تضحيات أم
مرسل: الخميس 2007.4.19 10:00 pm
بدت كالقابض على الجمر فيى محاولاتها المستميتة للحفاظ على علاقتها الزوجية , اصابها الهزال والضعف وأضحت شاحبة اللون نحيفة..نحافتها زادتها طولا على طولها إلى درجة انحنى معها ظهرها واختفت كل معالم الجمال التى كانت عليه وكأنها ليست تلك التي كان يقال عنها بالامس القريب أنها تشبه إمرأة الفرعون فيى جمالها ـ أكيد أن أحدا لم يرى امرأة فرعون ولكن ربما كان جمالها أخذا الى درجة تناقلته الالسنة عبر العصور ..
ومع كل هذا وذاك مازالت تحتفظ بطاقة غريبة للاهتمام بهذا الزوج المغرور المتصابى , فهى دوما كانت له كالأم بالنسبة لرضيعها لكنه لا يملك براءة الرضيع .... يطلب وهى تلبى يسأل وهى تستجيب ... تحتوية بدفئها رغم برودة عواطفه تحرسه بعينيها رغم تجاهله لها , تمتص غضبه رغم إهانته لها المستمرة , تستغبله بابتسامة عريضة رغم جمود تقاسيم وجهه, أخرت حياتها الى اجل غير مسمى ورفضت ان تستسلم لفكرة الطلاق رغم صعوبة مهمتها...
كل من كان يراها على تلك الحالة يظن أن حبها له هو السبب فيى تعاستها , احست وتحس بنظراتهم وبهمساتهم ومع ذلك بقيت صامتة تحتضر لوحدها رويدا رويدا..
ترى الكلمات فيى أعينهم فتقول فيى نفسها أكيد يقولون انني مغفلة, وانني كمن يصب الماء فيى الرمل وأنه لايستحق كل تضحياتي , ولكن ما لا يعرفونه أنه إنسان بلا قلب واذا رحل لن يعود أبدا , ولهذا يجب أن أوفر له مساحة من الأهتمام لا يمكن أن يجدها فيى أى مكان آخر لكيى يعود إليها فيى الأخير ومهما غاب ... أكيد يقولون بانه لايستحق كل هذا الاهتمام ... ولكن ما لايعرفونه هو أنني لا أفعل ذلك من اجله وانما من اجل أولادى , سيقولون بأنه لا يستحق حتى ان يكون له أولاد.... ولكن ما لا يمكن أن يحسوا به هو أن أولادى يستحقون أن يكون لهم ابا .
ومع كل هذا وذاك مازالت تحتفظ بطاقة غريبة للاهتمام بهذا الزوج المغرور المتصابى , فهى دوما كانت له كالأم بالنسبة لرضيعها لكنه لا يملك براءة الرضيع .... يطلب وهى تلبى يسأل وهى تستجيب ... تحتوية بدفئها رغم برودة عواطفه تحرسه بعينيها رغم تجاهله لها , تمتص غضبه رغم إهانته لها المستمرة , تستغبله بابتسامة عريضة رغم جمود تقاسيم وجهه, أخرت حياتها الى اجل غير مسمى ورفضت ان تستسلم لفكرة الطلاق رغم صعوبة مهمتها...
كل من كان يراها على تلك الحالة يظن أن حبها له هو السبب فيى تعاستها , احست وتحس بنظراتهم وبهمساتهم ومع ذلك بقيت صامتة تحتضر لوحدها رويدا رويدا..
ترى الكلمات فيى أعينهم فتقول فيى نفسها أكيد يقولون انني مغفلة, وانني كمن يصب الماء فيى الرمل وأنه لايستحق كل تضحياتي , ولكن ما لا يعرفونه أنه إنسان بلا قلب واذا رحل لن يعود أبدا , ولهذا يجب أن أوفر له مساحة من الأهتمام لا يمكن أن يجدها فيى أى مكان آخر لكيى يعود إليها فيى الأخير ومهما غاب ... أكيد يقولون بانه لايستحق كل هذا الاهتمام ... ولكن ما لايعرفونه هو أنني لا أفعل ذلك من اجله وانما من اجل أولادى , سيقولون بأنه لا يستحق حتى ان يكون له أولاد.... ولكن ما لا يمكن أن يحسوا به هو أن أولادى يستحقون أن يكون لهم ابا .