صفحة 1 من 1

لا تستصغر نفسك

مرسل: الجمعة 2011.7.15 10:43 am
بواسطة سليمان موسي
[size=9]( انهض سيدي الكونت.. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية! ).


فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئا بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعرا أهميته ،

وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير.. والكثير! .

المدهش أن (سان سيمون) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ،

وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة.

لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش.


فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها؟


لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافا في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

ونغير وجه هذه الأرض أو حتى شبر منها للأفضل.

شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع.

ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا! ؟

سؤال قد يتردد في ذهنك

وأجيبك وكلي يقين بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية.

إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم.. تنتظره البشرية في شوق ولهفة.

أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية.. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه.

العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر.

فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم.

لكنك أبدا لن تعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة.

يلزمك أن تقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها.

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك! .

فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله. فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ.

أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك.


قم يا صديقي واستيقظ..!


فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية


[/size]

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الجمعة 2011.7.15 11:18 am
بواسطة Batta
كلام صحيح مية مية .

تسلم على الكلام الحلو وشكرا رفعت المعنويات من الصباح

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الأحد 2011.7.24 10:18 pm
بواسطة omar babikir
سليمان موسي كتب:[size=9]



أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية.. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه.

العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر.

فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم.

لكنك أبدا لن تعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة.

يلزمك أن تقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها.

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك





كلام رائع وقوي وجدير بالقراءة والتفكر والتامل
تحياتي


[/size]

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الاثنين 2011.7.25 10:13 am
بواسطة nooon
سليمان موسي كتب:[size=9]

يلزمك أن تقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها.

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك! .

فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله. فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ.

أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك.


قم يا صديقي واستيقظ..!





كلام رائع .. سلمت يدك
ياريت اي زول يفكر في نفسو كدا
[/size]

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الأربعاء 2011.12.7 10:27 pm
بواسطة سليمان موسي
بطة وووووعمر بابكر نووون اشكركم جزيل الشكر علي مروورك الرائع والحضور الجميل

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الأربعاء 2011.12.7 10:33 pm
بواسطة آيات التفاؤل
كلام سليم
يسلموووووو

رد: لا تستصغر نفسك

مرسل: الخميس 2011.12.8 3:15 am
بواسطة بحر الاشواق
سليمان موسي كتب:[size=9]( انهض سيدي الكونت.. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية! ).


فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئا بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعرا أهميته ،

وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير.. والكثير! .

المدهش أن (سان سيمون) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ،

وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة.

لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش.


فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها؟


لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافا في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

ونغير وجه هذه الأرض أو حتى شبر منها للأفضل.

شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع.

ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا! ؟

سؤال قد يتردد في ذهنك

وأجيبك وكلي يقين بأن كل امرء منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية.

إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا ، هو في حد ذاته عمل عظيم.. تنتظره البشرية في شوق ولهفة.

أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية.. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه.

العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر.

فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم.

لكنك أبدا لن تعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة.

يلزمك أن تقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقما صعبا فيها.

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك! .

فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله. فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ.

أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين التي يعج بهم سطح الأرض ،

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك.


قم يا صديقي واستيقظ..!


فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية


[/size]

كلام جميل تسلم يالغلا

61.gif 61.gif 61.gif 61.gif
61.gif 61.gif 61.gif
61.gif 61.gif
61.gif