عدم ( موضوع ) و كتابة ( تافهة ) جداً ...!!!!!!
مرسل: الثلاثاء 2011.4.26 9:55 pm
أن تكتب تفاهة ..
أفضل من أن تموت صمتاً ..
..
عدد حروفك و حجم هذيانك
يعكس جودة تفاهتك ..
..
( أنا )
أدَّعى الكتابة إذاً أنا ( صُعلوك )
..
قبل أن تأوى إلى فراشها ..
كانت تحقن وسادتها باليأس .. كل ليلة ..
لتكتسب مناعة ضد ( أكذوبة ) الأحلام ..
تُحيك ( تنورة ) إحتقار ..
وألف خيبة و ( خيبة ) ..
فـ ( حامد ) لن يأتى .. لأنه ...
لا يملك ثمن ( البردعة ) ..
..
( حامد )
يتكئ على ساعده .. و ..
أضغاث أوهام ..
يوئد آخر ما تبقى من نفايات ذكرياته ( المسخ )
فـ ( سعاد ) .. خارج نطاق التغطية ..
يقطع خيط إسترساله ( عنكب ) ..
نعم ( أنثى ) .. فالأمر لايحتاج لفطنة ( هدهد ) ..
لأنها واضحة من ( بطنها ) المنتفخ ..
أستطرد متسائلاً :
أى حامد ( إبن محظوظة ) فعل بك هذا ؟؟؟
..
وأى زمانٍ هذا الذى أصبحنا نحسد فيه ( العناكب ) ..
( تُف )
بحجم خيبتنا ..
..
لن أحدثكم عن ثورات التغيير حتى لا يصابوا بخيبة ( أمل )
ولا طغيان ( السلطان ) .. لكي أحافظ على بقاء عنقى .. وعزرية دميتى ..
ولا عن تذمر الأرض بعد تشويه مكياجها .. بأحذيتنا و إفرازات السماء ..
ولا عن مطربة فقدت ( جوالها ) بمايدغرى ..
لن أحدثكم عن إرتفاع عدد أطفال ( المايقوما )
وطعم الفقر وفلسفة الخوف .. و إنحطاطنا ..
وسلبيات الأنفصال .. و إحتمالية ( موت ) دارفور ..
ولا عن إمرأة باعت أشيائها و إشترت خبزاً ..
لن أحدثكم عن إرهاب غزة .. و ( تل أبيب ) عاصمة السلام ..
وعن إدمانى للقهوة و ( الشيشة ) ..
..
( شطارة ) إبليس ناتج طبيعى لشلل ضمائرنا
وكل من يعتمر غباء وربطة عنق إبليس آخر ..
له ألف وجه و سلطة ..
يتفنن فى تلوين كلامه .. وترميم إبتسامته الخبيثة ..
( الحاكم ) خليفة الأنبياء .. أو هكذا قالوا ..
و ( أفٍ ) له .. تلقى بك على حافة ( العيب )
( العيب ) الذى كان حكر ما بين .. السرة و الركبة ..
أصبح له جناحان .. خلقى .. وسب ( السلطان ) ..
( طـــز )
..
( الكتابة ) جزء من الهروب ..
أنا أكتب إذاً أنا مُدان .. أو .. جبان ..
( الوطن ) فكرة .. لا تمت للواقع بِصِلة ..
و أتفه من الحروف التى يخبئ بها عورته ..
أنا عن نفسى أجهضته خوفاً ..
وبظقته بعد آخر ( سفة ) سذاجة رميتها ..
( الإنتماء ) ثمن إجار الوطن .. للعيش فى فنائه الخلفى ..
و فرض كفاية ..
( الإستحمار ) .. أن تبنى بداخلك وهم .. عفواً ( وطن ) ...
وطمأنينة ...
أفضل من أن تموت صمتاً ..
..
عدد حروفك و حجم هذيانك
يعكس جودة تفاهتك ..
..
( أنا )
أدَّعى الكتابة إذاً أنا ( صُعلوك )
..
قبل أن تأوى إلى فراشها ..
كانت تحقن وسادتها باليأس .. كل ليلة ..
لتكتسب مناعة ضد ( أكذوبة ) الأحلام ..
تُحيك ( تنورة ) إحتقار ..
وألف خيبة و ( خيبة ) ..
فـ ( حامد ) لن يأتى .. لأنه ...
لا يملك ثمن ( البردعة ) ..
..
( حامد )
يتكئ على ساعده .. و ..
أضغاث أوهام ..
يوئد آخر ما تبقى من نفايات ذكرياته ( المسخ )
فـ ( سعاد ) .. خارج نطاق التغطية ..
يقطع خيط إسترساله ( عنكب ) ..
نعم ( أنثى ) .. فالأمر لايحتاج لفطنة ( هدهد ) ..
لأنها واضحة من ( بطنها ) المنتفخ ..
أستطرد متسائلاً :
أى حامد ( إبن محظوظة ) فعل بك هذا ؟؟؟
..
وأى زمانٍ هذا الذى أصبحنا نحسد فيه ( العناكب ) ..
( تُف )
بحجم خيبتنا ..
..
لن أحدثكم عن ثورات التغيير حتى لا يصابوا بخيبة ( أمل )
ولا طغيان ( السلطان ) .. لكي أحافظ على بقاء عنقى .. وعزرية دميتى ..
ولا عن تذمر الأرض بعد تشويه مكياجها .. بأحذيتنا و إفرازات السماء ..
ولا عن مطربة فقدت ( جوالها ) بمايدغرى ..
لن أحدثكم عن إرتفاع عدد أطفال ( المايقوما )
وطعم الفقر وفلسفة الخوف .. و إنحطاطنا ..
وسلبيات الأنفصال .. و إحتمالية ( موت ) دارفور ..
ولا عن إمرأة باعت أشيائها و إشترت خبزاً ..
لن أحدثكم عن إرهاب غزة .. و ( تل أبيب ) عاصمة السلام ..
وعن إدمانى للقهوة و ( الشيشة ) ..
..
( شطارة ) إبليس ناتج طبيعى لشلل ضمائرنا
وكل من يعتمر غباء وربطة عنق إبليس آخر ..
له ألف وجه و سلطة ..
يتفنن فى تلوين كلامه .. وترميم إبتسامته الخبيثة ..
( الحاكم ) خليفة الأنبياء .. أو هكذا قالوا ..
و ( أفٍ ) له .. تلقى بك على حافة ( العيب )
( العيب ) الذى كان حكر ما بين .. السرة و الركبة ..
أصبح له جناحان .. خلقى .. وسب ( السلطان ) ..
( طـــز )
..
( الكتابة ) جزء من الهروب ..
أنا أكتب إذاً أنا مُدان .. أو .. جبان ..
( الوطن ) فكرة .. لا تمت للواقع بِصِلة ..
و أتفه من الحروف التى يخبئ بها عورته ..
أنا عن نفسى أجهضته خوفاً ..
وبظقته بعد آخر ( سفة ) سذاجة رميتها ..
( الإنتماء ) ثمن إجار الوطن .. للعيش فى فنائه الخلفى ..
و فرض كفاية ..
( الإستحمار ) .. أن تبنى بداخلك وهم .. عفواً ( وطن ) ...
وطمأنينة ...
