طلبات زواج بـ(الكوم) لفتيات سودانيات في الانترنت
مرسل: الثلاثاء 2010.3.9 2:32 pm
قصة شاب ضحك على الفتاة وأسرتها وعنوانه مجرد بريد إلكتروني
لعلها كانت واهمة.. ولعله التعلق بالانترنت والفضول الزائد. لعلها المصادفة والمقادير وما ظللنا نردده خلال السنوات الماضية.. عموماً لم تكن هبة تعلم ان وضع اسمها على الانترنت تحت لافتة طلب زواج سيجلب لها كل هذه المتاعب. اصبح بريدها ملئ بالرسائل.. شباب من كل الدنيا يطلبون ودها. والزواج منها التقطت رسالة احدهم..كان مناسباً للتسلية والدردشة أو هكذا اعتقدت كما تقول بدأت برسائل عادية. شاب سوداني مقيم في احدي الدول الاوربية مع عائلته.. بدأ مهذباً وطموحاً ربما الى حد مخيف.. تبادلا الافكار والرؤي... كانت تجلس الحاسوب حوالي (3-4) ساعات يومياً أي عقب عودتها من العمل مباشرة. عرف كل شئ عنها تقريباً.. اهلها اخوانها لم تكن تخجل في الحديث معه من وراء الاجهزة.. وعرفت عنه كل شئ أو هكذا اعتقدت جاء في زيارة «مخصوص» للخطوبة جاء وحده كانت تعرفه تماماً كما تعتقد وبدلاً من الخطوبة اقترح احدهم هكذا فجأة من نفسه ان يتم عقد القرآن في التو واللحظة وتم عقد القران. اصبحت زوجته في انتظار المراسيم التي ستكتمل بعد حضور اهله الى السودان. استأجر شقة مفروشة واقام في الخرطوم لقضاء بعض المهام التجارية..لمن لشركة والده اصبح من أولاد البيت. بلهجة سودانية ولكنة غربية والدها تاجر. وتداخلت المصالح الولد فالح في التجارة وشاطر.. شايل دفتر شيكاتو وسابق عربية ابوها والموبايل بتاعه.. ما في داعي يشترى موبايل.. لانو راجع سريع.. والعربية ايضاً.. بعد شهر ونص غادر السودان على أن يعود لاحقاً. ايام وجاء الديانة.. زوجها الموعود استلف بأسمها واسم والدها حوالي (50) مليون جنيه سوداني. وسحب اموال من حساب والدها بعد ان اقنعه انه بحاجة الى شيك ضمان.. ومرر الشيك وقبل أن تضحك على الرجل من المفيد ان نخبرك انه باع سيارة والدها واستلم العربون . ولسه المصيبة جاية.
هبة حامل
سألوها كل ما تعرفه عنه انه .. وانه.. وانه كلها معلومات غير صحيحة حتى من ادعى انهم اقرباؤه عندما سألوهم وجدوه قد احتال عليهم ايضاً وان معرفتهم به لاتتجاوز تحايا جاء يحملها لهم من ابنهم في لندن. وطلب بأن يسلموه سيارته ليستخدمها إبان تواجده في الخرطوم ومبلغ خمسمائة دولار.
اتصلوا بابنهم لايعرف شخصاً بهذا الاسم ولم يبعث المبلغ واضاف هذا الشخص يعرفني مؤكد لكنني لا أعرفه..يعرف انني اعمل في مكان بعيد عن لندن وانني قد لا أهاتف اسرتي.. ويعرف الاسماء... و..
الانترنت.. كان قد أودع هذه المعلومات في بريد فتاة سودانية.. تريد الزواج.. المهم رغم ان الحكاية «جاطت» الا أن الثابت حتى الآن ..ان هبة وأهلها والشاب المقيم بلندن واهله كانوا ضحايا بصورة مباشرة أو غير مباشرة لحلم الزواج في الانترنت.. ارجو ان اذكر هنا ان الرجل وضع على بريده الالكتروني فيما بعد صورته وجملة مفيدة جداً (Game is over
لعلها كانت واهمة.. ولعله التعلق بالانترنت والفضول الزائد. لعلها المصادفة والمقادير وما ظللنا نردده خلال السنوات الماضية.. عموماً لم تكن هبة تعلم ان وضع اسمها على الانترنت تحت لافتة طلب زواج سيجلب لها كل هذه المتاعب. اصبح بريدها ملئ بالرسائل.. شباب من كل الدنيا يطلبون ودها. والزواج منها التقطت رسالة احدهم..كان مناسباً للتسلية والدردشة أو هكذا اعتقدت كما تقول بدأت برسائل عادية. شاب سوداني مقيم في احدي الدول الاوربية مع عائلته.. بدأ مهذباً وطموحاً ربما الى حد مخيف.. تبادلا الافكار والرؤي... كانت تجلس الحاسوب حوالي (3-4) ساعات يومياً أي عقب عودتها من العمل مباشرة. عرف كل شئ عنها تقريباً.. اهلها اخوانها لم تكن تخجل في الحديث معه من وراء الاجهزة.. وعرفت عنه كل شئ أو هكذا اعتقدت جاء في زيارة «مخصوص» للخطوبة جاء وحده كانت تعرفه تماماً كما تعتقد وبدلاً من الخطوبة اقترح احدهم هكذا فجأة من نفسه ان يتم عقد القرآن في التو واللحظة وتم عقد القران. اصبحت زوجته في انتظار المراسيم التي ستكتمل بعد حضور اهله الى السودان. استأجر شقة مفروشة واقام في الخرطوم لقضاء بعض المهام التجارية..لمن لشركة والده اصبح من أولاد البيت. بلهجة سودانية ولكنة غربية والدها تاجر. وتداخلت المصالح الولد فالح في التجارة وشاطر.. شايل دفتر شيكاتو وسابق عربية ابوها والموبايل بتاعه.. ما في داعي يشترى موبايل.. لانو راجع سريع.. والعربية ايضاً.. بعد شهر ونص غادر السودان على أن يعود لاحقاً. ايام وجاء الديانة.. زوجها الموعود استلف بأسمها واسم والدها حوالي (50) مليون جنيه سوداني. وسحب اموال من حساب والدها بعد ان اقنعه انه بحاجة الى شيك ضمان.. ومرر الشيك وقبل أن تضحك على الرجل من المفيد ان نخبرك انه باع سيارة والدها واستلم العربون . ولسه المصيبة جاية.
هبة حامل
سألوها كل ما تعرفه عنه انه .. وانه.. وانه كلها معلومات غير صحيحة حتى من ادعى انهم اقرباؤه عندما سألوهم وجدوه قد احتال عليهم ايضاً وان معرفتهم به لاتتجاوز تحايا جاء يحملها لهم من ابنهم في لندن. وطلب بأن يسلموه سيارته ليستخدمها إبان تواجده في الخرطوم ومبلغ خمسمائة دولار.
اتصلوا بابنهم لايعرف شخصاً بهذا الاسم ولم يبعث المبلغ واضاف هذا الشخص يعرفني مؤكد لكنني لا أعرفه..يعرف انني اعمل في مكان بعيد عن لندن وانني قد لا أهاتف اسرتي.. ويعرف الاسماء... و..
الانترنت.. كان قد أودع هذه المعلومات في بريد فتاة سودانية.. تريد الزواج.. المهم رغم ان الحكاية «جاطت» الا أن الثابت حتى الآن ..ان هبة وأهلها والشاب المقيم بلندن واهله كانوا ضحايا بصورة مباشرة أو غير مباشرة لحلم الزواج في الانترنت.. ارجو ان اذكر هنا ان الرجل وضع على بريده الالكتروني فيما بعد صورته وجملة مفيدة جداً (Game is over