No Love Without Sex And No Sex Without Love
مرسل: الاثنين 2007.6.18 5:13 pm
NO LOVE WITHOUT SEX AND NO SEX WITHOUT LOVE
هذه العبارة لفتت انتباهي باحد المواقع الغربية مما جعلني ابحث في الموضوع من كل النواحي وخصوصا الاجتماعية ووجد انها يطلقها الغربيون وتفسيرها هو (العبارة تتعلق بعلاقة الجنس بالحب بصورة طردية حيث لا يعترف الكثيرون من أبناء ذلك الجانب(الغرب) من الكرة الأرضية بالحب مالم يكن له علاقة وثيقة بالجنس.
واضاف احد المناقشين في الموضوع
قالت:سوف أتحدث عن حقيقتين علميتين ..
الأولى :- الجنس والحب ..
فى الغرب يطلق الناس على الجنس الممتع بقول الحب .إما إذا كان ممارسه الجنس سريع ولايعجب المرأه فهو [ ممارسه جنسيه ]
فعند عوده المرأه لمنزلها من العمل تكون فى حاله متعبه ومرهقه وآخر ماتفكر به هو ممارسه الجنس ماتحتاج له المرأه لكى تتمكن من الشعور بالاثاره هو ملامسه الرجل لها ...ملامسه فيها عاطفه وحنان .ولارائحه للجنس فيها ...نعم هذا ماتحتاج إليه المرأه فهنا تشعر المرأه بالسعاده وهذا شىء يصعب علىالرجل فهمه وغير موجود بقاموسه فلابد من ان يفهم الرجل هذه الظاهره الانثويه عند المرأه وهى اهميه الملاطفه ..الخاليه من المطالبه بالجنس والتى تجعل المرأه تشعر انها فى نعيم ..فمن طبيعه الرجل هو الوصول للهدف فىأقصر وقت وبالطبع عمليه الملاطفه تتطلب وقت .لذلك لابد من ان يُمرن الرجل طبعه على طبع المرأه للوصول لحل وسط ..
الثانيه .هل تحب المرأه ممارسه الجنس :
قد يتصور بعض اللافراد ان المرأه لاتحب ممارسه الجنس .ولكن الحقيقه العلميه تقول ان أن للمرأه إحتياجات معينه لابد من توافرها كى تتمكن من الارتباط برغبتها الجنسيه .فهناك حقيقه علميه تقول ان النشاط الجنسى عند الرجل يبلغ ذروته من سن 17 أو 18 .بينما تصل المرأه إلى ذروه النشاط الجنسى عند سن 36 أو 38 وهنا يعنى أن الرجل اسرع فى عمليه الجنس من المرأه .ويمكن القول أنه فى سن المراهقه .ونتيجه خشيته المراهق من تلك الحقيقه وخوفه من الوالدين فإن شعوره هذا قد يولد لديه شعور بالابتعاد عن ممارسه الجنس آنذاك
وعندما يكبر ويجتمع بالمرأه التى يريدها يخرج صوت من اللاوعى يعارض تلك الرغبه وبطبيعه الحال قد لاتؤثر على علاقه الرجل بالمرأه ولكن تؤثر سلباً عند رفض المرـه لزوجها أو له جنسياً وذلك عند أول إعتراض على مماسه الجنس
هذه حقائق علميه حول الجنس عند المرأه ...
فوجد مني ردا اتمني ان يكون شافيا
فقلت لها:
احترمك واحترم موضوعك
ولكن استميحك العذر بمداخلة تخالف بعض الشى
الدول وطقوسها لها اثر وتأثير
قد يكون لبعض المجتمعات خصوصيتها لاسباب كثيرة من ضمنهاالمناخ..لانه يعرف دائما ان الدول التى تتمتع بطقوس باردة او ثلجيه تكون الحاجة او الرغبة نوعا ما باردهكما هو حال لاطقس..وربما الدول الاسكندنافيه خير دليل وهذا موثق عليما ..مثل السويد والدنمارك وفنلندا ربما..
المجتمعات والاباحية لها تأثير
لربما عرفين والجميع ان الاباحية والتعرض للصور الاباحية والافلام يؤثر على همة الجنسين الذكر والانثى
لربما يؤثر برفع مستوى الاثارة بوقتها..ولكنه له اثر سلبى مع الوقت واثناء العلاقة الزوجية ويتكرر ويتعمق الاثر مع الوقت..
اختلاف الافراد وحياتهم
اجمالا الافراد بكل زمان ومكان تختلف رغباتهم ومؤثرات بيئتهم ونوع اكلهم ونوعية الرياضة والرعاية الصحية التى يتمتعون بها...
لاننا ندرك تماما ان الضغوط الحياتية اقتصادية وسياسية واجتماعية ونفسية ومعيشية لها اثرها الكبير....ومن يكون مهموم او مثقل بالديون لن يكون مثل المترف ..بكل نمط حياته واولوياته..
موضوع جميل وممتع ومهم بنفس الوقت..
لك شكرى وامتنانى
والله وراء القصد..
وهذا بالنسبة الي الثقافة الغربية ولكن نحن كشرقيون لانعترف بهذه الترهات وتلك التفاهات التي يسوغها الغرب لشببنا ان الجنس هو عصب الحياة ونحن نعترف بالغريزة كغرض سامى وهو الحفاظ على الجنس البشري وليس كعادة حيوانية.
عُرضت للاستفاده
وانتظر مداخلاتكم
هذه العبارة لفتت انتباهي باحد المواقع الغربية مما جعلني ابحث في الموضوع من كل النواحي وخصوصا الاجتماعية ووجد انها يطلقها الغربيون وتفسيرها هو (العبارة تتعلق بعلاقة الجنس بالحب بصورة طردية حيث لا يعترف الكثيرون من أبناء ذلك الجانب(الغرب) من الكرة الأرضية بالحب مالم يكن له علاقة وثيقة بالجنس.
واضاف احد المناقشين في الموضوع
قالت:سوف أتحدث عن حقيقتين علميتين ..
الأولى :- الجنس والحب ..
فى الغرب يطلق الناس على الجنس الممتع بقول الحب .إما إذا كان ممارسه الجنس سريع ولايعجب المرأه فهو [ ممارسه جنسيه ]
فعند عوده المرأه لمنزلها من العمل تكون فى حاله متعبه ومرهقه وآخر ماتفكر به هو ممارسه الجنس ماتحتاج له المرأه لكى تتمكن من الشعور بالاثاره هو ملامسه الرجل لها ...ملامسه فيها عاطفه وحنان .ولارائحه للجنس فيها ...نعم هذا ماتحتاج إليه المرأه فهنا تشعر المرأه بالسعاده وهذا شىء يصعب علىالرجل فهمه وغير موجود بقاموسه فلابد من ان يفهم الرجل هذه الظاهره الانثويه عند المرأه وهى اهميه الملاطفه ..الخاليه من المطالبه بالجنس والتى تجعل المرأه تشعر انها فى نعيم ..فمن طبيعه الرجل هو الوصول للهدف فىأقصر وقت وبالطبع عمليه الملاطفه تتطلب وقت .لذلك لابد من ان يُمرن الرجل طبعه على طبع المرأه للوصول لحل وسط ..
الثانيه .هل تحب المرأه ممارسه الجنس :
قد يتصور بعض اللافراد ان المرأه لاتحب ممارسه الجنس .ولكن الحقيقه العلميه تقول ان أن للمرأه إحتياجات معينه لابد من توافرها كى تتمكن من الارتباط برغبتها الجنسيه .فهناك حقيقه علميه تقول ان النشاط الجنسى عند الرجل يبلغ ذروته من سن 17 أو 18 .بينما تصل المرأه إلى ذروه النشاط الجنسى عند سن 36 أو 38 وهنا يعنى أن الرجل اسرع فى عمليه الجنس من المرأه .ويمكن القول أنه فى سن المراهقه .ونتيجه خشيته المراهق من تلك الحقيقه وخوفه من الوالدين فإن شعوره هذا قد يولد لديه شعور بالابتعاد عن ممارسه الجنس آنذاك
وعندما يكبر ويجتمع بالمرأه التى يريدها يخرج صوت من اللاوعى يعارض تلك الرغبه وبطبيعه الحال قد لاتؤثر على علاقه الرجل بالمرأه ولكن تؤثر سلباً عند رفض المرـه لزوجها أو له جنسياً وذلك عند أول إعتراض على مماسه الجنس
هذه حقائق علميه حول الجنس عند المرأه ...
فوجد مني ردا اتمني ان يكون شافيا
فقلت لها:
احترمك واحترم موضوعك
ولكن استميحك العذر بمداخلة تخالف بعض الشى
الدول وطقوسها لها اثر وتأثير
قد يكون لبعض المجتمعات خصوصيتها لاسباب كثيرة من ضمنهاالمناخ..لانه يعرف دائما ان الدول التى تتمتع بطقوس باردة او ثلجيه تكون الحاجة او الرغبة نوعا ما باردهكما هو حال لاطقس..وربما الدول الاسكندنافيه خير دليل وهذا موثق عليما ..مثل السويد والدنمارك وفنلندا ربما..
المجتمعات والاباحية لها تأثير
لربما عرفين والجميع ان الاباحية والتعرض للصور الاباحية والافلام يؤثر على همة الجنسين الذكر والانثى
لربما يؤثر برفع مستوى الاثارة بوقتها..ولكنه له اثر سلبى مع الوقت واثناء العلاقة الزوجية ويتكرر ويتعمق الاثر مع الوقت..
اختلاف الافراد وحياتهم
اجمالا الافراد بكل زمان ومكان تختلف رغباتهم ومؤثرات بيئتهم ونوع اكلهم ونوعية الرياضة والرعاية الصحية التى يتمتعون بها...
لاننا ندرك تماما ان الضغوط الحياتية اقتصادية وسياسية واجتماعية ونفسية ومعيشية لها اثرها الكبير....ومن يكون مهموم او مثقل بالديون لن يكون مثل المترف ..بكل نمط حياته واولوياته..
موضوع جميل وممتع ومهم بنفس الوقت..
لك شكرى وامتنانى
والله وراء القصد..
وهذا بالنسبة الي الثقافة الغربية ولكن نحن كشرقيون لانعترف بهذه الترهات وتلك التفاهات التي يسوغها الغرب لشببنا ان الجنس هو عصب الحياة ونحن نعترف بالغريزة كغرض سامى وهو الحفاظ على الجنس البشري وليس كعادة حيوانية.
عُرضت للاستفاده
وانتظر مداخلاتكم