قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
مرسل: الأربعاء 2009.6.3 12:36 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
في زمناً كنا نقف بمجرد مرور الأستاذ أو كما كنا نطلق عليه ( المعلم ) ..
أما في الوقت الحالي فالطالب لا يهمه من مر من أمامه سواء كان معلم أو مدير أو وزير للتعليم ..
أكيد أن الزمن تغير والدنيا تطورت وهذا الوقت يختلف عن ذاك هذا أمر أسلم به ... لكن مالا أستطيع التسليم به هو غياب الأدب والإحترام ...
فالأستاذ أصبح يخاف تلميذه لمجرد أنه إبن فلان أو إبن علان ... ويخاف أكثر إذا كان يدرَس في مدرسة خاصة حيث يكون مهددا بالطرد إذا أساء لأحد التلاميذ ...
والإساءة هنا هي معاقبة التلميذ لعدم كتابة الواجب أو عدم تأجيل الإمتحان بدون تقديم الطالب لسبب أو عذر مقنع ..أو سؤاله بطريقة مفاجئة عما فهمه من الدرس ؟؟؟
في هذه الأيام يقول الطالب بكل وقاحة لأستاذه أنه يدرس بنقوده وأن أبوه هو من يدفع له الراتب ؟؟؟
في هذه الأيام يدخن التلميذ أمام الأستاذ ... ويعاكس الفتيات أمام الأستاذ .. وووووو .. كله أمام الأستاذ ..
وأنا هنا لا أستثني طالباتنا المجدات ...
حيث تجد تلميذة الإعدادية تضع المكياج أمام أنظار الأستاذ .. وتكلم صديقها على الموبايل تحت سمع الأستاذ .. ووووووووووو ... وهذا كله يحدث ولا يهما تواجد الأستاذ ..
عندما تكلم ولي الأمر يقول هذه حرية شخصية !!!
عندما تكلم الطالب يقول أنه لم يفعل ذلك أثناء الدرس !!!
عندما .. وعندما ...
متى نفرق بين الدراسة واللعب ..
متى نحترم أساتذتنا كأنهم أباؤنا ..
متى نعود لسابق عهدنا أو على الأقل لتعاليم ديننا ..
فكما يقال ( من علمني حرفا صرت له عبدا ) ...
هل أصبح التعليم شئ ثانوي في حياة الجيل الجديد ...
هل الحصول على الشهادة لا يهمهم ...
هل سهولة شراء شهادة هو السبب ..
لا تقولوا لي ليس الجميع هكذا .. أنا أعرف ذلك ولكن الأغلبية هكذا ..
الكثير والكثير من التساؤلات التي تطرح نفسها .. وأنا أطرحها هنا لعلكم تساعدوني في إيجاد بعض الإجابات لها ...
دمتم ودام الود بينكم
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
في زمناً كنا نقف بمجرد مرور الأستاذ أو كما كنا نطلق عليه ( المعلم ) ..
أما في الوقت الحالي فالطالب لا يهمه من مر من أمامه سواء كان معلم أو مدير أو وزير للتعليم ..
أكيد أن الزمن تغير والدنيا تطورت وهذا الوقت يختلف عن ذاك هذا أمر أسلم به ... لكن مالا أستطيع التسليم به هو غياب الأدب والإحترام ...
فالأستاذ أصبح يخاف تلميذه لمجرد أنه إبن فلان أو إبن علان ... ويخاف أكثر إذا كان يدرَس في مدرسة خاصة حيث يكون مهددا بالطرد إذا أساء لأحد التلاميذ ...
والإساءة هنا هي معاقبة التلميذ لعدم كتابة الواجب أو عدم تأجيل الإمتحان بدون تقديم الطالب لسبب أو عذر مقنع ..أو سؤاله بطريقة مفاجئة عما فهمه من الدرس ؟؟؟
في هذه الأيام يقول الطالب بكل وقاحة لأستاذه أنه يدرس بنقوده وأن أبوه هو من يدفع له الراتب ؟؟؟
في هذه الأيام يدخن التلميذ أمام الأستاذ ... ويعاكس الفتيات أمام الأستاذ .. وووووو .. كله أمام الأستاذ ..
وأنا هنا لا أستثني طالباتنا المجدات ...
حيث تجد تلميذة الإعدادية تضع المكياج أمام أنظار الأستاذ .. وتكلم صديقها على الموبايل تحت سمع الأستاذ .. ووووووووووو ... وهذا كله يحدث ولا يهما تواجد الأستاذ ..
عندما تكلم ولي الأمر يقول هذه حرية شخصية !!!
عندما تكلم الطالب يقول أنه لم يفعل ذلك أثناء الدرس !!!
عندما .. وعندما ...
متى نفرق بين الدراسة واللعب ..
متى نحترم أساتذتنا كأنهم أباؤنا ..
متى نعود لسابق عهدنا أو على الأقل لتعاليم ديننا ..
فكما يقال ( من علمني حرفا صرت له عبدا ) ...
هل أصبح التعليم شئ ثانوي في حياة الجيل الجديد ...
هل الحصول على الشهادة لا يهمهم ...
هل سهولة شراء شهادة هو السبب ..
لا تقولوا لي ليس الجميع هكذا .. أنا أعرف ذلك ولكن الأغلبية هكذا ..
الكثير والكثير من التساؤلات التي تطرح نفسها .. وأنا أطرحها هنا لعلكم تساعدوني في إيجاد بعض الإجابات لها ...
دمتم ودام الود بينكم