السعادة في سكينة النفس...
مرسل: الثلاثاء 2011.10.11 7:27 pm
سكينة النفس - بلا ريب -هي الينبوع الاول للسعادة .وغير المؤمن تتوزعه هموم كثيرة وتتنازعه غايات شتى وهو حائر بين أرضاء غرائزه وبين ارضاء المجتمع الذي يحيا فيه .وقد استراح المؤمن من هذا كله وحصر الغايات كلها في غاية واحدة عليها يحرص واليها يسعى وهي رضوان من الله تعالى ..قال تعالى..(فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (
) ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) طه
/123 واي طمأنينة القيت في قلب رسولنا صلى اللع عليه وسلم يوم عاد من الطائف دامي القدمين مجروح الفؤاد من سوء ما لقى من القوم فما كان منه الا ان رفع يديه الى السماء يقرع ابوابها بهذه الكلمات الحية النابضة فكانت على قلبه برداً وسلاماً ( اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا ارحم الراحمين انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تكلني ؟ الى بعيد يتجهمني ؟ ام عدو ملكته امري ؟ان لم يكن بك على غضب فلا ابالي ولكن عافيتك اوسع لي اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنياوالآخرة من ان ينزل بي غضبك او يحل علي سخطك لك العقبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بالله.ومن اهم عوامل القلق تحسر الانسان على الماضي وسخطه على الحاضر وخوفه من المستقبل ولهذا ينصح الاطباء النفسيون ورجال التربية بان ينسى الانسان الام امسه ويعيش في واقع يومه فان الماضي بعد ان ولى لا يعود..