قصة من واقع حياتي 2
مرسل: الاثنين 2007.4.2 11:22 am
نحن ثلاثة صديقات نعمل معا ربط بنا العمل اولا ثم تطورت العلاقة لنصبح اصدقاء
رغم اختلاف شخصياتنا واختلاف ميولنا واهتماماتنا جمعنا الحب والاخاء فاصبحت كل واحدة تكمل الاخري وتسد ذاك النقص
عندما نقابل احد ما ويسال عن سر علاقتنا نصف نفسنا بان الاولي بسيطة لحد السذاجة ، والثانية طيبة بلا حدود ، اما انا فحذرة كالنسر
قصة اليوم بدات عندما اعجبت الاولي باحد الرجال الذين يترددون علي مقر عملنا وشاءت الصدفة ان يقابلها اكثر من مرة واحست من جهته ببعض الاهتمام
عندما حدثتني الثانية بذلك سالت الاولي من هو فقالت لي فلان وكنت اعرفه فهناك عمل يربطه بقسمي وقالت مارائك
صراحة انا لم ارتاح يوما لفلان لا ادري لماذا رغم ان الكل يشهد له لكنني لم يرقوني بتاتا
تطور الامر بان اخذ رقم هاتفها وانا اسمع كل اليوم والقصص عنه وعن اعجابه بها وبطريقتها واسلوبها وشكلها ثم سالها ان يقابلها فلم تعجبنا الفكرة تحمست هي اما انا والثانية كانت لنا مخاوفنا بان يفهمها خطاء فهي كما قلت بسيطة لحد السذاجة
اتفقت معه علي مكان وزمان اللقاء ولم يعرف باننا سناتي معاها
فبيننا عهد ان لاتقابل واحدة فينا اي رجل لوحدها وذلك لاسباب كثيرة وكبيرة ابسطها واقلها هذا الزمن الصعب و الفتيات بلا قيود والرجال بلا احترام ودين
كانت متحمسة له جدا وبدأت تراودها الاحلام الجميلة وكنت حذرة جدا احببت ان اختبره فقلت لها لاتخبريه باننا قادمات
عندا وصل ذلك المكان ذهل لوجودنا ثلاثتنا معا , جلس وتبادلنا اطراف الحديث ووضحنا له باننا لانخرج الا ثلاثتنا معا ذالك مسموح لنا من قبل اهلنا ولوقت معين معروف لايمكن تجاوزه ,
عندما ذهبت انا والثانية لشراء ايس كريم سالها لماذا اللمة ولماذا لم توضحي بانهن اتيات معك فسالته هل تضايقت اجاب بلا لكني وفوجئيت .
احسست بضيقه وتعمدت في كل كلامي الموجه له ان ابين له حقيقة هذه الانسانة وحقيقة اهلها وانها وان كانت بسيطة لكنها بنت عائلة ومحترمة فاذا كنت تنوي اللعب فهي ليست من تنشد وكل ذلك بطريقة دبلوماسية سلسة جدا مختارة كلاماتها بعناية .
وكنت قد تحدثت مع الثانية فالاولي لحماسها لم تكن تسمع شئيا باننا اليوم سنعرف حقيقة معدنه وقد كان
اتصل عليها في اليوم الثاني ليشكرها علي الجلسة اللطيفة كما ادعي واخبرها بانه سعيد بانه تعرف عليها وباننه بدون شك عندما يتزوج بنت عمه وياتي بها الي الخرطوم سيعرفها بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم يتصل ثانية
وتجاوزت هي الامر بعد ان تاكدت باننا علي حق
لماذا تذكرته الان
لانه اتي اليوم مقر عملنا
متحاشيا مقابلتنا
سبحان الله
رغم اختلاف شخصياتنا واختلاف ميولنا واهتماماتنا جمعنا الحب والاخاء فاصبحت كل واحدة تكمل الاخري وتسد ذاك النقص
عندما نقابل احد ما ويسال عن سر علاقتنا نصف نفسنا بان الاولي بسيطة لحد السذاجة ، والثانية طيبة بلا حدود ، اما انا فحذرة كالنسر
قصة اليوم بدات عندما اعجبت الاولي باحد الرجال الذين يترددون علي مقر عملنا وشاءت الصدفة ان يقابلها اكثر من مرة واحست من جهته ببعض الاهتمام
عندما حدثتني الثانية بذلك سالت الاولي من هو فقالت لي فلان وكنت اعرفه فهناك عمل يربطه بقسمي وقالت مارائك
صراحة انا لم ارتاح يوما لفلان لا ادري لماذا رغم ان الكل يشهد له لكنني لم يرقوني بتاتا
تطور الامر بان اخذ رقم هاتفها وانا اسمع كل اليوم والقصص عنه وعن اعجابه بها وبطريقتها واسلوبها وشكلها ثم سالها ان يقابلها فلم تعجبنا الفكرة تحمست هي اما انا والثانية كانت لنا مخاوفنا بان يفهمها خطاء فهي كما قلت بسيطة لحد السذاجة
اتفقت معه علي مكان وزمان اللقاء ولم يعرف باننا سناتي معاها
فبيننا عهد ان لاتقابل واحدة فينا اي رجل لوحدها وذلك لاسباب كثيرة وكبيرة ابسطها واقلها هذا الزمن الصعب و الفتيات بلا قيود والرجال بلا احترام ودين
كانت متحمسة له جدا وبدأت تراودها الاحلام الجميلة وكنت حذرة جدا احببت ان اختبره فقلت لها لاتخبريه باننا قادمات
عندا وصل ذلك المكان ذهل لوجودنا ثلاثتنا معا , جلس وتبادلنا اطراف الحديث ووضحنا له باننا لانخرج الا ثلاثتنا معا ذالك مسموح لنا من قبل اهلنا ولوقت معين معروف لايمكن تجاوزه ,
عندما ذهبت انا والثانية لشراء ايس كريم سالها لماذا اللمة ولماذا لم توضحي بانهن اتيات معك فسالته هل تضايقت اجاب بلا لكني وفوجئيت .
احسست بضيقه وتعمدت في كل كلامي الموجه له ان ابين له حقيقة هذه الانسانة وحقيقة اهلها وانها وان كانت بسيطة لكنها بنت عائلة ومحترمة فاذا كنت تنوي اللعب فهي ليست من تنشد وكل ذلك بطريقة دبلوماسية سلسة جدا مختارة كلاماتها بعناية .
وكنت قد تحدثت مع الثانية فالاولي لحماسها لم تكن تسمع شئيا باننا اليوم سنعرف حقيقة معدنه وقد كان
اتصل عليها في اليوم الثاني ليشكرها علي الجلسة اللطيفة كما ادعي واخبرها بانه سعيد بانه تعرف عليها وباننه بدون شك عندما يتزوج بنت عمه وياتي بها الي الخرطوم سيعرفها بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم يتصل ثانية
وتجاوزت هي الامر بعد ان تاكدت باننا علي حق
لماذا تذكرته الان
لانه اتي اليوم مقر عملنا
متحاشيا مقابلتنا
سبحان الله
]