صفحة 1 من 2

وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 1:10 am
بواسطة ام صبا
ليه تسيبنا ياحبيبنا وتخلى الناس بعدك حزينه
حبنا ليك ياحبيبنا اكبر من الدنيا واطول من سنينه
خليتنا نتعذب وراك والدمعه فى العينين سجينه
كم قلوب سعدت معاك ورددت انغامك الحنينه


اليوم مرت سنه على رحيل الفنان المبدع عثمان حسين
الذى زين دنيانا باجمل الاغانى والالحان
سنه ويعلم الله ما مصدقين انه رحل عن الدنيا
ولليوم دمعتنا ماجفت
ويادموع عينى سيلى لو تجيرى
قلبى حائر وين دليلى وحتى طيفك قد هجرنى

رحل ابو عفان ولكنه مقيم فى دواخلنا بالروائع
الخالده
ربنا يرحمه ويغفر ليه ويلزم اهله الصبر والسلوان

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 6:58 am
بواسطة الفرح المهاجر
[align=center]جاي تترجاني أغفر ليك ذنبك
ما كفاية الشفتو من نارك وحبك
أنت فاكر تاني أرجع لك واحاسبك
لا يا ناكر دربي أصبح ما هو دربك
**** **** ****
كنت تحلم بالسعادة في كلمة مودة
وهي غير ما إنت فاكر
وهي في نبضة مشاعر
في القلوب الما بترد أي طارق أي زائر
شايلة هم الدنيا زاده ومالية كل الكون بشاير
*** **** ****
إجتمعنا علي المحبة في ثواني
في طريق مفروشة بي حبي وحناني
وافترقنا كل واحد في طريقه
انا ضائع وإنت مخدوع بالأماني
كل زادي في ضياعي
قلبي مفتوح للأحبة
للجمال الأشجى روحي
في شعوري سحره شبه
ورسالة فني سامي
تدعو للخير والمحبة
إلا قلبك يا حبيبي
لسه ما أدرك وشبه[/align][/u][/size]

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 7:00 am
بواسطة الفرح المهاجر

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 7:22 am
بواسطة الفرح المهاجر
ورحل كروان الغناء الحديث في السودان وامبراطور الطرب الذى استجابت له مشاعر الأمة السودانية طوعاً نحو «60» عاماً وستظل تطرب له ما دام في قلوبها نبض.. فقد غيبهو الموت عنا درة الغناء ولؤلؤة الألحان.. ونغمة الموسيقى الراحل عثمان حسين.. الرقم الذى لا يحاد عنه في تاريخ الأغنية والفن السوداني..
دموع بجموع تقاطرت صوب رحيلة.. في مشهد لا يمكن وصفه.. بكاء رجال عرفوا.. صاحب الوكر المهجور وقصتنا وشجن ولا وحبك وعشرة الأيام.. وأفديك بالروح يا موطني.. وأنت يا نيل يا سليل الفراديس.. وغيرها من الخوالد في تاريخ مشاعرنا وكانوا زملاء.. نجوماً.. ومعجبين ومعجبات واعلاميين وصحافيين.. المشهد يحكي فالجميع كان يعزي بعضه البعض والدموع مدرارة.. فعثمان حسين هو حياة السودان وتفاصيل مجتمعها..
رحل عثمان حسين.. ولكن لم يغب نجمه.. فثالوثه «أنا والنجم والمساء».. يبقى.. ويبقى في حياتنا.. يبقى الشمعة.. والزغرودة الكامنة والرحلة التى مضت معها أجيال تتعلم.. وأخرى تستمتع.. وقادمة تقف في انحناءة احترام لعملاق.. افتتح مدرسة خاصة ضم اليها شعراء في قامة حسين بازرعة والسر دوليب ومحمد يوسف موسى.. والتجاني يوسف بشير وغيرهم من رواد الكلمة المغناة ليخرج الينا تلك الروائع.. هي تشبهه ولا أحد غيره.. فكاذب من يقول انه يشبه عثمان حسين الذى رحل قبل عام وأصبح في ذاكرة أمة نجماً وقمراً يتلال فى سمانا.

ودمتى اختى ام صبا
دائمآ تعزفى على وترى الحساس
بس ابو عفان والله افتقدناهو كلنا
وربنا يرحمو ويغفر
ليهو.

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 1:16 pm
بواسطة ام صبا
مشكور الفرح يديك العافيه والله كفيت ووفيت وجد ابوعفان
فقد كبير لكنه خالد فى دواخلنا بانغامه الخالده والباقيه
له الرحمه ولاهله ولمعجبيه الصبر وحسن العزاء

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 2:07 pm
بواسطة عاشقة الورد
وداعًا غرامي يا نجمًا أفل


وداعًا فقد أصابني الكَلل


كنت يا فؤادي طفلاً أغر


تحنو على حبيب قد وصل


كبرت يا فؤادي حثيثاً حثيثاً


وشاخَ فيك وعندك الأمل


أدمعي ذبلت منكي المُقل


ما عاد الوهجُ منها ُيطل


أما عقلي مخموٌر ثمل


موعدُ يقظته بلا أجل


والصدقُ عن شفاهنا رحل


غرق في بحر من العذل


كنا لا نتذوق غير العسل


كنا ننام ونصحو على القُبل


حبا غراما فينا اشتعل


عشقنا كان مضرب المثل



أضحى حبنا عيبٌ وزلل


نتوارى منه على خجل


أصبح حكاية تُحكى وجٌمل


ٌتلفظ نحن منها في َوجل



أين الحبٌ ومكانٌ الغَزل


حينما نتلاقى تحت الأَثل


جوابنا للهوى أَجل أجَل


والشوقُ عندنا في عَجل


قصتنا كان فيها البَطل


عشقٌ بنيناه كَجبل



حُسادنا أجادوا النّكل


بحبنا وصّدقنا الحّيل


كذباً قلنا: هذا هو القَدر


ونحن لحبنا كمن قتل

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 3:28 pm
بواسطة ابن عوف
اللهم ارحمه بقدر ما قدم من اعماله




رحل عن دنيانا بس موجود بدواخلنا اغنياته خالدة فينا اغانيه ونيسنا فى الغربة وربيع فى حبنا فى بعاد الحبيب

ربنا يتولاه برحمته ويغفر له

واليوم عنده حفل تابين بقاعة الصداقة يشرفه عمالاقة السودان ياريت لو يتحفونا بقليل منه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 5:03 pm
بواسطة قمر ام درمان
ابدعت يالفرح يافرح بالاغنية الرائعة ....
سلمت
:076: :076: :076: :076:
رحم الله الفنان المبدع وغفر له[/ali
gn]

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 6:29 pm
بواسطة غرام الروح
[align=center]كل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الاهل حملتو اشواقى الدفيقة

ليك ياحبيبة للوطن لترابه لشجاره الوريقة

اهاااااااااا يابوعفان تسلمى على الطرح

واكيد راجع
[/align][/size]

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 6:44 pm
بواسطة ود الخير
رحم الله الهرم الشامخ باللحن الشجى
واسكنه فسيح جناته
مشكوره ام صبا

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 9:35 pm
بواسطة اسامه خضر محمد على
رحل المبدع ابو عفان بقيت اغنياته عزاء لكل المحبين تغمضك الله بواسع رحمته وغفر لك بقدر ما اسعدته معجبينك

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:00 pm
بواسطة ام صبا
عاشقة الورد كتب:
وداعًا غرامي يا نجمًا أفل


وداعًا فقد أصابني الكَلل


كنت يا فؤادي طفلاً أغر


تحنو على حبيب قد وصل


كبرت يا فؤادي حثيثاً حثيثاً


وشاخَ فيك وعندك الأمل


أدمعي ذبلت منكي المُقل


ما عاد الوهجُ منها ُيطل


أما عقلي مخموٌر ثمل


موعدُ يقظته بلا أجل


والصدقُ عن شفاهنا رحل


غرق في بحر من العذل


كنا لا نتذوق غير العسل


كنا ننام ونصحو على القُبل


حبا غراما فينا اشتعل


عشقنا كان مضرب المثل



أضحى حبنا عيبٌ وزلل


نتوارى منه على خجل


أصبح حكاية تُحكى وجٌمل


ٌتلفظ نحن منها في َوجل



أين الحبٌ ومكانٌ الغَزل


حينما نتلاقى تحت الأَثل


جوابنا للهوى أَجل أجَل


والشوقُ عندنا في عَجل


قصتنا كان فيها البَطل


عشقٌ بنيناه كَجبل



حُسادنا أجادوا النّكل


بحبنا وصّدقنا الحّيل


كذباً قلنا: هذا هو القَدر


ونحن لحبنا كمن قتل




مشكوره عاشقة الورد على تلك الكلمات الجميله
وربنا يرحمه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:02 pm
بواسطة ام صبا
ود ابنعوف كتب:اللهم ارحمه بقدر ما قدم من اعماله




رحل عن دنيانا بس موجود بدواخلنا اغنياته خالدة فينا اغانيه ونيسنا فى الغربة وربيع فى حبنا فى بعاد الحبيب

ربنا يتولاه برحمته ويغفر له

واليوم عنده حفل تابين بقاعة الصداقة يشرفه عمالاقة السودان ياريت لو يتحفونا بقليل منه



شكرا ود ابنعوف واتمنى تكون شفت التأبين فى القاعة
كان شىء فوق الوصف

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:04 pm
بواسطة ام صبا
ام العشرة كتب:
ابدعت يالفرح يافرح بالاغنية الرائعة ....
سلمت
:076: :076: :076: :076:
رحم الله الفنان المبدع وغفر له[/ali
gn]

مشكوره على المرور وربنا يرحمه ويغفر ليه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:07 pm
بواسطة ام صبا
غرام الروح كتب:[align=center]كل طائر مرتحل عبر البحر قاصد الاهل حملتو اشواقى الدفيقة

ليك ياحبيبة للوطن لترابه لشجاره الوريقة

اهاااااااااا يابوعفان تسلمى على الطرح

واكيد راجع
[/align][/size]

تسلم ياغرام الروح على المرور وابوعفان قدم الكثير
الخالد ربنا برحمه ويدخله فسيح جناته

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:08 pm
بواسطة ام صبا
هندسسسسسه كتب:
رحم الله الهرم الشامخ باللحن الشجى
واسكنه فسيح جناته
مشكوره ام صبا

تسلم ياهندسسسه وحقيقى فنان قامه وهرم
وهذا حال الدنيا له الرحمه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:12 pm
بواسطة ام صبا
اسامه خضر محمد على كتب: رحل المبدع ابو عفان بقيت اغنياته عزاء لكل المحبين تغمضك الله بواسع رحمته وغفر لك بقدر ما اسعدته معجبينك


ودعنى القلبى حباه فارقنى والفراق ارضاه
ودعنا ابوعفان ولكنه باقى فى قلوبنا بفنه واغانيه
الخالده وسيظل باقى ما بقيت كلماته والحانه الخالده
وسنظل نرددها اجيال وراء اجيال ربنا يرحمه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:16 pm
بواسطة الأسيد
[align=center]رحم الله الفقيد , والهمه فسيح الجنات مع الصديقين والشهداء, وحسن أولئك رفيقا,[/align][/b][/size]

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الأحد 2009.6.7 11:35 pm
بواسطة ام صبا
الأسيد كتب:[align=center]رحم الله الفقيد , والهمه فسيح الجنات مع الصديقين والشهداء, وحسن أولئك رفيقا,[/align][/b][/size]

مشكور وربنا يرحم ويغفر ليه

رد: وداعـــــــــــــا يـا غـرامـــــــى

مرسل: الاثنين 2009.6.8 1:39 pm
بواسطة ضو البيت محمد النور
الفنان عثمان حسين من قامات الفن السوداني. وهو صاحب تجربة غنية في الغناء والشعر. وسجلت سيرته في تاريخ الفن السوداني بأحرف ناصعة.
عثمان حسين محمد التوم هو الاسم الكامل للفنان عثمان حسين الذي ولد في قرية «مقاشي» في أقصى شمال السودان، والدته فاطمة الحسن كرار، وعند بلوغه سن الخامسة من العمر، وكعادة أهل السودان، ألحقوه بخلوة الشيخ محمد احمد ود الفقير، لكنه لم يدرس فيها سوى عامين حتى انتقل إلى الخرطوم ملتحقاً مع الأسرة بوالده الذي كان يعمل في مصلحة الزراعة.
على أعتاب تخطيط العاصمة آنذاك استغلت الأسرة سكنا في ديم التعايشة ليلتحق الطفل عثمان مرة أخرى بخلوة الشيخ محمد احمد ولينتقل بعد عام ونصف العام الى مدرسة الديم شرق الأولية التي اكمل فيها سنوات دراسته الأولى لكنه لم يوفق في الدخول الى المدارس الوسطى التي تفضل التلاميذ الحاصلين على معدل جيد، فعثمان لم يكن يحب مادة الرياضيات وشغلته هواية كرة القدم التي كان مولعاً بها. وبعثه والده لتعلم صنعة يتكسب منها عيشاً، فاتجه لتعلم حياكة الملابس «الخياطة» في دكان محمد صالح زهري باشا جوار نادي العمال الكائن الآن في وسط الخرطوم. لكن الصبي الخياط استهوته مسألة أخرى جعلته يدمن التسكع بين مقهى العيلفون ليستمع للأغنيات التي ظهرت حينها لفناني السودان أمثال كرومة الكروان، وسرور، وخليل فرح عبر راديو المقهى والاسطوانات
كل الشكر ليك يا ام صبا علي هذا الوفاء .