مشروع السنط يكمل المرحلة الاولى
مرسل: السبت 2007.6.9 12:24 am
مشروع السنط يكمل المرحلة الاولى - أكير: العقوبات الامريكية سياسية.. لن تمنعنا من الاستثمار في السودان

اكدت الشركات الامريكية الزائرة للبلاد رغبتها الاكيدة للاستثمار في السودان وعبرت عن دهشتها الكبيرة ازاء مشروع السنط «المنطقة التجارية والسكنية والترفيهية الجديدة بالمقرن» ووصفتها بأنها ستكون مدينة القرن القادم واتجه رجال الاعمال من اصل افريقي الى تسميتها بفخر القارة الافريقية والنموذج الفريد خلال زيارة الوفد بشركة السنط ومجموعة دال بمجمعها ببحري وقال اكير محمد - رئيس الوفد الامريكي - بان العقوبات الامريكية على السودان لن تمنعهم كرجال اعمال عن الاستثمار في البلاد خصوصا مشروع السنط واردف لدينا الرغبة القوية للاستثمار في هذا المشروع عبر عدة جوانب استثمارية واستشارية واصفا العقوبات الامريكية على السودان بانها سياسية ولا تؤثر على العلاقات في الاستثمار الخاص وقال نحن كمجموعة سوف نسعى لاقناع مجموعات كبيرة داخل امريكيا من اصحاب الاعمال للضغط على الحكومة مشيرا الى ان السودان في الواقع مختلف عن صورته في الاعلام الامريكي والغربي مشيدا بالنهضة والنمو الاقتصادي الذي حققه.
واكد اكير على ان مشروع مدينة المقرن من المشروعات النادرة على مستوى العالم وقال نحن كأمريكيين من اصول افريقية يسعدنا ان يكون السودان مدخلنا للمساهمة في النهضة الافريقية بتحويل النصيب الاكبر من استثماراتنا الى افريقيا مؤكدا على ان السودان بهذا الوضع الحالي مؤهل لاستقطاب الاستثمارات الامريكية والافريقية داخل امريكا.
وقال اكير لاحظت توفر كميات كبيرة من البلاستيك على الشوارع مؤكدا استعداده للاستثمار وتقديم العون في مجال اعادة تصنيع المواد البلاستيكية والاستفادة منها وتشجيع السودانيين على تجميعها.
وطمأن المهندس هاني حسن الخضر - المدير العام لشركة السنط للتنمية المحدودة - وفد الشركات الامريكية على المناخ الاستثماري في السودان مشيرا الى ان السودان يتمتع بفرص واعدة في مجال الاستثمارات المختلفة.
مطالبا رجال الاعمال الامريكيين بعدم التخوف من المعلومات التي ينقلها الاعلام الامريكي السالبة عن الاوضاع في السودان وتابع بان مقومات الاستثمار متوافرة بجانب دعم الحكومة السودانية لتشجيع الاستثمار الاجنبي بالبلاد.
واكد هاني ان مشروع السنط بالمقرن صمم على احدث المواصفات العالمية باستشارة اكثر من «10» شركات على مستوى العالم مؤكدا على انه قطع المرحلة الاولى.
واجاب هاني على التساؤلات كافة التي كانت دائرة في رأس رجال الاعمال الامريكيين في لقاء كانت صفة الاندهاش من الجانب الامريكي هي السائدة على مدى ثلاث ساعات متواصلة بمجمع دال بمنطقة بحري.
وقدم امير عثمان دنقل - مدير الشؤون الخارجية - ورقة تفصيلية بالصورة والصوت حول مشروع مدينة الخرطوم الجديدة بالمقرن اشتمل على انجاز المرحلة الاولى بتكلفة «17» مليون دولار وبدأ العمل في المرحلة الثانية متناولا الامتيازات التي يوفرها المشروع ومستوى التقنية والتخطيط في الخروج بالمشروع في شكله النهائي ودعا المستثمرين الامريكيين للاستثمار في هذا المشروع الذي حرص جميع اعضاء الوفد على الحصول على المعلومات الكافية والخرائط والاسطوانات واشار لرغبتهم للاستثمار فيه.
واوضح فيصل حمد - ممثل مجموعة شركات دال ومدير الموارد البشرية - بان ابواب الاستثمار في السودان مفتوحة للجميع وعدّد مزايا الاستثمار بالبلاد داعيا الى خلق شراكات اقتصادية بين القطاع الخاص السوداني والامريكي

اكدت الشركات الامريكية الزائرة للبلاد رغبتها الاكيدة للاستثمار في السودان وعبرت عن دهشتها الكبيرة ازاء مشروع السنط «المنطقة التجارية والسكنية والترفيهية الجديدة بالمقرن» ووصفتها بأنها ستكون مدينة القرن القادم واتجه رجال الاعمال من اصل افريقي الى تسميتها بفخر القارة الافريقية والنموذج الفريد خلال زيارة الوفد بشركة السنط ومجموعة دال بمجمعها ببحري وقال اكير محمد - رئيس الوفد الامريكي - بان العقوبات الامريكية على السودان لن تمنعهم كرجال اعمال عن الاستثمار في البلاد خصوصا مشروع السنط واردف لدينا الرغبة القوية للاستثمار في هذا المشروع عبر عدة جوانب استثمارية واستشارية واصفا العقوبات الامريكية على السودان بانها سياسية ولا تؤثر على العلاقات في الاستثمار الخاص وقال نحن كمجموعة سوف نسعى لاقناع مجموعات كبيرة داخل امريكيا من اصحاب الاعمال للضغط على الحكومة مشيرا الى ان السودان في الواقع مختلف عن صورته في الاعلام الامريكي والغربي مشيدا بالنهضة والنمو الاقتصادي الذي حققه.
واكد اكير على ان مشروع مدينة المقرن من المشروعات النادرة على مستوى العالم وقال نحن كأمريكيين من اصول افريقية يسعدنا ان يكون السودان مدخلنا للمساهمة في النهضة الافريقية بتحويل النصيب الاكبر من استثماراتنا الى افريقيا مؤكدا على ان السودان بهذا الوضع الحالي مؤهل لاستقطاب الاستثمارات الامريكية والافريقية داخل امريكا.
وقال اكير لاحظت توفر كميات كبيرة من البلاستيك على الشوارع مؤكدا استعداده للاستثمار وتقديم العون في مجال اعادة تصنيع المواد البلاستيكية والاستفادة منها وتشجيع السودانيين على تجميعها.
وطمأن المهندس هاني حسن الخضر - المدير العام لشركة السنط للتنمية المحدودة - وفد الشركات الامريكية على المناخ الاستثماري في السودان مشيرا الى ان السودان يتمتع بفرص واعدة في مجال الاستثمارات المختلفة.
مطالبا رجال الاعمال الامريكيين بعدم التخوف من المعلومات التي ينقلها الاعلام الامريكي السالبة عن الاوضاع في السودان وتابع بان مقومات الاستثمار متوافرة بجانب دعم الحكومة السودانية لتشجيع الاستثمار الاجنبي بالبلاد.
واكد هاني ان مشروع السنط بالمقرن صمم على احدث المواصفات العالمية باستشارة اكثر من «10» شركات على مستوى العالم مؤكدا على انه قطع المرحلة الاولى.
واجاب هاني على التساؤلات كافة التي كانت دائرة في رأس رجال الاعمال الامريكيين في لقاء كانت صفة الاندهاش من الجانب الامريكي هي السائدة على مدى ثلاث ساعات متواصلة بمجمع دال بمنطقة بحري.
وقدم امير عثمان دنقل - مدير الشؤون الخارجية - ورقة تفصيلية بالصورة والصوت حول مشروع مدينة الخرطوم الجديدة بالمقرن اشتمل على انجاز المرحلة الاولى بتكلفة «17» مليون دولار وبدأ العمل في المرحلة الثانية متناولا الامتيازات التي يوفرها المشروع ومستوى التقنية والتخطيط في الخروج بالمشروع في شكله النهائي ودعا المستثمرين الامريكيين للاستثمار في هذا المشروع الذي حرص جميع اعضاء الوفد على الحصول على المعلومات الكافية والخرائط والاسطوانات واشار لرغبتهم للاستثمار فيه.
واوضح فيصل حمد - ممثل مجموعة شركات دال ومدير الموارد البشرية - بان ابواب الاستثمار في السودان مفتوحة للجميع وعدّد مزايا الاستثمار بالبلاد داعيا الى خلق شراكات اقتصادية بين القطاع الخاص السوداني والامريكي


