صفحة 1 من 1

الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: السبت 2009.8.15 5:08 pm
بواسطة دافنشى كود
نظرات وقحة
جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها
الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة وعندما جاء خطيبها اخبرته
نهض الخطيب واتجه نحو الشاب ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة
وخرجا من المقهى يدا بيد


بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل ووضع نظارته السوداء على عينيه ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى





حيث يذهب الجميع

قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها طول عمره ولم يجربها ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي وليس المقبرة اجابه السائق بان ليس جميع الناس يقصدون النوادي الليلية
ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرةرجع الرجل الى المطار
وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته




الحسناء

جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الارجاء البعيدة يراقب الناس ومايفعلونه البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة بدا يحس بالسأم عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل ومشية كالطاووسلم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء
وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله .

الحياة المثالية

جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الاثاث الغالي
واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها
من رجل اعمال منحها عيشة الملوك
بيت كالقصر ، وحمام سباحة ، وسيارة تخطف الابصار وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر الى الخارجابتسمت صاحبة البيت التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة لهذا الكلام واستمعت الى صديقتها وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها وكم تمنت لو انها تحظى بنفس حياتها
انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة
حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها
من أثر الضرب

الحياة... ليست كما تبدو دائما !

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: السبت 2009.8.15 5:15 pm
بواسطة غريبه
طبعا الحياة ليس كما تبدو
مشكور علي القصص

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: السبت 2009.8.15 5:25 pm
بواسطة نهـاد
قصص جميلة جدا وفيها العبرة

دايما بنحكم على الحياة من جانب واحد وفي الاغلب بكون الجانب المظلم

نتمنى أننا نقدر نشوف الجزء المشرق من حياتنا

لأنها حتتغير 180 درجة لو شوفنا الجانب المشرق دا





تحياتـــــــــــــــي

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: السبت 2009.8.15 9:02 pm
بواسطة دافنشى كود
غريبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

نــــــــــــــــــــــــانــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

شكرا على المرور

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: الأحد 2009.8.16 1:39 pm
بواسطة sweety girl
وااااااو عجزت عن التعبير

موضوع ولا اروووووووع

فلن الحياة ليست كما نتخيلها

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: الاثنين 2009.8.17 2:17 am
بواسطة بشوره الأموره
[glow1=CC0000]يسلمو عالموضوع الحلو,,,,,,,,,,
تقبل مروري............[/glow1]

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: الاثنين 2009.8.17 7:00 pm
بواسطة دافنشى كود
swety
بشورة
شكرا على المرور
يا غالين

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: الاثنين 2009.8.17 7:39 pm
بواسطة مها
الحيــــــــــــــــاة دائمــــــــــــــا
تعطينــــــا الامتحـــــان قبـل الـدرس

وياصديقى
لــــــــى شـــــــــــــوق سيشعــــــــــــل صمـــــــــت هــذا الــزورق الهـــــــــــادى
فيــــــدفعـــــــــــه الـــــــــــى الـــــوادى

ليشــــــــــــــــــــــــــدو

فى انتظار الجديد

رد: الحياة....... ليست كما تبدو دائما

مرسل: الجمعة 2009.9.4 10:42 pm
بواسطة دافنشى كود
شكرا مهـــــــــــــــــــا
على المرور

الحياة ليست كما تبدو...

مرسل: الثلاثاء 2009.9.8 11:24 pm
بواسطة Sweet Meme
نظرات وقحة


جلست الفتاة الشابة في المقهى بانتظار خطيبها
الذي اتفق معها ان يلاقيها بعد انتهاء العمل
ارتشفت الشاي وجالت بنظرها في المكان
فرأت شابا ينظر اليها ويبتسم
لم تعره انتباها واستمرت في شرب الشاي
بعد دقائق اختلست نظرة بطرف عينيها
الى حيث يجلس الشاب فرأته مازال ينظر اليها
وبنفس الابتسامة , تضايقت جدا من هذه الوقاحة
وعندما جاء خطيبها اخبرته
نهض الخطيب واتجه نحو الشاب
ولكمه لكمة قوية في الوجه اطاحته ارضا
نظرت الفتاة الشابة نظرة إعجاب الى رجولة خطيبها
ودفاعه عنها في مقابل نظرات الشاب الوقحة
وخرجا من المقهى يدا بيد


بعد لحظات نهض الشاب بمساعدة النادل
ووضع نظارته السوداء على عينيه
ورفع عصاه وتحسس طريقه الى خارج المقهى



حيث يذهب الجميع

قرر ان يجرب اللذة الحرام لاول مرة
فاستقل الطائرة الى المدينة الشهيرة بلذاتها
واستقل تاكسي من المطار وقال للسائق مع غمزة
ان يأخذه الى حيث يذهب كل الناس
وأراح رأسه على الكرسي وأخذ يفكر
فيما ينتظره من مغامرات سمع عنها
طول عمره ولم يجربها
ونساء لاتراهن الا في الافلام السينمائية
فكر وفكر حتى احس بالسيارة قد توقفت
نظر حوله فرأى المكان غريبا ولايشبه توقعاته بشيئ
وعند سؤاله سائق التاكسي عن المكان
اجابه ببرود انهم في مقبرة المدينة
غضب الرجل وصاح بسائق التاكسي
انه يريد الذهاب الى حيث حياة الليل والنوادي
وليس المقبرة
اجابه السائق بان ليس جميع الناس
يقصدون النوادي الليلية
ولكن الجميع بدون استثناء ياتون الى المقبرة


رجع الرجل الى المطار
وركب طائرته عائدا الى بيته وعائلته


الحسناء


جلس في الحديقة العامة على كرسي
وجال بنظره في الارجاء البعيدة
يراقب الناس ومايفعلونه
البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة
بدا يحس بالسأم
عندما شاهد من بعيد إمراة
ذات قوام جميل ومشية كالطاووس
لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها
ولكنه تحسر على جمالها
وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر
راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه
عندما لاحظ طفلا بجانبها
تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء
وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه
واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله .

الحياة المثالية

جلست في بيت صديقتها الواسع والفخم ذو الاثاث الغالي
واخذت تحدثها عن كم هي محظوظة بزواجها
من رجل اعمال منحها عيشة الملوك
بيت كالقصر ، وحمام سباحة ، وسيارة تخطف الابصار
وخدم وحشم ، ونقود وتسوق ، وسفر الى الخارج
ابتسمت صاحبة البيت
التي كانت تضع نظارة سوداء سميكة
لهذا الكلام واستمعت الى صديقتها
وهي تكمل مدحها لحياتها وتعدد اسباب سعادتها
وكم تمنت لو انها تحظى بنفس حياتها
انصرفت بحسرتها وخلعت صاحبة البيت النظارة
حيث ظهرت آثار الكدمات السوداء تحت عينيها
من أثر الضرب



الناس ما لها إلا الظاهر

والمال مو كل شيء