كيف الحــــــــــد من تفشى ظاهرة العنوسة
مرسل: الثلاثاء 2010.9.21 4:17 pm
أدت ظاهرة العنوسة المتفشية في السودان إلى بروز ظواهر أخرى قد لاتقل أهمية وخطورة على المجتمع، وأسبابها عدة، منها ما يكون سببه الحالة الاقتصادية.
وتُعرف الأسرة السودانية بنمط تربية يتضمن تكريساً لاحترام الرجل وخاصة (الزوج) من هنا تسمع في حكايا السودان وبيوتاتها القديمة وتسمع إلى الآن عن افتخار المرأة بزوجها صاحب الغيرة على زوجته والمتصدي لمن يريد أن يشيب شرفها بشيء من الكلام، كما أنه مصدر للفخر حيث إنه صاحب الشهامة والذي لا يبخل بأي شيء غاليا كان رخيصاً من أجل إثبات رجولته، ومن هنا جاءت المقولة الشائعة عند السودانيات (ابن عمها وتاج راسها).
وعندما يقوم المرء بجولة اعتيادية في أرجاء السودان بمؤسساته الحكومية وجامعاتها وفي الباصات والشوارع والحدائق العامة يكتشف أن الكثير من الفتيات والشبان الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين لم يتزوجوا بعد لأسباب كثيرة ومختلفة .
وكل المؤشرات تؤكد أن ظاهرة العنوسة في السودان آخذة بالتزايد. وتبين إحصاءات المسح عن صحة الأسرة في مركز الإحصاء لعام 2002م أن هناك ارتفاعاً في سن الزواج، إذ يعتبر متوسط عمر العزوبة عند الذكور قد بلغ 30، وعند الإناث 26.
وتظهر آخر الإحصائيات أن نسبة العوانس من الإناث في السودان أكثر منها عند الرجال. لذا حتى مظاهر العنوسة وانعكاساتها تظهر بصور أجلى عند الإناث اللواتي يُنظر إليهن في المجتمع حتى الآن نظرة خاصة تحدّ من حركتها ومن نشاطها وحتى من قدرتها على التكيف مع العنوسة كواقع مزري. وفي انعكاسها على الشباب فقد سُجل في الآونة الأخيرة انتشار لافت للجريمة .
وبدأت ظاهرة الخطابات تنتشر في السودان حيث تستقطب الخطّابات الشباب ويعرضن عليهم ألبوم من الصور لراغبات في الزواج، وذلك مقابل عمولة مالية إضافة إلى الهدايا وغير ذلك وتزداد العمولة التي تدفعها الشابة الراغبة في عريس مقبول كلما انطبقت المواصفات أو اقتربت من الشاب الذي تستقطبه الخطابة، ويتردد أن الشباب المغتربين في الخليج وأوروبا وأميركا هم الأكثر حظوة لدى الراغبات في الزواج والخروج إلى عالم جديد ومستقبل مشرق .
وبحسب الخطابة (ن) فإن الفتاة إذا كانت جميلة وحلوة وصغيرة ومحجبة وبنت عالم وناس فالحصول على عريس لها يسهل على الخطابة أكثر من غيرها، مؤكدة أنه حتى الشباب المغتربين يفضلونها على غيرها .
وأثبتت الإحصاءات أن نسبة الفقر في السودان 60% وما دون، كما أن هناك بطالة لأكثر من مليون شخص من إجمالي قوة العمل . وهي عوامل مؤثرة في موضوع ظاهرة العنوسة بين الفتيات والشبان.
وتُعرف الأسرة السودانية بنمط تربية يتضمن تكريساً لاحترام الرجل وخاصة (الزوج) من هنا تسمع في حكايا السودان وبيوتاتها القديمة وتسمع إلى الآن عن افتخار المرأة بزوجها صاحب الغيرة على زوجته والمتصدي لمن يريد أن يشيب شرفها بشيء من الكلام، كما أنه مصدر للفخر حيث إنه صاحب الشهامة والذي لا يبخل بأي شيء غاليا كان رخيصاً من أجل إثبات رجولته، ومن هنا جاءت المقولة الشائعة عند السودانيات (ابن عمها وتاج راسها).
وعندما يقوم المرء بجولة اعتيادية في أرجاء السودان بمؤسساته الحكومية وجامعاتها وفي الباصات والشوارع والحدائق العامة يكتشف أن الكثير من الفتيات والشبان الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين لم يتزوجوا بعد لأسباب كثيرة ومختلفة .
وكل المؤشرات تؤكد أن ظاهرة العنوسة في السودان آخذة بالتزايد. وتبين إحصاءات المسح عن صحة الأسرة في مركز الإحصاء لعام 2002م أن هناك ارتفاعاً في سن الزواج، إذ يعتبر متوسط عمر العزوبة عند الذكور قد بلغ 30، وعند الإناث 26.
وتظهر آخر الإحصائيات أن نسبة العوانس من الإناث في السودان أكثر منها عند الرجال. لذا حتى مظاهر العنوسة وانعكاساتها تظهر بصور أجلى عند الإناث اللواتي يُنظر إليهن في المجتمع حتى الآن نظرة خاصة تحدّ من حركتها ومن نشاطها وحتى من قدرتها على التكيف مع العنوسة كواقع مزري. وفي انعكاسها على الشباب فقد سُجل في الآونة الأخيرة انتشار لافت للجريمة .
وبدأت ظاهرة الخطابات تنتشر في السودان حيث تستقطب الخطّابات الشباب ويعرضن عليهم ألبوم من الصور لراغبات في الزواج، وذلك مقابل عمولة مالية إضافة إلى الهدايا وغير ذلك وتزداد العمولة التي تدفعها الشابة الراغبة في عريس مقبول كلما انطبقت المواصفات أو اقتربت من الشاب الذي تستقطبه الخطابة، ويتردد أن الشباب المغتربين في الخليج وأوروبا وأميركا هم الأكثر حظوة لدى الراغبات في الزواج والخروج إلى عالم جديد ومستقبل مشرق .
وبحسب الخطابة (ن) فإن الفتاة إذا كانت جميلة وحلوة وصغيرة ومحجبة وبنت عالم وناس فالحصول على عريس لها يسهل على الخطابة أكثر من غيرها، مؤكدة أنه حتى الشباب المغتربين يفضلونها على غيرها .
وأثبتت الإحصاءات أن نسبة الفقر في السودان 60% وما دون، كما أن هناك بطالة لأكثر من مليون شخص من إجمالي قوة العمل . وهي عوامل مؤثرة في موضوع ظاهرة العنوسة بين الفتيات والشبان.
