لقاءك .. مطر
مرسل: الثلاثاء 2007.6.19 10:07 pm
حين أعياني صقيع يوم من ايام شتاءٍ قارس ... وأرهقت أطرافي البروده وسكنني الثلج
قررت .. أن أقاوم و ان لا أسلم نفسي ضحية سهلة للموت برداً
كي اقاوم كان لابد ان افعل كما دوماً ... أستدرج أقداري
أوهمت الطقس وبرودته ... بهيأتي وتهيأت ليومٍ دافئ وشمس مشرقه .... خلعت عني معاطف الشتاء وحررت اطرافي وخرجت بملابس الحر القطنيه الخفيفه ... وتجاهلت او تناسيت رعشتي تحت صقيع الصباح ..
لم اكن اعرف ان بإمكان الأقدار أن تلاعبني وتعبث بي كما احاول ان أفعل بها أنا ... ولم انتبه لحظتها لابتسامات قدري خلف التفاتتي نحو شمس انتظرها لتشرق وتأبي إلا أن تتثاقل عني
حين انشغلت اقاوم برودتي وأتهيأ لدفءٍ طال حلمي به ...
فاجأني طقس ثالث لم احسب له حساباً ... ولم تضع لي الأقدار نبوءة به
فاجأني عاتياً .... طقس المطر ...تساقطت علي حباته غير مباليه بما تهيأت له ...
تساقطت علي حباته
كثيفه ...
صادقه ..
واضحه ..
وجريئه كما ولو انها ترسل لي رسالة تقول فيها انها لاتخشي مغبة مجيئها في غير وقتها وأسمع وقع نقاطها تقول لي انا لايعنيني ماذا تنتظرين لأني رغماً عنك ساَتي وأعلم أنك يوماً ستبهجك أقواس قزح
أخذتني الدهشة حيناً ... هربت من قدرٍ لقدرٍ ... ففاجأني ثالث ..... بقوة ...
تبللت بقدري إلي اخر قطرة ....
أغرقتني دهشتي ... و مطر
... أتساءل .. بم احتمي وقد خلعت عني معاطفي ؟؟
لمن ألجأ .. وقد أهدرت للتو جمال علاقتي بطقسين ؟؟ أهرب من أحدهما ويهرب مني اَخر
لمن أشكو بللي والكل يعرف ... كم أحب تساقط الأمطار عليّ ؟؟
هكذا عزيزي ... فاجأني لقائي بك
كأمطار هطلت عفواً .. لم أتهيأ لسقوطها ولم أشتهيه .. رغم حب عظيم لها
أحببتك .. شيئاً ما
و
كرهتك ... نوعاً ما
و ...
اشتقتك بكل ... المعاني
عرفت أنك ستكون متكأي ... مأوي غربتي ... وحائط مبكاي
لم أحبك كما يكون الحب أبداً
ولكن
شئ ما .. بداخلي .. كان ينتمي لك
كلمة ما ... كانت تبحث عنك
وطيف ما ... طالما كان يشبهك
أضحك ولكن بألم ...حين أعي ان ما بي هو بعض من فرط انانيتي
أن أجد لي متكأ ً
يأويني ... وحائطاً أسكب عليه أمطار دموعي
قررت .. أن أقاوم و ان لا أسلم نفسي ضحية سهلة للموت برداً
كي اقاوم كان لابد ان افعل كما دوماً ... أستدرج أقداري
أوهمت الطقس وبرودته ... بهيأتي وتهيأت ليومٍ دافئ وشمس مشرقه .... خلعت عني معاطف الشتاء وحررت اطرافي وخرجت بملابس الحر القطنيه الخفيفه ... وتجاهلت او تناسيت رعشتي تحت صقيع الصباح ..
لم اكن اعرف ان بإمكان الأقدار أن تلاعبني وتعبث بي كما احاول ان أفعل بها أنا ... ولم انتبه لحظتها لابتسامات قدري خلف التفاتتي نحو شمس انتظرها لتشرق وتأبي إلا أن تتثاقل عني
حين انشغلت اقاوم برودتي وأتهيأ لدفءٍ طال حلمي به ...
فاجأني طقس ثالث لم احسب له حساباً ... ولم تضع لي الأقدار نبوءة به
فاجأني عاتياً .... طقس المطر ...تساقطت علي حباته غير مباليه بما تهيأت له ...
تساقطت علي حباته
كثيفه ...
صادقه ..
واضحه ..
وجريئه كما ولو انها ترسل لي رسالة تقول فيها انها لاتخشي مغبة مجيئها في غير وقتها وأسمع وقع نقاطها تقول لي انا لايعنيني ماذا تنتظرين لأني رغماً عنك ساَتي وأعلم أنك يوماً ستبهجك أقواس قزح
أخذتني الدهشة حيناً ... هربت من قدرٍ لقدرٍ ... ففاجأني ثالث ..... بقوة ...
تبللت بقدري إلي اخر قطرة ....
أغرقتني دهشتي ... و مطر
... أتساءل .. بم احتمي وقد خلعت عني معاطفي ؟؟
لمن ألجأ .. وقد أهدرت للتو جمال علاقتي بطقسين ؟؟ أهرب من أحدهما ويهرب مني اَخر
لمن أشكو بللي والكل يعرف ... كم أحب تساقط الأمطار عليّ ؟؟
هكذا عزيزي ... فاجأني لقائي بك
كأمطار هطلت عفواً .. لم أتهيأ لسقوطها ولم أشتهيه .. رغم حب عظيم لها
أحببتك .. شيئاً ما
و
كرهتك ... نوعاً ما
و ...
اشتقتك بكل ... المعاني
عرفت أنك ستكون متكأي ... مأوي غربتي ... وحائط مبكاي
لم أحبك كما يكون الحب أبداً
ولكن
شئ ما .. بداخلي .. كان ينتمي لك
كلمة ما ... كانت تبحث عنك
وطيف ما ... طالما كان يشبهك
أضحك ولكن بألم ...حين أعي ان ما بي هو بعض من فرط انانيتي
أن أجد لي متكأ ً
يأويني ... وحائطاً أسكب عليه أمطار دموعي