لحيتى .. مصنوعة من الجليد .. واريدها ان ترتجل ....!!
مرسل: الاثنين 2009.6.29 9:17 pm
السادة اعضاء منتدى انا سودانى الكرامـ
لا اجيد التحية او مقدمة الحديثـ
فهنا .. احاول ان اخصص هذا الجانبـ
للسادة الطاعنين فى السن او من رحلت ايامهم .. ولم تقل لهم وداعآ ...!!
فى الاونة الاخيرة ..
كنت اتابع حوارآ مهمومآ عن الماضى
وعن التسائل ما بين الامس واليوم والغد ..
وعن ان مجموعة من كبار السن و الخالدين على التفوق ووسام الابداع
ومن سمحت لهم الايام ان يتوجو انفسهم علماء نفسيين وماهرين فى النقد ..
دونما تقديم البديلـ ......... !!
مثلى انا تمامآ
ماهر فى النقد ولا اجيد تقديم اطروحات بديلة ..
وان كنت انيقآ بحضورى .. فهذا لا يعنى بأننى طيب المعشر ..
بل ان لحيتى مصنوعة من الجليد ..
ولا تستطيع الحراك نحو الاسفل .. فهناك من يحك لحيته فى كل عام
ويبدأ فى ترميمها وتجفيفها .. وتلحينها ايضآ ..
حتى تبدو اكثر اناقة من ما كانتـ ..
علي اى حالـ
اود الخوض هنا
فى امكانية تخصيص اماكن لكبار السن
مع العلم بوجود تلك الاماكنـ سلفآ ..
فكبار السن لا يستطيعون مجابهه الناقلين او المجاملين او الغير مبالين لطبيعة الحياة
فهم اصبحو يعشقون التأمل فى الماضى وذكر الحديث بصوت منخفض ..
والنقد الدائم بصيغة ( الاستاذيـــة ) العمياء
والتى تمارس ( بحسن نية ) ليس القصد منها اعتلاء مناصب نفسية
او وضع حواجز ما بين عضو كبير فى السن او صغير ..
القصد منها هو ممارسة اسلوب ( الكبار ) الطبيعي ..
فهم دائمآ يمارسون استاذية الناظر .. !!
واجد ان لهم مطالب جيدة نحو البقاء فى مناطق معزولة تمامآ من الحضور
وتكوين لجنة تنبسق منها لجنة للتكون لجنة ومن ثصم اخضاعها للجنة وهكذا ..
الى ان تحل اللجنة كل اللجان التى سبقوها .. ونبدأ من حيث بدأنا مسبقآ ..
هنا ..
اريد حقآ ان احاور ..
الى متى سوف نشتكى بصمت
ونبكى بصمت .. ونتأمل بصمت ..
الى متى اعزائى الطاعنين فى سن الدهر ..
سوف تبحثون عن اماكنـ لكم
والى متي سوف تكون يا من رحلت بك الايام واندثرت ..
صامتآ وبداخلك رجل كهل .. !!
والى متي ستساهم فى نقل اكبر عدد ممكن من المواضيع التى لا تليق بك ..
عزرآ لك ولها ولهم ..
عزرآ لكم يا جيل الستينات والخمسينات ومن ادعي من قبل انه من جيل السبعينات ..
عزرآ لكم فالخطأ ورثناه من قبل .. من اجيال سبقتنا بالخبرة وسبقت اناسآ بالنقل
الم يتردد فى اسواق الحديث من قبل
ان الشعب السودانى .. هو شعب ناقل .. ولا يستطيع الابتكار
فى الماضى وعلى المستوى الثقافى والادبى .. كنا نعتلى منصة الادب والفكر
كشعبل وكجيل ..
ولكن الان .. ننحنى للاخر ونحاول جاهدين سرقة الادب وسرقة الاسلوب وحتي
هدايا العيد ميلاد ............!!
فهل .. مددتم يدكم لنا من قبل .. على ان لا نكون فى مثل هذا الوضع
ام انتبهتم مأخرآ ان هنالك مآساه قد حلت على جيل الشباب
وعليكم ان تتنحو جانبآ وفى مكان قصي .. تتباحثون عن الماضى الجميل ...!!
ذكرت احداهن من قبل
ان العشق فى مامضى كان شيئآ لا يوصف
وان اناقتة تحتل مكانآ جيدآ بين الخجلـ وكتم العشق
وعدم عرضه فى دكان العشق ...........................
فهل كان عشقكم مبنى على الكبت وتجحيم الافواه
وهل اصبح عشقنا ألأن هو سلعة تعرض .. امام الملأ ...........
إذآ فالاحساس واحد .. ولكن اختلف التعبير
هذا يعنى ان ايام الجاهلية الحمراء وقبل دخول الاسلامـ
كن الحب مبنيآ على الافصاح واظهار القوة .. او اظهار العناد
نحوها ...
وبعد دخول الاسلام .. تهذب البوح به واصبح شيئآ مبنيآ على الاخلاق الحميدة
وبعد تتغلغل الاسلامـ .. اصبح الحب سلعة تباع وتشترى بحسن الكلام ..
وهذا يعنى ان كثرة الاشعار وتنميقها فى الماضى .. كانت شيئآ لا بد منه
فوصف المحبوبة .. كان من ابجديات العشق ..
وحينما اتى زمن ( الكبار )
اصبح الحب بالرسائل المكتوبة بحزن السنين
واصبح شيئآ مكتوب بخط كبير ( للنظر فقط وليس للتعبير )
..
ألأن اصبح الحب شيئآ مبنيآ على الاختيار
هي ام هو .. هي ام هو هي ام هو وهكذا .........................
فقد اصبح فى عالمى التعبير شيء مبنى على الوقت فقط ..
وهذا لا يعنى انها نهاية العالم
بل يتمرحل العشق ويعود كما كان فى السابق ..
واخيرآ .. وبعد اشعال اخرى
اجد ان اوانى قد حان لتلخيص ما تلى من حديثـ
وهو .. الى متى سينطوى كبار القوم منا طالبين وحالمين بمجتمع خالى من الصغار ..
والى متي سيطالب من تقدم فى السن ..
بحب معتدل نسبيآ ...!!
والى متى سيكون النقد عنوانآ للرحيلـ ..!!
اعتقد بأنى قد تماديت حقآ فى اسلوبى ..
فمخاطبة الكبار تحتاج الى انزال الوجه للاسفل والترجل من فوهه البركانـ
فقد خدعنا من قبل
حينما علمنا ان للشباب طاقة غير محدودة ..
فهنا اعتقد ان للكبار طاقة غير محدودة
وبأستطاعة تلك الطاقة تحجيم دور الشبابـ فى الابداعـ
وهذا ما نعايشه ألأن من اوضاع
سوى كان فى الحياة المهنية او العلمية او غيرها من معايير ..
فماذال كبار السن يحتلون على اوسمة الابداع الدائمــة
وما اراه هو مطالبة لتخصيص اماكن للعباقرة ومن تلاهم ..
وتحجيم دور الناقلين والمهرجلين على فراش مبنى من الخشب الباهتـ ..!!
فألى متى .. سأكون قابعآ فى حضيض الامنياتـ
لكم ..
التحية وخالص الاحترام
واعتزار يسبق لهجتى ..
دمتم