خيانة مع سبق الإصرار
مرسل: الجمعة 2010.1.8 9:07 pm
أقول والعهدة علي الراوي 
حكت لي إحدي المقربات جدا من زوجة وأم لثلاث عيال بطلة القصة ما تنعم به من زوج متفاني
علي راحتهم مانحهم كل ما يتمنونه وما لا يحلمون به،وشايلهم زي ما بقولوا علي أكف الراحة وهم بالنسبة لهم كل حياتهم ، حتي أنه سمح لزوجته بالذهاب لصديقاتها وقت ما تشاء أثناء غيابه عن المنزل، ربما لثقته الزائدة أو لنقص فيه أو عدم إدراك مغبة ما يسمح به، وقالت لي محدثتي أن هذه الزوجة تمادت وتعدت حدود المسموح به وأصبحت وجها مألوفا لكل جلسات الطرب
التي تقام في تلك المدينة الوادعة من إمارة عجمان بالأمارات. وعلي الرغم من علم زوجها ببواطن الأمور التي تقام في مثل تلك التجمعات إلا أنه لم يحرك ساكنا وإكتفي بتوبيخ المحروسه ومنعها من الزيارات الليلة والحفلات الصاخبة. وليته لم يفعل ، بعدها بدأت سيدة المنزل في إستقبال رواد السمر الليلي في حفلات نهارية وبمنزل الزوجية
ولم تكتفي بهم بل تتطاولت إلي أن أصبح زوارها ملتي نيشن من كل حدب وصوب جامعة في منزلها ما صعب علي الأمة العربية لقرن مضي في لم الشمل وتوحيد الصف، والغريب في الأمر أن الأمور كانت سالكة بكل أريحية وبدون ضوضاء تذكر وذلك بفضل( ويمدهم في عصيانهم يعمهون ) وتكنلوجيا الإتصالات وعلم التنسيق بين الزباين الذي حازت فيه علي درجة الأستاذية،
وكما نعلم أن الله يمهل ولا يهمل
عاد الزوج من العمل مبكرا اثر شعوره بتوعك خفيف ودخل إلي منزله من غير أن يكون هناك شيئا ملفتا للنظر،
وأن زوجنه المصون أزالت آثار تواجد آخر زائر، ولكن في قرارة نفسها لم تشعر بالإرتياح مطلقا ،فأصبحت أكثر قربا وتوددا من زوجها وراجعت نفسها وأنبت ضميرها لبرهة مما هي فيه وماذا لو حضر زوجها قبل 15 دقيقة ؟؟؟ كيف يكون موقفها وهي في أحضان شخص غريب ؟؟؟
بالفعل فكرت الزوجة وبصوت مسموع وهلوسة واضحة !! ما مصيرها وموقفها ولماذا أصبحت علي هذا الحال، وما ذنب هذا الزوج الأصيل المسكين الذي منحها كل حبه وحياته !!!!
وهي في هذه الدوامة وزوجها الطيب الخيخة المخدوع نسي مرضه وصداعه وأصبحت هي شغله الشاغل وإغرورت عيون الزوجة بالدموع ، دموع الندم والضياع ندم حقيقي وإنتباهها المفأجئ بحضور زوجها الغير متوقع وتعالت صرخاتها وإشتد بكائها بحرقة والزوج إهدي من روعها وكل حاجة بتهون ياعمري وما راح شئ والحاصل شنو؟؟؟ زولنا زي الأطرش في الزفة إعزي وما عارف الميت ؟؟؟
في لحظات بسيطة إسترجعت المدام تفاصيل حياتها منذ بدايتها منذ عشره سنوات مع حبيب القلب المزعوم وكيف كان سعيدا بزواجه منها وفرحتهم والأهل بمولودهم الأول و و و و.......وووووو ....ووووو
وفجأءة يقطع جرس الباب كل الدموع ويحبس أنفاس الزوجة ويتجه الزوج وهو يجرجر أرجله ليفتح الباب
ويارييته لم يفتح.
تصورا المأساة والصدمة والفاجعة
من وجد علي الباب؟؟؟؟؟
رجل إماراتي يرتدي زي المواطنين ( كندورة وقطرة وعقال )
وبمجرد أن فتح الرجل الباب
إلا وصاح بالزوج زاجرا وووخر يا الخايس
والزوج يحاول منعه من الدخول ويازول في شنو وداير منو ؟؟؟!!!!!!!!
ياخي قوم عنّي بلا زول بلآ شنو!!!! يرد المواطن
عايز شنو ياخي ؟؟ يسأل الزوج المسكين بنبرة الواثق إحتمال الراجل غلطان في الشقة !!
ياخي ولا عليز ولا هم يحزنون أشبع بيها إنت بس خليني أدخل الحمام !!!
حمّام شنو ياخي قالو ليك ده جامع !!!!
جامع إنت ياخي خلصنا !! رد المواطن ومواصلا أنا كنت هنا من شوية ونسيت محفظتي !!
ممكن أخش الحمّام وآخدها وأتوكل ..وبعد داك نووووم للصبح ما حد حايشك !!!
صعق السوداني لكلام المواطن ورأي بأم عينيه الراجل دخل الحمّام وخرج وهويحمل في يده محفظة
وأصابته هستيريا ولم يجد شيئا ينفث فيه أو يصب جام غضبه غير أحباب الله أطفاله أول ما فكر فيه أنهم ليس بأبنائه ورماهم بالبلكونة واحد ورا التاني وهربت الزوجة المصونة من البيت بكل هدوء وأبلغت أن زوجها أصيب بمس أو جنون ووووووو...ووووووو .....وووووووو
والباقي واضح وربنا إحفظنا وإحفظ نسائنا وجميع المسلمين
حكت لي إحدي المقربات جدا من زوجة وأم لثلاث عيال بطلة القصة ما تنعم به من زوج متفاني
علي راحتهم مانحهم كل ما يتمنونه وما لا يحلمون به،وشايلهم زي ما بقولوا علي أكف الراحة وهم بالنسبة لهم كل حياتهم ، حتي أنه سمح لزوجته بالذهاب لصديقاتها وقت ما تشاء أثناء غيابه عن المنزل، ربما لثقته الزائدة أو لنقص فيه أو عدم إدراك مغبة ما يسمح به، وقالت لي محدثتي أن هذه الزوجة تمادت وتعدت حدود المسموح به وأصبحت وجها مألوفا لكل جلسات الطرب
وكما نعلم أن الله يمهل ولا يهمل
عاد الزوج من العمل مبكرا اثر شعوره بتوعك خفيف ودخل إلي منزله من غير أن يكون هناك شيئا ملفتا للنظر،
بالفعل فكرت الزوجة وبصوت مسموع وهلوسة واضحة !! ما مصيرها وموقفها ولماذا أصبحت علي هذا الحال، وما ذنب هذا الزوج الأصيل المسكين الذي منحها كل حبه وحياته !!!!
وهي في هذه الدوامة وزوجها الطيب الخيخة المخدوع نسي مرضه وصداعه وأصبحت هي شغله الشاغل وإغرورت عيون الزوجة بالدموع ، دموع الندم والضياع ندم حقيقي وإنتباهها المفأجئ بحضور زوجها الغير متوقع وتعالت صرخاتها وإشتد بكائها بحرقة والزوج إهدي من روعها وكل حاجة بتهون ياعمري وما راح شئ والحاصل شنو؟؟؟ زولنا زي الأطرش في الزفة إعزي وما عارف الميت ؟؟؟
في لحظات بسيطة إسترجعت المدام تفاصيل حياتها منذ بدايتها منذ عشره سنوات مع حبيب القلب المزعوم وكيف كان سعيدا بزواجه منها وفرحتهم والأهل بمولودهم الأول و و و و.......وووووو ....ووووو
وفجأءة يقطع جرس الباب كل الدموع ويحبس أنفاس الزوجة ويتجه الزوج وهو يجرجر أرجله ليفتح الباب
ويارييته لم يفتح.
تصورا المأساة والصدمة والفاجعة
من وجد علي الباب؟؟؟؟؟
رجل إماراتي يرتدي زي المواطنين ( كندورة وقطرة وعقال )
وبمجرد أن فتح الرجل الباب
إلا وصاح بالزوج زاجرا وووخر يا الخايس
والزوج يحاول منعه من الدخول ويازول في شنو وداير منو ؟؟؟!!!!!!!!
ياخي قوم عنّي بلا زول بلآ شنو!!!! يرد المواطن
عايز شنو ياخي ؟؟ يسأل الزوج المسكين بنبرة الواثق إحتمال الراجل غلطان في الشقة !!
ياخي ولا عليز ولا هم يحزنون أشبع بيها إنت بس خليني أدخل الحمام !!!
حمّام شنو ياخي قالو ليك ده جامع !!!!
جامع إنت ياخي خلصنا !! رد المواطن ومواصلا أنا كنت هنا من شوية ونسيت محفظتي !!
ممكن أخش الحمّام وآخدها وأتوكل ..وبعد داك نووووم للصبح ما حد حايشك !!!
صعق السوداني لكلام المواطن ورأي بأم عينيه الراجل دخل الحمّام وخرج وهويحمل في يده محفظة
وأصابته هستيريا ولم يجد شيئا ينفث فيه أو يصب جام غضبه غير أحباب الله أطفاله أول ما فكر فيه أنهم ليس بأبنائه ورماهم بالبلكونة واحد ورا التاني وهربت الزوجة المصونة من البيت بكل هدوء وأبلغت أن زوجها أصيب بمس أو جنون ووووووو...ووووووو .....وووووووو
والباقي واضح وربنا إحفظنا وإحفظ نسائنا وجميع المسلمين