قصة الطفل المغتصب بالصوره
مرسل: الخميس 2010.6.10 10:04 pm
إِلـَــهـِــي
اْرْحَمْ فِيْ هَذِهِ الدُنْيَا غُرْبَتِيْ، وَعِنْدَ المَوْتِ كُرْبَتِيْ، وَفِيْ القَبْرِ وِحْدَتِيْ، وَفِيْ الَلْحْدِ وِحْشَتِيْ، وَإِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُّلَّ مَوْقِفِيْ. وَاْغْفِرْ لِيْ مَا خًفِيَ عَلَىْ الآدَمِيّين مِنْ عَمَلِيْ، وَأَدِمْ لِيْ مَا بِهِ سَتَرْتَنِيْ، وَارْحَمْنِيْ صَرِيْعَاً عَلَىْ الفِرَاشِ تُقَّلِبُنِيْ أَيْدِيْ أَحَبِّتيْ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمَدُوُدَاً عَلَىْ المُغُتَسَلِ يُغَّسِلُنِيْ صَاْلِحُ جِيْرَتِيْ، وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُوْلاً قَدْ تَنَاوَلَ الأقْرِبَاْءُ أَطْرَافَ جَنَازَتِيْ، وَجُدْ عَلَيَّ مَنْقُوْلاً قَدْ نَزَلْتً بِكَ وَحِيْدَاً فِيْ حُفْرَتِيْ، وَاْرْحَمْ فِيْ ذَلِكَ البَيْتِ الجَدِيْدِ غُرْبَتِيْ
حسبي الله ونعم الوكيل
الصورة مؤلمة جدا والقصة اكثر ....
تحذيرررررررررررررر رجاءآ من قلبه ضعيف مايقرأ الموضوع ..
وينشر للعبرة والحذر
هذه صورة الطفل الذي تم اغتصابه من قبل ولد عماني يبلغ من العمر 22 عاما
صورة الطفل علي جهة اليمين
[/url][/url]
تم العثور على جثة (الطفل المفقود ) بعد القبض على سفاح الأطفال بالعامرات
تمكنت الشرطة صباح اليوم من القبض على مواطن يبلغ من العمر (22 )عاما دأب على إختطاف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم مابين ثلاث إلى سبع سنوات وفعل الفاحشة بهم وقتلهم ورميهم في الصحراء .
وقد أكد الناطق الإعلامي للشرطة الرائد/عبدالعزيز أنه بعد تزايد حالات إختطاف الأطفال من الشوارع كثفت الجهات الأمنية جهودها لفك لغز خطف الأطفال من الشوارع.
وتمكن رجال البحث الجنائي من القبض على مواطن عاطل عن العمل أعترف بأنه خلف جرائم الإختطاف التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأكد الجاني أنه قام بخطف الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي نشرت صورته وسائل الإعلام قبل شهر, حيث قام (....) بفعل الفاحشة به وقتله ورميه في منطقة صحراوية شمال شرق العامرات.
وتوجهت قوات الأمن للموقع ووجدت الجثة ملقاه فوق تل في الصحراء .
وكانت الوئام نشرت قبل شهر خبر إختطاف طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونشرت صورته , وهو الطفل الذي أكد " سفاح الأطفال " أنه قتله ورمى به في الصحراء
بالأسفل صورته و هو ملقيا بالصحراء
صورة طفل ( العامرات ) وهو ملقياً في الصحراء لازالت تلاحقني بكل معاني الألم والقهر والعذاب ..
بكيت على هذا الطفل حد الإختناق ..
بكيت عليه وكأنه إبني ومن لحمي ودمي وعظمي ..
بكيت عليه ... لأن جسده الملقي على الصخر والحجر ......
يشبه جسد أبنت أخي الوحيدة وهي نائمة على سريرها الوثير الناعم ..!
بكيت عليه وأنا أتخيل لحظاته الأخيرة في الحياة وما فيها من ألم وخوف ورعب ..
أبكي عليه كلما أرى جسده النحيل ملقياً على تلك الأرض القاسية الجرداء ..!
لازالت الصورة تسري في مخيلتي غير راضية بالفراق او الإختفاء ..
حاولت نسيانه بكل الطرق لكن ..!
ياترى ..!
كم عانى هذا الطفل في لحظاته الأخيرة من الحياة ......
وكم هي الألام التي تجرعها الصبي وهو ملقياً في الصحراء لوحده ..
ألم .. جوع .. خوف .. برد .. فاجعة .. مصيبة ..
جميعها حلت على هذا الطفل لو إجتمعت على رجل لقضت عليه ..!
[/url][/url]
كم هو المكان الموحش الذي قام المجرم بتركه هناك دون رحمة .. في مكان يهابه الرجال ؟؟
ألم يعرف المجرم بأن الصحراء تهزم الرجال فما بالها بطفل صغير ؟؟
لا زلت أتخيل صورته وهو يبكي بين يدي ذلك المجرم وهو يطلب الرحمة منه
لكن أين هي الرحمة حينما يتبدل القلب إلى حجر ؟؟
أتخيل الطفل وهو يصرخ في الخلاء بكل قوته حتى بح صوته..
يصرخ ويبكي على والديه لإنقاذه من بين يدي هذا المجرم اللعين ...
أتخيله .. وهو يبكي .. ويبكي .. ويبكي .. ويبكي .. حتى إختفى البكاء تدريجياً ..!!
إن قتل هذا المجرم رميآ بالرصاص أوبضربة سيف سريعة أو بالكهرباء.. لاتشفى غليل قلوبنا ..
نشعر أن جريمته أكبر من قتله بكل هذه الاشياء دون ألم ..
نريد تعذيبه .. نريد أن يشعر بالألم مثلما شعر به الطفل وشعرنا نحن به..
نريد أن يصلب وأن تسمر عينه ولسانه ويبقى حتى الموت في شمس الصيف الحارقة ..
والله إنني أشتهي رؤيته في عذاب شديد .. والله إني سأتلذذ برؤيته يطلب الموت ونمانعه عليه ..
اللهم يارب العالمين .. نسألك بأن تعامل هذا المجرم بعمله ... يارب العالمين
أنأ لله وانا أليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل
مــــــــــــ أمين ــــــــوني
ودكبوشيـــــــــــــه
اْرْحَمْ فِيْ هَذِهِ الدُنْيَا غُرْبَتِيْ، وَعِنْدَ المَوْتِ كُرْبَتِيْ، وَفِيْ القَبْرِ وِحْدَتِيْ، وَفِيْ الَلْحْدِ وِحْشَتِيْ، وَإِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُّلَّ مَوْقِفِيْ. وَاْغْفِرْ لِيْ مَا خًفِيَ عَلَىْ الآدَمِيّين مِنْ عَمَلِيْ، وَأَدِمْ لِيْ مَا بِهِ سَتَرْتَنِيْ، وَارْحَمْنِيْ صَرِيْعَاً عَلَىْ الفِرَاشِ تُقَّلِبُنِيْ أَيْدِيْ أَحَبِّتيْ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمَدُوُدَاً عَلَىْ المُغُتَسَلِ يُغَّسِلُنِيْ صَاْلِحُ جِيْرَتِيْ، وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُوْلاً قَدْ تَنَاوَلَ الأقْرِبَاْءُ أَطْرَافَ جَنَازَتِيْ، وَجُدْ عَلَيَّ مَنْقُوْلاً قَدْ نَزَلْتً بِكَ وَحِيْدَاً فِيْ حُفْرَتِيْ، وَاْرْحَمْ فِيْ ذَلِكَ البَيْتِ الجَدِيْدِ غُرْبَتِيْ
حسبي الله ونعم الوكيل
الصورة مؤلمة جدا والقصة اكثر ....
تحذيرررررررررررررر رجاءآ من قلبه ضعيف مايقرأ الموضوع ..
وينشر للعبرة والحذر
هذه صورة الطفل الذي تم اغتصابه من قبل ولد عماني يبلغ من العمر 22 عاما
صورة الطفل علي جهة اليمين
[/url][/url]
تم العثور على جثة (الطفل المفقود ) بعد القبض على سفاح الأطفال بالعامرات
تمكنت الشرطة صباح اليوم من القبض على مواطن يبلغ من العمر (22 )عاما دأب على إختطاف الأطفال الذين تبلغ أعمارهم مابين ثلاث إلى سبع سنوات وفعل الفاحشة بهم وقتلهم ورميهم في الصحراء .
وقد أكد الناطق الإعلامي للشرطة الرائد/عبدالعزيز أنه بعد تزايد حالات إختطاف الأطفال من الشوارع كثفت الجهات الأمنية جهودها لفك لغز خطف الأطفال من الشوارع.
وتمكن رجال البحث الجنائي من القبض على مواطن عاطل عن العمل أعترف بأنه خلف جرائم الإختطاف التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة.
وأكد الجاني أنه قام بخطف الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي نشرت صورته وسائل الإعلام قبل شهر, حيث قام (....) بفعل الفاحشة به وقتله ورميه في منطقة صحراوية شمال شرق العامرات.
وتوجهت قوات الأمن للموقع ووجدت الجثة ملقاه فوق تل في الصحراء .
وكانت الوئام نشرت قبل شهر خبر إختطاف طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونشرت صورته , وهو الطفل الذي أكد " سفاح الأطفال " أنه قتله ورمى به في الصحراء
بالأسفل صورته و هو ملقيا بالصحراء
صورة طفل ( العامرات ) وهو ملقياً في الصحراء لازالت تلاحقني بكل معاني الألم والقهر والعذاب ..
بكيت على هذا الطفل حد الإختناق ..
بكيت عليه وكأنه إبني ومن لحمي ودمي وعظمي ..
بكيت عليه ... لأن جسده الملقي على الصخر والحجر ......
يشبه جسد أبنت أخي الوحيدة وهي نائمة على سريرها الوثير الناعم ..!
بكيت عليه وأنا أتخيل لحظاته الأخيرة في الحياة وما فيها من ألم وخوف ورعب ..
أبكي عليه كلما أرى جسده النحيل ملقياً على تلك الأرض القاسية الجرداء ..!
لازالت الصورة تسري في مخيلتي غير راضية بالفراق او الإختفاء ..
حاولت نسيانه بكل الطرق لكن ..!
ياترى ..!
كم عانى هذا الطفل في لحظاته الأخيرة من الحياة ......
وكم هي الألام التي تجرعها الصبي وهو ملقياً في الصحراء لوحده ..
ألم .. جوع .. خوف .. برد .. فاجعة .. مصيبة ..
جميعها حلت على هذا الطفل لو إجتمعت على رجل لقضت عليه ..!
[/url][/url]
كم هو المكان الموحش الذي قام المجرم بتركه هناك دون رحمة .. في مكان يهابه الرجال ؟؟
ألم يعرف المجرم بأن الصحراء تهزم الرجال فما بالها بطفل صغير ؟؟
لا زلت أتخيل صورته وهو يبكي بين يدي ذلك المجرم وهو يطلب الرحمة منه
لكن أين هي الرحمة حينما يتبدل القلب إلى حجر ؟؟
أتخيل الطفل وهو يصرخ في الخلاء بكل قوته حتى بح صوته..
يصرخ ويبكي على والديه لإنقاذه من بين يدي هذا المجرم اللعين ...
أتخيله .. وهو يبكي .. ويبكي .. ويبكي .. ويبكي .. حتى إختفى البكاء تدريجياً ..!!
إن قتل هذا المجرم رميآ بالرصاص أوبضربة سيف سريعة أو بالكهرباء.. لاتشفى غليل قلوبنا ..
نشعر أن جريمته أكبر من قتله بكل هذه الاشياء دون ألم ..
نريد تعذيبه .. نريد أن يشعر بالألم مثلما شعر به الطفل وشعرنا نحن به..
نريد أن يصلب وأن تسمر عينه ولسانه ويبقى حتى الموت في شمس الصيف الحارقة ..
والله إنني أشتهي رؤيته في عذاب شديد .. والله إني سأتلذذ برؤيته يطلب الموت ونمانعه عليه ..
اللهم يارب العالمين .. نسألك بأن تعامل هذا المجرم بعمله ... يارب العالمين
أنأ لله وانا أليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل
مــــــــــــ أمين ــــــــوني
ودكبوشيـــــــــــــه