شوفو امهاتنا زمان بس
مرسل: الثلاثاء 2011.9.13 8:08 am
الزمن دة الواحدة تقعد بالسنين ما تتزوج وكل ما جاها عريس تطلع ليها فيهو عيب وكان اتزوجت تسوى البدع وتطلب المستحيل والزوج يلبى فى الطلبات وكان يوم الظروف عصلجت معاهو عاد تشيل بقجتها وتمشى بيت ابوها ( بقجتها دى الحناكيش ما بيعرفوها ) ناس دريم ليدى وبطة وبت السرف . المهم اختلاف شديد بين بنات زمان وهسى واليكم هذا السرد والحكاية الجميلة دى
كعادة النساء في بيت البكا اجتمعت مجموعة نساء من مختلف المطالع والمشارب في راكوبة الخدمة، وبحميمية لا تعرف الفواصل بين الخاص والعام، سرعان ما ضمنت المجموعة جلسة (ريد) أنستهن دنيا الناس والمرحومة ذاتا!
بجوار قيزان الخضرة المفروكة جاء مجلس حاجة (صفية) ببشاشة وجهها الصبوح ووقار الطرحة التحت التوب والسروال الطويل الذي يقي ساقيها من الانكشاف كلما أخذت راحتها في القعاد أو الرقاد كما تفعل كبيرات السن من حبوباتنا .. وكحال قعدات الونسة الحريمية التي لا تخلو من بعض النبيشة في الرجال، جاءت (سيرة بحر التطبيق)، فتبرعت حاجة (صفية) بسرد تجربتها الشخصية مع الضُر، وكيف أنها تعرضت لـ (التحريش) الشديد من قريباتها عندما تزوج رفيق دربها بشابة من دور بناته وأولاده، قالت:
عاد من الحاج عرّس إلا والنار انطلقت في أخيّاتي وجاراتي وقعدن يحرشن فيني .. كيييف ترضى بالضرة يا العويرة؟؟ وكمان تسكتي لمن يجيبا ليك في البيت وتطلع في راسك!! أخير ليك تمشي للفقرا تداويها وتلزميها حدّها ! للا يخلوا ليك الحاج ده يرميها رمية الكلاب ..
فردتهم بالقول:
أنا مرة حاجة بيت الله .. دايرني أسوي لي عمل للمسكينة دي .. هي ذنبا شنو؟ .. أكان القسمة أدتا .. أجي أنا ما أرضى بي حكم الله علي وعليها !!
استقطبت الحاجة بقصتها الانتباه وجذبت أسماع الموجودات في الحوش، وسرعان ما حمي وطيس النقاشات وتعالت الإدانات ضد (الفقرا) و(الضرات) و(غبا الرجال) .. أعجب الحاجة حيازتها للاهتمام فوضعت (الكُنش) جانبا وانبرت تفند حيثيات ما ذهبت إليه من قرار بترك الضرة لحالها دون ضرّها بالفقرا، فقالت:
شن بدور أنا بالرجال بعد عمري ده كلو وبناتي البقن نسوان ماسكات بيوتن .. ما يعرس كان عرس .. ماشي يسوي لي شنو عرسو؟؟
هاجت النسوان وماج مجلسهن وقامت الغيرة بإحداهن فـ(تسدرت) للموضوع وقالت:
المرة عمرا كلو تقضيهو تخدم في الراجل وتربي في عيالو ووكتين تكبر يرميها عضم ناشف ويقبّل على غيرا!!
حسمت حاجة (صفية) الجدال بدفاعها المستميت عن فعلة زوجها:
يا جماعة إنتو ما عارفين حاجة ساكت .. أنا الحاج ده عمرو ما قصر فيني .. وكتين دخول السينما كان عيب وصعلقة .. الحاج دخلني السينما وخلاني شفتا ناس (فاتن حمامة) .. ولبسني الساعة قبال ما النسوان يعرفو لباس الساعات .. كساني وعزّاني .. وهسي وكت جاب ليهو مرة يجدد رويحتو معاها .. اليمشي .. أنا عافية منو وراضية عليهو.
كعادة النساء في بيت البكا اجتمعت مجموعة نساء من مختلف المطالع والمشارب في راكوبة الخدمة، وبحميمية لا تعرف الفواصل بين الخاص والعام، سرعان ما ضمنت المجموعة جلسة (ريد) أنستهن دنيا الناس والمرحومة ذاتا!
بجوار قيزان الخضرة المفروكة جاء مجلس حاجة (صفية) ببشاشة وجهها الصبوح ووقار الطرحة التحت التوب والسروال الطويل الذي يقي ساقيها من الانكشاف كلما أخذت راحتها في القعاد أو الرقاد كما تفعل كبيرات السن من حبوباتنا .. وكحال قعدات الونسة الحريمية التي لا تخلو من بعض النبيشة في الرجال، جاءت (سيرة بحر التطبيق)، فتبرعت حاجة (صفية) بسرد تجربتها الشخصية مع الضُر، وكيف أنها تعرضت لـ (التحريش) الشديد من قريباتها عندما تزوج رفيق دربها بشابة من دور بناته وأولاده، قالت:
عاد من الحاج عرّس إلا والنار انطلقت في أخيّاتي وجاراتي وقعدن يحرشن فيني .. كيييف ترضى بالضرة يا العويرة؟؟ وكمان تسكتي لمن يجيبا ليك في البيت وتطلع في راسك!! أخير ليك تمشي للفقرا تداويها وتلزميها حدّها ! للا يخلوا ليك الحاج ده يرميها رمية الكلاب ..
فردتهم بالقول:
أنا مرة حاجة بيت الله .. دايرني أسوي لي عمل للمسكينة دي .. هي ذنبا شنو؟ .. أكان القسمة أدتا .. أجي أنا ما أرضى بي حكم الله علي وعليها !!
استقطبت الحاجة بقصتها الانتباه وجذبت أسماع الموجودات في الحوش، وسرعان ما حمي وطيس النقاشات وتعالت الإدانات ضد (الفقرا) و(الضرات) و(غبا الرجال) .. أعجب الحاجة حيازتها للاهتمام فوضعت (الكُنش) جانبا وانبرت تفند حيثيات ما ذهبت إليه من قرار بترك الضرة لحالها دون ضرّها بالفقرا، فقالت:
شن بدور أنا بالرجال بعد عمري ده كلو وبناتي البقن نسوان ماسكات بيوتن .. ما يعرس كان عرس .. ماشي يسوي لي شنو عرسو؟؟
هاجت النسوان وماج مجلسهن وقامت الغيرة بإحداهن فـ(تسدرت) للموضوع وقالت:
المرة عمرا كلو تقضيهو تخدم في الراجل وتربي في عيالو ووكتين تكبر يرميها عضم ناشف ويقبّل على غيرا!!
حسمت حاجة (صفية) الجدال بدفاعها المستميت عن فعلة زوجها:
يا جماعة إنتو ما عارفين حاجة ساكت .. أنا الحاج ده عمرو ما قصر فيني .. وكتين دخول السينما كان عيب وصعلقة .. الحاج دخلني السينما وخلاني شفتا ناس (فاتن حمامة) .. ولبسني الساعة قبال ما النسوان يعرفو لباس الساعات .. كساني وعزّاني .. وهسي وكت جاب ليهو مرة يجدد رويحتو معاها .. اليمشي .. أنا عافية منو وراضية عليهو.