صفحة 1 من 1

الشاعر قطري بن الفجاءة

مرسل: الاثنين 2012.2.13 2:25 pm
بواسطة بعد الزمن
[poem=font="simplified arabic,4,orangered,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
[poem=font="simplified arabic,5,skyblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,5,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً
= مِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
= عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً
= فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ
= فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ
= فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم
= وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ
= إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ [/poem][/poem]

رد: الشاعر قطري بن الفجاءة

مرسل: الاثنين 2012.2.13 2:28 pm
بواسطة بعد الزمن
[poem=font="simplified arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]


أَلا أَيُّها الباغي البِرازَ تَقَرَّبَن
أُساقِكَ بِالمَوتِ الذُعافَ المُقَشَّبا
فَما في تَساقي المَوتِ في الحَربِ سُبَّةٌ
عَلى شارِبَيهِ فَاِسقِني مِنهُ وَاِشرَبا [/poem]

رد: الشاعر قطري بن الفجاءة

مرسل: الاثنين 2012.2.13 2:30 pm
بواسطة بعد الزمن
أَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍ
وَجاوَزتُ حَدَّ اللُعبِ لَولا المُهَلَّبُ
وَأَنا أَخَذنا مالَهُ وَسِلاحَهُ
وَسُقنا لَهُ نيرانَها تَتَلَهَّبُ
فَلَم يَبقَ مِنهُ غَيرُ مُهجَةِ نَفسِهِ
وَقَد كانَ مِنهُ المَوتُ شَبراً وَأَقرَبُ
وَلكِن مُنينا بِالمُهَلَّبِ إِنَّهُ
شَجىً قاتِلٌ في داخِلِ الحَلقِ مُنشَبُ

رد: الشاعر قطري بن الفجاءة

مرسل: الاثنين 2012.2.13 2:33 pm
بواسطة بعد الزمن
أَلا قُل لِبُشرَ إِن بِشَراً مُصَبَّحٌ
بِخَيلٍ كَأَمثالِ السَراحينَ شُزَّبِ
يُقَحِّمُها عَمرو القَنا وَعُبَيدَةٌ
مُفدىً خِلالَ النَقعِ بِالأُمِ وَالأَبِ
هُنالِكَ لا تَبكي عَجوزٌ عَلى اِبنِها
فَأَبشِر بِجَدعٍ لِلأُنوفِ مُوَعَّبِ
أَلَم تَرَنا وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِ
وَمَن غالَبَ الأَقدارَ بِالشَرِّ يُغلَبُ
رَجِعنا إِلى الأَهوازِ وَالخَيلُ عُكَّفٌ
عَلى الخَيرِ ما لَم تَرمِنا بِالمُهَلَّبِ