بك أستجير ومن يجير سواكا
مرسل: الأربعاء 2011.9.21 9:49 pm
بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفاً يحتمي بحماك
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبتُ ياربي وآذتني ذنوبٌ *** مالها من غافرٍ إلاكا
دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذاكا
لو أن قلبي شكَ لم يكُ مؤمناً *** بكريم عفوكَ ما غوى وعصاكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخليُ هواكا
وتركت أُنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنسِِ في نجواكا
ونسيتُ حبي واعتزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوى مُراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا
واليوم ياربي مسحتُ غشاوتي *** وبدأتُ بالقلب البصيرِ أراكا
ياغافر الذنبِ العظيم وقابلاً *** للتوب - قلبٌ تائبٌ ناجاكا
أتردهُ وتردَ صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائباً حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمتهُ يداي لا أتباكى
يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنتَ يا *** رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنتَ يا *** ربي ورب الناس ما أقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنتَ من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوىً في الحياة *** فما رأيتُ أعز من مأواكا
وتلمَّست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجىً سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدتُ هذا السر في تقواكا
فليرضَ عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعُد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوماً من دعا ورجاكا
لله فـي الآفــاق آيــاتٌ لـعـل *** أقـلـهـا هـو مـا إلـيـه هــداكـــا
ولعل ما في النفس من آياته *** عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرارٍ إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراضِ - من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعدما *** عجزت فنون الطبِ - من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علةٍ *** من بالمنايا يا صحيحُ دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذرُ حفرةً *** فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزِّحام *** بلا اصطدامٍ - من يقود خطاكا؟
قل للجنين يعيش معزولاً بلا *** راعٍ ومرعى - مالذي يرعاكا؟
قل للوليدِ بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة - مالذي أبكاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله - من ذا بالسموم حشاكا؟
واسأله كيف تعيش ياثعبانُ أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت *** شهداً وقل للشهدِ من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دمٍ وفرثٍ مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله - من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً *** أنواره فاسأله - من أسراكا؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيتَ النخل مشقوق النوى *** فاسأله - من يانخلُ شق نواكا؟
وإذا رأيتَ النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار - من أوراكا؟
وإذا ترىَ الجبل الأشم مناطحاً *** قمم السحابِ فاسأله - من أرساكا؟
وإذا رأيتَ النهر بالعذب الزلالِ *** جرى فاسأله - من الذي أجراكا؟
وإذا رأيتَ البحر بالملح الأجاج *** طغى فاسأله - من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيتَ الليل يغشى داجيا *** فاسأله - من ياليلُ حاك دجاكا؟
وإذا رأيتَ الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله - من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا
والله في كل العجائب ماثلٌ *** إن لم تكن لتراهُ فهو يراكا؟
يا أيها الإنسان مهلاً مالذي *** بالله جل جلاله أغراكا؟
*************************
أرجو دعواتكم برزق كريم
إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
أذنبتُ ياربي وآذتني ذنوبٌ *** مالها من غافرٍ إلاكا
دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذاكا
لو أن قلبي شكَ لم يكُ مؤمناً *** بكريم عفوكَ ما غوى وعصاكا
رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخليُ هواكا
وتركت أُنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنسِِ في نجواكا
ونسيتُ حبي واعتزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
ذقت الهوى مُراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا
واليوم ياربي مسحتُ غشاوتي *** وبدأتُ بالقلب البصيرِ أراكا
ياغافر الذنبِ العظيم وقابلاً *** للتوب - قلبٌ تائبٌ ناجاكا
أتردهُ وتردَ صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائباً حاشاك
يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمتهُ يداي لا أتباكى
يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا
مالي وما للأغنياء وأنتَ يا *** رب الغني ولا يحد غناكا
مالي وما للأقوياء وأنتَ يا *** ربي ورب الناس ما أقواكا
مالي وأبواب الملوك وأنتَ من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا
إني أويت لكل مأوىً في الحياة *** فما رأيتُ أعز من مأواكا
وتلمَّست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجىً سوى منجاكا
وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدتُ هذا السر في تقواكا
فليرضَ عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعُد أسعى لغير رضاكا
أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا
فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوماً من دعا ورجاكا
لله فـي الآفــاق آيــاتٌ لـعـل *** أقـلـهـا هـو مـا إلـيـه هــداكـــا
ولعل ما في النفس من آياته *** عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرارٍ إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراضِ - من أرداكا؟
قل للمريض نجا وعوفي بعدما *** عجزت فنون الطبِ - من عافاكا؟
قل للصحيح يموت لا من علةٍ *** من بالمنايا يا صحيحُ دهاكا؟
قل للبصير وكان يحذرُ حفرةً *** فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
بل سائل الأعمى خطا بين الزِّحام *** بلا اصطدامٍ - من يقود خطاكا؟
قل للجنين يعيش معزولاً بلا *** راعٍ ومرعى - مالذي يرعاكا؟
قل للوليدِ بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة - مالذي أبكاكا؟
وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله - من ذا بالسموم حشاكا؟
واسأله كيف تعيش ياثعبانُ أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت *** شهداً وقل للشهدِ من حلاَّكا؟
بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دمٍ وفرثٍ مالذي صفاكا؟
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله - من أرباكا؟
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً *** أنواره فاسأله - من أسراكا؟
واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟
قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟
وإذا رأيتَ النخل مشقوق النوى *** فاسأله - من يانخلُ شق نواكا؟
وإذا رأيتَ النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار - من أوراكا؟
وإذا ترىَ الجبل الأشم مناطحاً *** قمم السحابِ فاسأله - من أرساكا؟
وإذا رأيتَ النهر بالعذب الزلالِ *** جرى فاسأله - من الذي أجراكا؟
وإذا رأيتَ البحر بالملح الأجاج *** طغى فاسأله - من الذي أطغاكا؟
وإذا رأيتَ الليل يغشى داجيا *** فاسأله - من ياليلُ حاك دجاكا؟
وإذا رأيتَ الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله - من ياصبح صاغ ضحاكا؟
هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا
والله في كل العجائب ماثلٌ *** إن لم تكن لتراهُ فهو يراكا؟
يا أيها الإنسان مهلاً مالذي *** بالله جل جلاله أغراكا؟
*************************
أرجو دعواتكم برزق كريم