الغناء الهابط والغربة
مرسل: الأحد 2007.5.27 9:43 pm
سألني أحد أصدقائي ذات يوم لماذا تستمع لهذه الأغاني الهابطة، فقلت ليه أنني استمع لها بفهم معين ، قال لي ما هو: قلت له نحن في غربة
والغربة كما يعلمها الجميع من اكتوى بنارها ومن سعد بالفرار منها ، تحمل في طياتها كل معاني الشجن والحزن والخوف والترقب والبعد من الأهل والأصدقاء ومن تراب الوطن الغالي،، فهي تأخذ منا الكثير ولا اعتقد أنها تضيف لنا ما يساوي أو يعادل ماتأخذه منا ، عموما نرجع لي موضوعنا
قلت ليو : يا خ إحنا في غربة وأنا هنا ما بسمع طول الوقت أغاني فيها معاني جميلة ومؤثرة وضربت ليو مثل، قلت ليو لمن اسمع ( فات الأوان ما قادر اصدق إنو نحنا آآآآه نحنا نحنا أوانا فات) بتقطع من جواي وبتألم شديد ، مازي لمن اسمع ( مغرزة إنتو سيبو المغرزة راجل المرة حلو حلا)، ولمن اسمع ( حاول يخفي نفسو وهل يخفى القمر .... طبعا لا شفناهو شفناهو) تديك إحساس بالأصالة في الحب، والحبيب البحاول يخفي نفسو
من الناس مازي الحبيب البجري جري لمن يدق الباب( جريت ليو حفيانة.... ماقصدي الخيانة)، ولمن اسمع ( بخاف اسأل عليك الناس سر الريدة بينا يذيع,,) تحس فيها بمعاني التربية الأصيلة المبنية على الحياء والحياء صفة يفترض إنها للمرأة وللرجل ، مازي ( امو ما راضية بي اتحداها .... واجيب قسيمة شرعية) جسارة وتحدي وكسر لكل تقاليد مجتمعنا السوداني الجميل،،،،، والأمثلة كثيرة:
الخلاصة: رغم سلبيات سماع مثل هذه الأغاني لكن قناعتي كانت في ذلك الوقت، أن الاستماع للأغاني السودانية الأصيلة يثير في الإنسان نوعاً من الحزن والشجن الذي ينعكس سلبياً على
العمل وعلى الاستقرار النفسي والعاطفي ، وأوضحت لصديقي أنني استمع لهذه الأغاني لأنها لا تحرك في دواخلي شيئاً ، بل العكس تماما فأنا استطيع أن اخرج من الأغنية وأعود
لها دون أن أحس بفقدان معنى أو قيمة جمالية ، ويمكنني في أي لحظة أن أغلق المسجل دون تردد بعكس الطرب الأصيل الذي تحس أنه يقيدك ولا تستطيع الهروب منه حتى عندما تصل إلى محطتك الأخيرة...
أتطلع إلى سماع آرائكم،،،،
ودمتوم سالمين
والغربة كما يعلمها الجميع من اكتوى بنارها ومن سعد بالفرار منها ، تحمل في طياتها كل معاني الشجن والحزن والخوف والترقب والبعد من الأهل والأصدقاء ومن تراب الوطن الغالي،، فهي تأخذ منا الكثير ولا اعتقد أنها تضيف لنا ما يساوي أو يعادل ماتأخذه منا ، عموما نرجع لي موضوعنا
قلت ليو : يا خ إحنا في غربة وأنا هنا ما بسمع طول الوقت أغاني فيها معاني جميلة ومؤثرة وضربت ليو مثل، قلت ليو لمن اسمع ( فات الأوان ما قادر اصدق إنو نحنا آآآآه نحنا نحنا أوانا فات) بتقطع من جواي وبتألم شديد ، مازي لمن اسمع ( مغرزة إنتو سيبو المغرزة راجل المرة حلو حلا)، ولمن اسمع ( حاول يخفي نفسو وهل يخفى القمر .... طبعا لا شفناهو شفناهو) تديك إحساس بالأصالة في الحب، والحبيب البحاول يخفي نفسو
من الناس مازي الحبيب البجري جري لمن يدق الباب( جريت ليو حفيانة.... ماقصدي الخيانة)، ولمن اسمع ( بخاف اسأل عليك الناس سر الريدة بينا يذيع,,) تحس فيها بمعاني التربية الأصيلة المبنية على الحياء والحياء صفة يفترض إنها للمرأة وللرجل ، مازي ( امو ما راضية بي اتحداها .... واجيب قسيمة شرعية) جسارة وتحدي وكسر لكل تقاليد مجتمعنا السوداني الجميل،،،،، والأمثلة كثيرة:
الخلاصة: رغم سلبيات سماع مثل هذه الأغاني لكن قناعتي كانت في ذلك الوقت، أن الاستماع للأغاني السودانية الأصيلة يثير في الإنسان نوعاً من الحزن والشجن الذي ينعكس سلبياً على
العمل وعلى الاستقرار النفسي والعاطفي ، وأوضحت لصديقي أنني استمع لهذه الأغاني لأنها لا تحرك في دواخلي شيئاً ، بل العكس تماما فأنا استطيع أن اخرج من الأغنية وأعود
لها دون أن أحس بفقدان معنى أو قيمة جمالية ، ويمكنني في أي لحظة أن أغلق المسجل دون تردد بعكس الطرب الأصيل الذي تحس أنه يقيدك ولا تستطيع الهروب منه حتى عندما تصل إلى محطتك الأخيرة...
أتطلع إلى سماع آرائكم،،،،
ودمتوم سالمين

