كلمات فوق المعاني
مرسل: السبت 2011.1.29 8:05 pm

صديقك المقرب ... هو من تألفه نفسك وعقلك ..
و يبادلك الصفاء و المحبة .. فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية ...
********
في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات و يشح الأصدقاء ....
لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً ...
و بكل صديق و فيّ كانت مشاركاته عمراً ...
فالعطاء و المشاركة يحملان هذا الإنسان ..
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان ...
********
نحن نكتشف الجيد ... فننبهر به ... و قد ننحني له ...
و نكتشف الرديء ... و قد نجامله إذا كان يخدمنا....
لكن إن كل ما يدور في أذهاننا ... و ما يعتل في صدورنا ..
ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف ..
أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل ..
و تلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب و بالطموح معاً .
********
من يحب .. يشعر أن موته في من أحبه .. حياة له ...
كان ذلك في عصور قيس و ليلى و روميو و جولييت و ولادة و ابن زيدون ...
و اجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات..
أما اليوم .. فيشعر المحبوب ..
أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه ..
إنها فلسفة الأخذ و العطاء ... التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط ..
********
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك ...
الماضي .... و الحب الحقيقي ...
********
بأن تحصل على ما تحبه ... و إلا..
ستكون مجبراً على أن تحب ما تحصل عليه ...
********
في نظري أن الجمال المتجدد هو جمال الروح و العقل ...
أما الملامح فهي تذبل ..
و الحديث هنا ليس مقتصراً على المرأة .. ولكنه يشمل الرجل ..
إذا قبلنا أن نطلق عليه لفظة جميل ..
********
عندما نفقد الشيء نجعله و نرسمه خيالاً لا يُوصف ..
و نعمم هذا الخيال في كل شيء ..
حتى يصبح على شكل مسلّمات لا فرار منها .
********
القوة أن تقول ( لا ) في الوقت الذي يصرّ قلبك على أن يعذبك و يقول ..
( نعــــــــــم )
********
الاستمتاع بالحب ... ليس لحظة ... و إنما هو إحساس باللحظة .
و ليس هناك فارق بين عمق الأنثى و عمق الرجل ...
و إنما الفارق بين محتوى العمق و احتماله ....
لتراكم الأشياء القديمة .. و تدفق الأشياء الجديدة .