صفحة 1 من 3

الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الأربعاء 2009.8.19 10:57 pm
بواسطة مواطن مصري
الخرطوم-فلسطين الآن-لم تكن سفارة السلطة الفلسطينية في العاصمة السودانية الخرطوم موفقة عندما حاولت الخروج من أزمة الثقة والحضور الشعبي التي تعشيها بالاعتماد على المال والعمال الذين حشدهم المقاول الفلسطيني المقرَّب جدًّا من السفارة إياد الغفري.

ولعل سوء الحظ هذا يبرَّر عندما نعلم أن رموز السفارة وحركة "فتح" قرَّبوا محتالاً محترفًا، ولصًّا سابقًا ومجرمًا يقتل بدمٍ بارد.

جاء المقاول الفلسطيني إياد الغفري إلى السودان قبل أكثر من عامين فارًّا من الملاحقة التي يخشاها بعد عملية نصبٍ كبيرةٍ ارتكبها في غزة، واختلس مالاً يقدَّر بحوالي 70 ألف دولار أمريكي، وكان يعرف بنزقه وعصبيته ورأيه الذي لا يقبل النقاش، إضافةً إلى صعوبة بالغة في التعامل معه، قبل أن يصبح قاتلاً من الطراز البشع بداية الشهر الحالي عند ارتكابه جريمةً أثارت الرأي العام السوداني برمته.

الفتحاوي الغفري وجد طريقه إلى باب السفارة ممهدًا ويسيرًا، أمَّا طريقه إلى مكتب السفير فكان مفروشًا بالورود، فأقام علاقة شخصية مع السفير عندما صار الغفري يعمل على حشد العمال الفلسطينيين الباحثين عن العمل ولقمة العيش لصالح السفارة من خلال أمواله وعمَّاله، وبدأت السفارة -ذات الحضور الهزيل- تفكر بتشكيل جالية جديدة موازية للجالية الفلسطينية التي تمثِّل الوجود الفلسطيني في السودان.

شارك الغفري السفارة الفلسطينية احتفالاته، وصار السفير يعتمد عليه -ولو بشكلٍ غير رسميٍّ- في كثير من الأعمال، ووصل إلى درجةٍ صار يرافق فيها عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد خلال زياراته إلى السودان، وقد تمكَّن "المركز الفلسطيني للإعلام" من الحصول على صورةٍ تجمع المجرم القاتل مع السفير الفلسطيني سيد المصري وعزام الأحمد ومسؤول حركة "فتح" في الساحة السودانية الشهير بأبو علي المغاري.

المقاول الغفري صار يتاجر في الأخشاب، والغريب أنه يبيع الأخشاب بسعر أقل من سعرها في السوق بكثير، بل أقل من سعر الشراء!!.

يزول العجب عندما نعرف أن الغفري كان يشتري الأخشاب بالدَّين، ويَعِدُ التجَّار الذين يشتري منهم بسداد ما لهم من مالٍ خلال فترة يكون خلالها قد باع الخشب، ثم يأكل مال الناس بالباطل، ولا يعطي التجار أموالهم، ومن هنا بدأت المطالبات بالمال الذي أخذه من التجار.

مع دخول هذه المرحلة بدأ التخطيط للجريمة أو للجرائم، والتفكير فيما بعد ذلك، وعليه تقدَّم الغفري بأوراقه لإنجاز معاملة الخروج من السوادن، كما حصل عن طريق السفير الفلسطيني في الخرطوم على تأشيرة عمرة يدخل بموجبها الأراضي السعودية، وتأتي هذه الخطوة -حسب التحقيقات الجارية- في سياق ضمان استطاعة المجرم من الفرار؛ إذا شعر أن أمره سوف ينكشف، كما تأتي دليلاً على أن الجريمة التي نفذت كانت مع سبق الإصرار والترصُّد.

ويزيد هذا القول تأكيدًا أن المجرم كان قد دعا بعض عمَّاله، وطلب منهم تعليمه كيف يفتح البئر، زاعمًا أن صاحبة الدار التي يسكن فيها طلبت إصلاحها، وأن هذه الآبار غير موجودة في فلسطين وهو لا يعرف كيف يصلحها، وجاء العمال وفتحوا له البئر، ثم طلب منهم المغادرة لأنه يعرف كيف يكمل إصلاحه.
مجرم محترف
أحد التجار جاء إلى الغفري مطالبًا بماله، وعلى ما يبدو كان المبلغ الذي طلبه التاجر متوفرًا لدى الغفري فأعطاه إياه.

أما التاجر بكري المعروف بصلاحه وتقواه وانتمائه الإسلامي، والذي كان قد أكرم إياد الغفري وتعامل معه كأخ كبير، وأدخله بيته وأطعمه من طعام أهله، فقد باع الغفري أخشابًا تعادل 100 ألف دولار أمريكي، وجاء بكري إلى الغفري مطالبًا بما له من مال، وما كان من المقاول الغفري إلا أن أكد للتاجر السوداني أن ماله جاهز، ودعاه إلى بيته لأخذ المال.

ذهب بكري إلى بيت الغفري، جلس في غرفة استقبال الضيوف، وشرب القهوة دون أن يدري بالمخدر عالي التركيز الذي وُضعَ له في الفنجان، دخل بكري على إثر القهوة المخدرة نومًا أقرب إلى السبات، وغيبوبة لا يشعر بعدها بشيء مما يجري حوله.

أوثق الغفري ضحيته بالحبال، وخنقه حتى الموت قبل أن يكسر عنقه.

وإمعانًا منه في الإجرام، لم يكتف الغفري بقتل الضحية، بل جاء بكمية كبيرة من الأسيد الحارق وسكبها على جثة المغدور، ولم يحترم حرمة الجثة؛ إذ ألقاها محروقة في بئر للماء غير الطاهر يبلغ عمقها 40 مترًا.

بدأ أهل المغدور يسألون عن سبب غيابه، وقدموا مذكرة بحث عنه إلى الشرطة السودانية، ثم تحول الملف إلى المباحث، التي راجعت مكالماته الهاتفية، ووجدت أن الاتصال الأخير كانت بين المفقود والمقاول إياد الغفري.

استدعت المباحث السودانية الغفري وحققت معه، واستطاع المراوغة ببراعة، فعاد إلى بيته وظل تحت المراقبة، وفكر في الخروج من السودان، غير أن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أن معاملة الخروج من السودان التي كان قدم أوراقه لها تعثرت، فلم يستطع مغادرة السودان بشكل قانوني.

استطاع إياد الغفري بخبرته والتدريبات التي حصل عليها في هذا المجال أن يفلت من المراقبة، وأن يستأجر سائقًا وسيارة يسافر بها إلى إثيوبيا، فعلمت المباحث السودانية بالأمر، وتعاونت مع شركة الاتصالات التي حددت مكانه عن طريق جهازه النقال، وضُبط هاربًا على الحدود السودانية الإثيوبية.

وعند التحقيق معه في هذا المرة حاول الإنكار، ولكن الأدلة والقرائن حاصرته بشدة، فانهار واعترف بالجريمة التي ارتكبها بدم بارد.

إلى ذلك علم "المركز الفلسطيني للإعلام" من بعض الذين التقوا المقاول المجرم أنه كان بعد تنفيذ الجريمة النكراء بأقل من ساعة يمشي ويمارس حياته بشكل اعتيادي، دون أن يظهر عليه أي تأثر بالجرم الذي ارتكبه، في حين أكد التحقيق أن المجرم متدرِّب ومحترف، وأن هذه الجريمة لن تكون بهذه البشاعة والجرأة لولا أن القاتل كان متدرٍّبًا وخبيرًا وقاتلاً بدم بارد.
استياء شعبي في السودان
بدأت الصحف السودانية تتعاطى مع الخبر بغضبٍ مشوبٍ بالحذر؛ فلم تذكر أن القاتل فلسطينيٌّ إلا في ثالث أيام الجريمة التي هزَّت أرجاء الخرطوم، ثم بدأت الصحف تكتب تفاصيل الجريمة وتهاجم تصريحًا وتلميحًا الأجانب بشكل عام، وبالأخص العرب، وبالأخص الجالية الفلسطينية في السودان.

ومن جهنه أكد شقيق المغدور في مجلس العزاء أنهم لن يأخذوا الشعب الفلسطيني البطل بجريرة هذا المجرم، موضحًا أن أكثر ما ساء أهل المغدور أن المجرم الغفري كان يأتي إلى بيتهم ويأكل ويشرب معهم، وكانوا يعاملونه كأخٍ لهم، ويحسنون معاملته أكثر لأنه من غزة التي وقف الشعب السوداني بكل ألوان طيفه السياسي معها في الحرب، وكان مستعدًّا لبذل المال والأرواح فداءً لها.

وبلغ الاستياء عند أهل منطقة الجريف التي يسكن فيها القاتل حدًّا كبيرًا جدًّا، وأبلغ أهل المنطقة السلطات أنهم لو أحضروا المجرم لتمثيل الجريمة فلن يخرج منها حيًّا، حتى لو أدَّى ذلك إلى اشتباكٍ مع الأجهزة الأمنية السودانية نفسها.
الجالية تتبرَّأ و"التشريعي" يعزِّي
ومن جهتها وزَّعت الجالية الفلسطينية في السودان بيانًا أكدت فيه أنها تتبرَّأ من فعل هذا المجرم، وأن الشعب الفلسطيني بريء من إجرام الغفري وأمثاله، مطالبة بالقصاص العادل من الغفري.

كما رتبت قيادة الجالية الفلسطينية لقاءً مع أهل المغدور للقيام بواجب العزاء، موضحة أن الجالية تستنكر الجريمة، وتطالب بالقصاص من المجرم؛ حيث ذهب وفدها إلى أهل المغدور، وأوضحوا أنهم ما أتوا لطلب الصلح أو العفو، بل لأداء واجب العزاء أولاً ثم لتأكيد رفض الشعب الفلسطيني واستنكاره هذا العمل، وطلبه القصاص، وأنها تتأذَّى من هذه الأعمال كما تأذى أهل القتيل وأكثر.

وفي اليوم الثاني أجرى ممثل الجالية الفلسطينية في السودان اتصالاً هاتفيًّا بشقيق المغدور وأبلغه أن الجالية أصدرت بيانًا تستنكر فيه ما حصل، وأبلغه أحر التعازي من الدكتور أحمد بحر الذي اتصل من غزة لمواساة أهل الفقيد وتعزيتهم بالنيابة عن الشعب الفلسطيني؛ الأمر الذي لقي ترحيبًا كبيرًا وأثرًا طيبًا في نفوس أهل المغدور.

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الأربعاء 2009.8.19 11:21 pm
بواسطة زوزو الجامعي
لاحول ولاقوة الا بالله يعني قابل الحسنه بالسيئه اعوذ بالله منه من امثاله اليهود

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الأربعاء 2009.8.19 11:29 pm
بواسطة فارماس
الكلام دا جد يا المصري اخوي

والله في الحقيقة الشعب الفلسطيني ازفت شعب انا شفتو

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الأربعاء 2009.8.19 11:34 pm
بواسطة شوتال
دا يهودي وخائن

وصدقني لوكان في فلسطين لاعدم رميا بالرصاص

هادي صفات اليهود

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 12:02 am
بواسطة ابو العزائم احمد الطيب
[align=center]اخي المصري هل المصدر مؤثوق به إن كانت الاجابة نعم
فإنه مجرم حقير واين يذهب من عذاب ربي
لا اقول ان الشعب الفلسطيني ازفت شعب لان فيهم الطيب وابن الحلال
بل اقول لاحول ولاقوة الا بالله[/align][/color]

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 12:04 am
بواسطة نهـاد
لا حول ولا قوة الا بالله
خيراً تعمل شراً تلقى


تحياتــــــي

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 1:11 am
بواسطة ناني
ما عندي ايلا غير


(((لا حول ولا قوة الا بالله)))

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 8:39 am
بواسطة رءوف
كلامى هذا للادارة ارجو منكم ملاحظة مايكتبه هذا الشخص جيدا
هو بحديثه هذا يجعل بعض الاخوة وبحسن نية يسب شعوبا اخرى
فارماس الفلسطينيين اخوانا وانت حبيبنا وانا متاكد ان السبب الخلاك تقول كدة
هذا المقال واسمع كلام الاخ ابو العزائم

بصراحة مش عاوزين مثل هذه المقالات وانا بصراحة كدة شامى حاجة ما كويسة
لو سمحت يالمصرى مش عاوزين توثيق وامور دولية وحاجات حكومية ومين عارف
ممكن تدخل لينا فى عبدالناصر وعبدالحكيم عامر والسادات والسد العالى وحرب 67
وانتصار 73
نحنا بالعربى كدة مش عاوزين جرجرة كلام

ملحوظة//// علما باننا نكن كل الود للشعب المصرى

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 9:04 am
بواسطة ملاك الورد


يا فارماس يا اخوي بحترم مشاعرك الخلتك تكتب الكلام ده بس ما ممكن تقول كده على الشعب الفلسطيني الحبيب هم اهلنا و مننا و فينا و ما ممكن تحكم على الكل بفعل زول واحد
المهم: مغزى كلامك يا مواطن مصري واضح
بقول ليك "مش عايزين بوستات و مقالات من النوعيه دي نحن كسودانيين بنحب كل الناس و مافيش داعي لاي حاجة بتسبب التفرقه بين الناس"
و السودان بلد كبير زي ما احتضن التجار العاملين بزنس في السودان من مصر الشقيقة بكل احترام و اخلاق و اخوية
يقدر يحتضن العالم كله
و السلام عليكم

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 9:12 am
بواسطة رءوف
ملاك صباح الخير

يجب ان يفهم هذا الاخ ان هذا المنتدى مفتوح لكل الناس ومن جميع البلدان ومرحبين بيهم بس مش عاوزين سياسة وعنوان مثل( الجريمة التى هزت السودان) يعن البيقرا المقال دة ح يقول نحنا مجرمين ولا شنو وكمان فى واحد جديد ليبى قال (انعدمت النخوة فينا) تصدقى انبزونا وقاعدين وسطينا هووووووووووووى والله احسن ليكم تقعدو ساكت عزيزين ومكرمين (قبل 3 ايام مشيت اعمل نقل ملكية سيارة واثناء ما انا واقف مع العقيد جاءوا اثنين سودانيين مختلفين فى مبلغ بتاع قروش تخيلى الضابط السعودى قال ليهم ) ( لى 25 سنة اول مرة اجونى سودانيين مختلفين) وانا والله وشى بقى زى التلج اها مش دى شهادة لينا من مسؤول سعودى كبير؟؟؟؟؟
نحنا قاعدين نتكلم فى امور نستفيد منها وننسى الغربة المنيلة دى كمان اجيبو لينا مناحم بيجن واريل شارون وبنيامين ومين عارف ممكن الاخ الليبى بكرة يقول لينا عمر المختار والفاتح من سبتمبر
خلونا فى الجكس وكدة مش صاح


شوفى مواضيع المصرى .... حركة حماس...... تدمير المساجد ..... انفاق القاهرة
ياخ فكنووووووووووووووووووووووووووووووووووووو الله ارضى عليك

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 9:59 am
بواسطة نهر المحبه
[color=8B0000](قبل 3 ايام مشيت اعمل نقل ملكية سيارة واثناء ما انا واقف مع العقيد جاءوا اثنين سودانيين مختلفين فى مبلغ بتاع قروش تخيلى الضابط السعودى قال ليهم ) ( لى 25 سنة اول مرة اجونى سودانيين مختلفين) وانا والله وشى بقى زى التلج اها مش دى شهادة لينا من مسؤول سعودى كبير[/color]؟؟؟؟؟طيب خليني اقول ليك حاجه توقف قلبك
عارف انو قريب ده في السنوات الاخيره دي حصلت سرقه في محلات الدهب جنب الحرم
لمن قبضو الحراميه لقوهم سودانين قام بتاع الشرطه قال عمري ماجابو لي حرامي سوداني اول مره في حياتي اشوفو
جنس ده بيقولو ليهو شنو

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 10:05 am
بواسطة رءوف
نهر اتحدى لو يكونو سودانيين فى كثير من دول الجوار حاملين للاسف الجوازات السودانية نسبة لاننا تحيط بنا 9 دول وصعب السيطرة على جميع المداخل

تخريمة

ما كان تقولى كدة (نشر الغسيل ما سمح)

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 10:08 am
بواسطة غريبه
انا لله وانا اليه راجعون

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 11:49 am
بواسطة الكتيابي الاصيل
الله يرحم الشهيد أبوبكر ويسكنه فسيح جناته
ولكن أقول شي مهم جدا اذا حبيت او شاءت الظروف انك تتعامل مع فلسطيني لازم تجيب الهستري بتاعوا من السي اي اي و الانتربول لانو خلاص مافي داعي

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 3:16 pm
بواسطة ملاك الورد
رءوف كتب:ملاك صباح الخير

يجب ان يفهم هذا الاخ ان هذا المنتدى مفتوح لكل الناس ومن جميع البلدان ومرحبين بيهم بس مش عاوزين سياسة وعنوان مثل( الجريمة التى هزت السودان) يعن البيقرا المقال دة ح يقول نحنا مجرمين ولا شنو وكمان فى واحد جديد ليبى قال (انعدمت النخوة فينا) تصدقى انبزونا وقاعدين وسطينا هووووووووووووى والله احسن ليكم تقعدو ساكت عزيزين ومكرمين (قبل 3 ايام مشيت اعمل نقل ملكية سيارة واثناء ما انا واقف مع العقيد جاءوا اثنين سودانيين مختلفين فى مبلغ بتاع قروش تخيلى الضابط السعودى قال ليهم ) ( لى 25 سنة اول مرة اجونى سودانيين مختلفين) وانا والله وشى بقى زى التلج اها مش دى شهادة لينا من مسؤول سعودى كبير؟؟؟؟؟
نحنا قاعدين نتكلم فى امور نستفيد منها وننسى الغربة المنيلة دى كمان اجيبو لينا مناحم بيجن واريل شارون وبنيامين ومين عارف ممكن الاخ الليبى بكرة يقول لينا عمر المختار والفاتح من سبتمبر
خلونا فى الجكس وكدة مش صاح


شوفى مواضيع المصرى .... حركة حماس...... تدمير المساجد ..... انفاق القاهرة
ياخ فكنووووووووووووووووووووووووووووووووووووو الله ارضى عليك



صباح النور
انت هسي حكيت قصة الراجلين السودانيين دي و خليت " نهر " تشر الغسيييييييل في الشارع :001: :001:
المسألة ما حكاية سياسة بس لمن قريت البوست " اتعور قلبي " من القصة d010.gif
بسبب الصياغة و الاسلوب الاستعملو الاخ في كتابة البوست فوكسيه شدييييييد
و سلام

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 8:35 pm
بواسطة نهر المحبه
طيب ياخوانا انا اسفه
وانتو فهمتو قصدي غلط مادايره انشر غسيل ولا حاجه
اصلا كلام الحكايه دي ماخدت بيه لاني اصلا معاشره فلسطينين وبكن ليهم كل الود والاحترام
لاني اول انسانه حفظت عندها قران من وانا في تاتنيه ابتدائي وعلاقاتي معاها الى الان
لكن اصلا كان قصدي انو احنا السودانين معروفين بامانتنا واخلاقنا الحلوه
عشان كده اي تصرف غريب بيستنكروه ماعارفه نشر الغسيل قصدكم بيه شنو ممكن توروني

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 11:27 pm
بواسطة مواطن مصري
زوزو الجامعي كتب:لاحول ولاقوة الا بالله يعني قابل الحسنه بالسيئه اعوذ بالله منه من امثاله اليهود

مشكوره اختاه علي مرورك الجميل

تقبلي اجمل تحياتي

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 11:30 pm
بواسطة مواطن مصري
فارماس كتب:
الكلام دا جد يا المصري اخوي

والله في الحقيقة الشعب الفلسطيني ازفت شعب انا شفتو


لو لم يكن حقيقي ومنتشر بكثير من المنتديات فكيف لي ان اعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


الموضوع بالسودان وانا اعيش بمصر فكيف لي بمعرفة تفاصيل الواقعه واسماء شخوصها ؟؟؟؟


تقبل تحياتي

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 11:31 pm
بواسطة مواطن مصري
شوتال كتب:دا يهودي وخائن

وصدقني لوكان في فلسطين لاعدم رميا بالرصاص

هادي صفات اليهود

شكرا جزيلا اخي الكريم علي مرورك الطيب

رد: الجريمة البشعه التي هزَّت السودان

مرسل: الخميس 2009.8.20 11:33 pm
بواسطة مواطن مصري
ابو العزائم احمد الطيب كتب:[align=center]اخي المصري هل المصدر مؤثوق به إن كانت الاجابة نعم
فإنه مجرم حقير واين يذهب من عذاب ربي
لا اقول ان الشعب الفلسطيني ازفت شعب لان فيهم الطيب وابن الحلال
بل اقول لاحول ولاقوة الا بالله[/align][/color]

استغرب من عدم علمكم بهذه الجريمه رغم انها منتشره جدا بوسائل الاعلام والمنتديات


يبدو ان الاعلام عندكم غطي عليها كنوع من كرم الاخلاق وحتي لا يثور الاخوه بالسودان ويقومون بالاعتداء علي الفلسطينيين في السودان