صفحة 1 من 1
صمت الاحساس
مرسل: الخميس 2010.3.25 1:39 am
بواسطة هذار
أنوح والذكري تتبعني
لصمت تكسوه العبرات
صمت يأخذني يرفعني
لافاق الحيره والسكنات
لاشعري يوما أشبعني
أو بوحي ارجعني لحياة
لا قلمي أو حبري أنقذني
من صمتي الحائر والعبرات
الصمت الحائر صاحبني
ألجمني من قول الكلمات
الجئني لورقي ولقلمي
لبوح القلب والهمسات
أراني والصمت يحوطني
كشجر مقطوع الورقات
لاثمر فيه ولا زهري
أو مطر او بعض القطرات
سيظل خريف من بوحي
حتي تنجده العبرات
والدمع الحار أغرقني
وقلبي مفعم بالخفقات
الصمت وان بدأ يسكنني
فداخلي جبال من صرخات
الصمت الحائر علمني
أن الشمس مجموعة شمعات
وأن الدمع يريح نفسي
كالضؤ يذهب ظلمات
علمني أن النجوي لربي
خير من شكوي للورقات
الصمت الحائر أرقني
أشبعني هيما في الطرقات
أنساني نفسي أغرقني
علمني كيف أعيش بين
الاموات
منقول
رد: صمت الاحساس
مرسل: الجمعة 2010.3.26 11:41 pm
بواسطة الهنوف
اختي هذار
الله يعطيك العافية
على الكلمات الروعة
لك الود
رد: صمت الاحساس
مرسل: السبت 2010.3.27 2:44 am
بواسطة فتحى نيل
شكرا على هذا الشعر الحلوة
تسلم قلمك المميز والرائع
رد: صمت الاحساس
مرسل: الاثنين 2010.3.29 1:18 am
بواسطة هذار
الهنوف كتب:اختي هذار
الله يعطيك العافية
على الكلمات الروعة
لك الود
شكرا اخت الهنوف علي المرور الانيق
وياليتني سطرا من قلمك .
رد: صمت الاحساس
مرسل: الاثنين 2010.3.29 1:20 am
بواسطة هذار
فتحى نيل كتب:شكرا على هذا الشعر الحلوة
تسلم قلمك المميز والرائع
شكرا اخ فتحي نيل علي المرور
يعطيك العافيه
رد: صمت الاحساس
مرسل: الأربعاء 2010.3.31 5:59 pm
بواسطة لبيب
[align=center]
أ / هذار حقيقة الاحساس عالي جدا والكلمات معبرة
سؤال:-
(هل تقبلون نصيحة من يريد لكم التقدم في مجال الشعر)؟ [/align][/size]
رد: صمت الاحساس
مرسل: الأربعاء 2010.3.31 6:52 pm
بواسطة مهاجر في البلد
يا هذارا رائع الطلعة فتانا اغر
فجر الالحان في قلبي اعلانا وسرا
يا صباحا فتق الآمال في الخاطر زهرا
وندا يدفق اشواقا ويغروق عطرا
يا جناحا طوق الاضلاع افراحا وبشرا
يا شراعا اوصل الزورق للشاطئ فجرا
ما الذي اهديه الا ذوب اضلاعيا شعرا
وافتتاني واندفاق اغاريديا خمرا
وتنعمت عطاءا منك ثرارا رويا
وحنوا هدهد الآلام رفرافا نديا
يا عيونا كالينابيع شرودا وابتساما
نبعت في حقل ايامي ربيعا وسلاما
وقواما كالأهازيج تثني وتساما
وانسياب الشعر مرأي بدر صلي وناما
يا عيونا كالغناء العذب في دفيء العشية
يا عيونا مثل صبح العيد في الدار الحفية
كانت الفرحة في غربك اعراسا من الضوء
وكان الشعر طفلا غسقيا
فتبناه المغني وحباه من بريق النغم الوهاج زيا
ورعا الازهار في كلتا يديه ثم ضاع الطفل يا رباه من بين يديا
فتلهفت عليه ومضي الزورق بالملاح جيلا
وكان الاعصار والبحر عتيا وهكذا دارت بنا الأيام