أســـلـــوبـــك يـــســـاوي مــــكـــانـــتـــك
مرسل: الاثنين 2010.5.17 8:35 pm
لكل فرد منا أسلوبه .. وبصمته ومكانته بالحياة و ليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب أو بالمكانة الاجتماعية أو ما شابه ذلك..فقد تكون المكانة هي المقرونة بـالـود و الاحتـرام والحب والتقديـر لمن حولنــــا .
. الأسلوب المقصود هنــا.. هو طريقتك في التفكير .. في الحديث .. في النظر .. طريقة جلستك وقفتك .. نبرة صوتك .. ردود أفعالك .. وكل ما يعكس شخصيتك ... فنحن حين نتحدث نعطي الآخريـن انطباعاً عنـا إما إيجابياً أو سلبياً .. انطباع يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم ... وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنـا بلا مقدمات و بفرح غامر .. وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين ... ومن الأساليب التي تحيّرنـا هو أسلوب الإنسان المزاااجي الذي يؤرجحك بين القبول والرفض فهوالشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه فمثلاً: تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط الـذوق واحترام المكـان الذي هو فيه..
سبحان الله.. هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم .. وبأن الشخص الذي أمامه ، يتعامل وفقاً لمزاجه وأهوائه هو.. وأن الآخرين سيبقون معه دائماً ...
فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها بسبب الأساليب التي نستخدمها مع من حولنا ..
أحياناً تكون سوء تقدير منا وأحياناً اعتقاداً بأن من يحبنا سيقبل وسيرضى وسيمر الموضوع ..
وأحياناً أخرى تغشى الأنانية أبصارنا فلا نكترث بالآخر ونبدأ بسيل من الأساليب والتصرفات المؤلمة والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يعاني ...
أخيراً"..
قال تعالى : "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك (سورة آل عمران)
تذكر أن أسلوبك في التعامل مع الآخرين يساوي مكانتك
فلينا أن ننتبه لأسلوبنا.. ومدى تقبل الآخرين له ..
. الأسلوب المقصود هنــا.. هو طريقتك في التفكير .. في الحديث .. في النظر .. طريقة جلستك وقفتك .. نبرة صوتك .. ردود أفعالك .. وكل ما يعكس شخصيتك ... فنحن حين نتحدث نعطي الآخريـن انطباعاً عنـا إما إيجابياً أو سلبياً .. انطباع يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم ... وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنـا بلا مقدمات و بفرح غامر .. وأساليب أخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من مجرد كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل معين ... ومن الأساليب التي تحيّرنـا هو أسلوب الإنسان المزاااجي الذي يؤرجحك بين القبول والرفض فهوالشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه فمثلاً: تبدأ معه حديثٌ ما فتجده يرد عليك بضيق وملل وكآبة ضارباً بعرض الحائط الـذوق واحترام المكـان الذي هو فيه..
سبحان الله.. هناك من يعتقد أن من حوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة وأنها لا تؤثر على مكانته وقربه منهم .. وبأن الشخص الذي أمامه ، يتعامل وفقاً لمزاجه وأهوائه هو.. وأن الآخرين سيبقون معه دائماً ...
فكم من العلاقات الإنسانية القريبة والبعيدة تفقد رونقها وجمالها ومصداقيتها بسبب الأساليب التي نستخدمها مع من حولنا ..
أحياناً تكون سوء تقدير منا وأحياناً اعتقاداً بأن من يحبنا سيقبل وسيرضى وسيمر الموضوع ..
وأحياناً أخرى تغشى الأنانية أبصارنا فلا نكترث بالآخر ونبدأ بسيل من الأساليب والتصرفات المؤلمة والتجاهل والإهمال وكأننا وحدنا من يعاني ...
أخيراً"..
قال تعالى : "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك (سورة آل عمران)
تذكر أن أسلوبك في التعامل مع الآخرين يساوي مكانتك
فلينا أن ننتبه لأسلوبنا.. ومدى تقبل الآخرين له ..