قصة أعجبتني فيها كثير من العبر
مرسل: الأربعاء 2008.6.25 7:34 am
أعجبتني هذه القصة التي سمعتها في التلفزيون فأردت رأيكم فيها
ومدخلي للقصة الأية الكريمة (خلق الانسان هلوعا )
فكلنا الا مارحم ربي يجزع من قضاء الله وقدره وأنا أولكم إذ أن نفسي الأمارة بالسوء دائما ماتلمزني بسوء القول عند المصائب وللأسف كثيرا ما اتبعها متناسيا رحمة الله وعطفه على عباده ولو بعد حين
المهم القصة كالأتي
أن هناك سيدة توفي عنها زوجها ولم يترك لها شيئا غير معاش قليل لايكاد يسد رمغها هي وطفلتها ووالده الطاعن في السن والذي لايستطيع الحركة الا بشق النفس
تشاء الأقدار أن تمرض بنت هذه المرأة بالحمى وهي لا تمتلك اي مبلغ من المال وتشتد الحمي بالطفلة وتسهر الأم علي راحتها بامكانياتها المتواضعة من مكمدات وعلاج بلدي ولكن دون جدوى وتشتد الحمى باطفلة أكثر فأ أكثر في هذه اللحظات وفي حوالي الساعة الثالثة صباحا (حسب رواية الشيخ الراوي) تتجه المراة لخالقها تتوضأ وتصلي ركعتين وتتوجه بقلب صافي موقن بالأجابة أن تشفي يارب صغيرتي الوحيدة وتلح في الدعاء ودموعها تنهمر على خدها.
وماهي الا دقائق ويرن جرس الباب فتسأل المرأة عن الطارق فيرد أنا الطبيب جئت لمعالجة الطفلة
ويدخل مباشرة إلي غرفة الطفلة ويقوم بعمل اللازم ويكتب لها الروشتة بالعلاج اللازم.
ثم ينتظربالباب في انتظار أجرته ولما طال انتظاره نادى المرأة أنه يريد الذهاب وعليها إعطائه الأجرة
فترد عليه أنه ليس معها ولا فلس
فيقول لها غاضبا (ولماذا تصحيني الساعة الثالثة وتتصلي علي وليس معك مال)
فا أجابته بإندهاش (انها لم تتصل بل ليس معها حتى تلفون)
فيقول لها (أليس هذه الشقة رقم 0000) فتقول لا انها شقة جيرانهم
سبحان الله
ثم سألها الطبيب عن حكايتها فا أجابته أنه لما أشتد الألم بالبنت دعت الله سبحانه وتعالى أن يرسل لها من ينقذ ابنتها
فتعجب الطبيب أشد العجب فقرر أن يحضر لها الدواء بل وحدد لها مصروف شهري ينزل لها في حسابها بالبنك.
سبحانك اللهم
سبحانك اللهم
سبحانك لا اله الا أنت
ومدخلي للقصة الأية الكريمة (خلق الانسان هلوعا )
فكلنا الا مارحم ربي يجزع من قضاء الله وقدره وأنا أولكم إذ أن نفسي الأمارة بالسوء دائما ماتلمزني بسوء القول عند المصائب وللأسف كثيرا ما اتبعها متناسيا رحمة الله وعطفه على عباده ولو بعد حين
المهم القصة كالأتي
أن هناك سيدة توفي عنها زوجها ولم يترك لها شيئا غير معاش قليل لايكاد يسد رمغها هي وطفلتها ووالده الطاعن في السن والذي لايستطيع الحركة الا بشق النفس
تشاء الأقدار أن تمرض بنت هذه المرأة بالحمى وهي لا تمتلك اي مبلغ من المال وتشتد الحمي بالطفلة وتسهر الأم علي راحتها بامكانياتها المتواضعة من مكمدات وعلاج بلدي ولكن دون جدوى وتشتد الحمى باطفلة أكثر فأ أكثر في هذه اللحظات وفي حوالي الساعة الثالثة صباحا (حسب رواية الشيخ الراوي) تتجه المراة لخالقها تتوضأ وتصلي ركعتين وتتوجه بقلب صافي موقن بالأجابة أن تشفي يارب صغيرتي الوحيدة وتلح في الدعاء ودموعها تنهمر على خدها.
وماهي الا دقائق ويرن جرس الباب فتسأل المرأة عن الطارق فيرد أنا الطبيب جئت لمعالجة الطفلة
ويدخل مباشرة إلي غرفة الطفلة ويقوم بعمل اللازم ويكتب لها الروشتة بالعلاج اللازم.
ثم ينتظربالباب في انتظار أجرته ولما طال انتظاره نادى المرأة أنه يريد الذهاب وعليها إعطائه الأجرة
فترد عليه أنه ليس معها ولا فلس
فيقول لها غاضبا (ولماذا تصحيني الساعة الثالثة وتتصلي علي وليس معك مال)
فا أجابته بإندهاش (انها لم تتصل بل ليس معها حتى تلفون)
فيقول لها (أليس هذه الشقة رقم 0000) فتقول لا انها شقة جيرانهم
سبحان الله
ثم سألها الطبيب عن حكايتها فا أجابته أنه لما أشتد الألم بالبنت دعت الله سبحانه وتعالى أن يرسل لها من ينقذ ابنتها
فتعجب الطبيب أشد العجب فقرر أن يحضر لها الدواء بل وحدد لها مصروف شهري ينزل لها في حسابها بالبنك.
سبحانك اللهم
سبحانك اللهم
سبحانك لا اله الا أنت

