المغترب بين طلبات الاهل وغدر الحبيبه.....
مرسل: السبت 2007.6.23 12:30 pm
اليوم اكتب والدموع مني نواهل
اياما تتراقص ذكراها ازائي اليوم يقف دمع الفراق مودعا والنفس تبحر في ابحر شعواء .
ايام ابحر........وغدت هرولا يدفعها موج من نقيع ظلماء .
من الجاني ومن الضحية؟
هل هو الزمن ام القدر؟
اليوم اتحدث عن وقوع الشباب المغترب الباحث عن الاحلام الورديه وتلك الاعباء التي تحمل على ظهر المغترب حيث تترغب كل الاسرة هذا الشاب وتنهال عليه بالطلبات وقد يتعدي عدد افراد الاسره العشرات وكل واحد منهم يعلق امال كبيرة عريضة عليه فكلما يتصل ليجد الراحه من عنا السفر والغربة تنهال عليه الطلبات ارسل لنا كذا وكذا وكذا وكل الاسره من خالوا لعمو لاختو حتي الشغالة وبتاع الدكان المنتظر عقد عمل منو والمنتظر جهاز اللكتروني وطلبات ماتخلص واما على الصعيد العاطفي من التجارب الواقعية اثبتة ان المغترب اكثر انسان ينخدع ويتعرض للخيان وتروق في بالي هذه القصة حيث اغترب احد الشباب وكان مرتبط بشابه على اعتاب دخول الجامعة وسافر من اجل تحسين اوضاعه وارتباطه بها رسميا ولكن ماذا حل بعد مرور عام تنهال الفتات بالطلبات وتلبي رغباتها الغريزية من اخذ حب وحنان وعطف من اطراف اخرى تحت مسميات صداقة الجامعة وياعيني المسكين سافر علشان خاطر عيونها وهي ماتفكر الا في نفسها وتشطر انو كل يوم يتصل عليها ومافكرت انو اهلوا منتظرين منو تلفون ليقتلوهو بالطلبات ومشاء الله اصبح صندوق الدعم الدولي كل زول عندو مشكله مادية يتصل على فلان لانو مغترب وماعارفين انو هو سافر لتحسين وضعو مش وضع البلد كلها.........
وماعارف الواحدة تكون مرتبطه بمغترب لازم تعرف انو ماحيكون جنبها طوالى زي زميل الجامعه الما عندو شغله غير يسألها اها اتصل عليك؟ ويعيرها كل الاهتمام وهي الجاهله ماعارفة انو المويه المالحه مابتروي وحب الجامع متطلبات مرحله يعني بيهتم بيك بس علشان هو عايزه يهتم وماحب واحب اقول لكل واحده في يدها مغترب ماتفرطي في الجوهرة الماسيه وتمشي ورا شباب ما مسؤل عن تصرفاتو واخر كلامي.......
ايام فرح ......علقت رواسيها
واتخذت من سديم الشجو ميناء.
ايم.....في اوج شجني وتركتني
تدافعني اعالي موجها الهوجاء.
تركتني وحيدا....بعيدا شريدا
في يوم عصف ورعد بلا انتهاء.
ولكني وصلت.....
والقيت جسدي علي دافء ثراها
مريحا بذا متعب الاعضاء.
ونمت متلذذا بثراها...حالما
بدفء الشمس وطيب الهواء.
متناسيا المي وحر اناتي
متناسيا ليالي حزن سوداء .
اياما تتراقص ذكراها ازائي اليوم يقف دمع الفراق مودعا والنفس تبحر في ابحر شعواء .
ايام ابحر........وغدت هرولا يدفعها موج من نقيع ظلماء .
من الجاني ومن الضحية؟
هل هو الزمن ام القدر؟
اليوم اتحدث عن وقوع الشباب المغترب الباحث عن الاحلام الورديه وتلك الاعباء التي تحمل على ظهر المغترب حيث تترغب كل الاسرة هذا الشاب وتنهال عليه بالطلبات وقد يتعدي عدد افراد الاسره العشرات وكل واحد منهم يعلق امال كبيرة عريضة عليه فكلما يتصل ليجد الراحه من عنا السفر والغربة تنهال عليه الطلبات ارسل لنا كذا وكذا وكذا وكل الاسره من خالوا لعمو لاختو حتي الشغالة وبتاع الدكان المنتظر عقد عمل منو والمنتظر جهاز اللكتروني وطلبات ماتخلص واما على الصعيد العاطفي من التجارب الواقعية اثبتة ان المغترب اكثر انسان ينخدع ويتعرض للخيان وتروق في بالي هذه القصة حيث اغترب احد الشباب وكان مرتبط بشابه على اعتاب دخول الجامعة وسافر من اجل تحسين اوضاعه وارتباطه بها رسميا ولكن ماذا حل بعد مرور عام تنهال الفتات بالطلبات وتلبي رغباتها الغريزية من اخذ حب وحنان وعطف من اطراف اخرى تحت مسميات صداقة الجامعة وياعيني المسكين سافر علشان خاطر عيونها وهي ماتفكر الا في نفسها وتشطر انو كل يوم يتصل عليها ومافكرت انو اهلوا منتظرين منو تلفون ليقتلوهو بالطلبات ومشاء الله اصبح صندوق الدعم الدولي كل زول عندو مشكله مادية يتصل على فلان لانو مغترب وماعارفين انو هو سافر لتحسين وضعو مش وضع البلد كلها.........
وماعارف الواحدة تكون مرتبطه بمغترب لازم تعرف انو ماحيكون جنبها طوالى زي زميل الجامعه الما عندو شغله غير يسألها اها اتصل عليك؟ ويعيرها كل الاهتمام وهي الجاهله ماعارفة انو المويه المالحه مابتروي وحب الجامع متطلبات مرحله يعني بيهتم بيك بس علشان هو عايزه يهتم وماحب واحب اقول لكل واحده في يدها مغترب ماتفرطي في الجوهرة الماسيه وتمشي ورا شباب ما مسؤل عن تصرفاتو واخر كلامي.......
ايام فرح ......علقت رواسيها
واتخذت من سديم الشجو ميناء.
ايم.....في اوج شجني وتركتني
تدافعني اعالي موجها الهوجاء.
تركتني وحيدا....بعيدا شريدا
في يوم عصف ورعد بلا انتهاء.
ولكني وصلت.....
والقيت جسدي علي دافء ثراها
مريحا بذا متعب الاعضاء.
ونمت متلذذا بثراها...حالما
بدفء الشمس وطيب الهواء.
متناسيا المي وحر اناتي
متناسيا ليالي حزن سوداء .