانــو الازدواجية ليها مفهــوم كبيــر جـدا وواسع وعميــق فلمــا يختـص الشئ ده بالدين بيكون مخيــف جـدا ..
ده كـــل الفهــم
وع كــل حـال انا اسفــة اذا حسيت من كلاامــي بشئ ماف محلــو او غلطت من غير قصــد ..
وربنــا يجزيكـ الف خيــر
موودتي