اعترافات انثي ارهقها العشق(اول مشاركه لي ادوني رايكم)
مرسل: السبت 2009.5.16 1:05 pm
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"] بعيد لكنك قريب ..
رأيتك رغم عدم اللقاء ..
إنك بعيد كل البعد عني .. لكنك في داخلي موجود بوفاء ..
رأيتك سحابه حب مليئه بالحب الصادق
تمطر علي دنياي فتعطر المكان وتحلي أيامي ..
حقا لقد غيرت مجري حياتي ..
والتي وعلي الرغم من أنها .. قاسيه .. مؤلمه .. حزينه
إلا أنني صرت أعشقها لأجلك ..
أعشقها بجنون وحد الهذيان ..
ذاك الجنون .. أهو جنون الحب .. أم جنون الرجل ..
وإن يكن نوعه .. فهو جنون .. وحين نفقد عقولنا بعد وعي ..
فإننا نبدع .. وأنا أبدعت في حبك ..
أتعلم يا مالكي ما هي لذه الغرام ..؟؟
هي أن تتلاقي النفوس قبل تلاقي الأشخاص ..
هي أن تعشق الأرواح قبل العيون ..
وأنا عشقتك رغم أنني لم أرك ..
تجرعت من كأس حبك حتي الثماله ..
إنه حب .. ولد في الدواخل و قبل اللقاء ..
لا أعلم ما هو سر هذا الشعور ..
لا أعلم إن كان هذا الحب قد ولد معي أم أنه تفجر لحظه عرفتك ..
وإن يكن نوعه .. وفي كل الأحوال ..
أنا راضيه به .. فهو قدري ..
أحبك ..
لأنك أول رجل في حياتي ..
لأني ولدت يوم عرفتك وعشقتك ..
لأني قتلت تلك الطفله يوم لقائك ..
تلك الطفله التي تخاف التجربه ..
وأتيت بأخري بريئه تحمل الوفاء زادا ووجدا ..
جميل يا عمري ..
ثم ناتي للسؤال .. هل يا تري سنخسر بعضنا يوما ..؟
سأدع إحساسي بك يتحدث ويجاوب ..
الإجابه هي كما صنعها القدر .. هي ما كتب علينا ..
احبك لو تصير القلوب قبور .. لو يموت الحب ..
أتضرع لرب العباد مبتهله
أن يكون عالم بحالي ..
وأن يمد في عمري ثواني فقط ..لأحبك ..
أكرر يا عمري ..
بعيد لكنك قريب ..
ثم نأتي لعمق الإحساس ..
إنه العشق يا سيدي وهذا هو حال العشاق ..
لا سيما إن كان حبا عذري ..بعيدا عن الشهوات ..
وعن فجعات الزمان وآلآمه ..
حبا من الروح .. وللروح ..
أن نشتاق بشده .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نتألم بحرقه .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نبكي بلا توقف.. ولا ندري انه العشق ..
أن نسهر الليالي نعد نجومها .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نعشق ولا ندري أننا نعشق ..
وما أروعه من ألم وشوق وبكاء وسهر ..
هل جربت ذاك الإحساس ..؟؟
وخذ خفيف في الجسد ..
تسارع خفقات القلب ..
تصاعد الانفاس ..
البرود حتي التثلج ..
الحراره حتي التوهج ..
تصلب الأنامل .. وسكوت الألسنه وتحدث المشاعر ..
إنها لحظه الشوق يا عمري ..
نعم هو الشوق وبكل تأكيد هو ..
الحب يا سيدي لا يعرف الأوطان ..
فتلاقي الأرواح يقهر كل مكان ..
تلاقي القلوب والعقول قبل العيون ..
بحبك أنت ..
عرفت أنه لاوجود للمستحيل في الحياه ..
عرفت المعني الحقيقي للحب ..
إن لم يكن الحب تطرفا وشراسه وإفتراسا عشقيا للأخر ..
فهو إحساس لا يعلي عليه ..
إن لم يكن الحب تيار لا يحتمل ..
إن لم يكن الحب خارج عن القانون ..
فهو الموت حياه ..
وحبي لك يا سيدي .. هو شهاده وفاتي ..
حبي لك يا سيدي ليس حب مراهقه ..
فالحب لا يعرف المراهقه ..
لا يقبل أوساط الحلول ..
إما حب أو لا حب ..
لا يوجد ما يسمي مراهقه ..
ليس هنالك تأرجح بين هذا وذاك ..
إما هذا أو ذاك ..
الحب يا مالكي ..
حين يأتي لا يتمهل ..
يجرف معه أحاسيس عديده ..
الحب لا يعرف النهايه .. فقط يبتدئ ..
لا يعرف الأعمار ولا الاجناس ولا الأسماء ولا البلاد ..
فهو موجود بكل زمان ومكان ..
فحق علينا أن نحافظ علي ما تبقي من حب في الصدور ..
إليك أنت يا رجل آتي من هناك ...
من داخل أحشائي .. والقابع خلف صدري ..
إليك فقط أكتب كلماتي ..[/grade]
رأيتك رغم عدم اللقاء ..
إنك بعيد كل البعد عني .. لكنك في داخلي موجود بوفاء ..
رأيتك سحابه حب مليئه بالحب الصادق
تمطر علي دنياي فتعطر المكان وتحلي أيامي ..
حقا لقد غيرت مجري حياتي ..
والتي وعلي الرغم من أنها .. قاسيه .. مؤلمه .. حزينه
إلا أنني صرت أعشقها لأجلك ..
أعشقها بجنون وحد الهذيان ..
ذاك الجنون .. أهو جنون الحب .. أم جنون الرجل ..
وإن يكن نوعه .. فهو جنون .. وحين نفقد عقولنا بعد وعي ..
فإننا نبدع .. وأنا أبدعت في حبك ..
أتعلم يا مالكي ما هي لذه الغرام ..؟؟
هي أن تتلاقي النفوس قبل تلاقي الأشخاص ..
هي أن تعشق الأرواح قبل العيون ..
وأنا عشقتك رغم أنني لم أرك ..
تجرعت من كأس حبك حتي الثماله ..
إنه حب .. ولد في الدواخل و قبل اللقاء ..
لا أعلم ما هو سر هذا الشعور ..
لا أعلم إن كان هذا الحب قد ولد معي أم أنه تفجر لحظه عرفتك ..
وإن يكن نوعه .. وفي كل الأحوال ..
أنا راضيه به .. فهو قدري ..
أحبك ..
لأنك أول رجل في حياتي ..
لأني ولدت يوم عرفتك وعشقتك ..
لأني قتلت تلك الطفله يوم لقائك ..
تلك الطفله التي تخاف التجربه ..
وأتيت بأخري بريئه تحمل الوفاء زادا ووجدا ..
جميل يا عمري ..
ثم ناتي للسؤال .. هل يا تري سنخسر بعضنا يوما ..؟
سأدع إحساسي بك يتحدث ويجاوب ..
الإجابه هي كما صنعها القدر .. هي ما كتب علينا ..
احبك لو تصير القلوب قبور .. لو يموت الحب ..
أتضرع لرب العباد مبتهله
أن يكون عالم بحالي ..
وأن يمد في عمري ثواني فقط ..لأحبك ..
أكرر يا عمري ..
بعيد لكنك قريب ..
ثم نأتي لعمق الإحساس ..
إنه العشق يا سيدي وهذا هو حال العشاق ..
لا سيما إن كان حبا عذري ..بعيدا عن الشهوات ..
وعن فجعات الزمان وآلآمه ..
حبا من الروح .. وللروح ..
أن نشتاق بشده .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نتألم بحرقه .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نبكي بلا توقف.. ولا ندري انه العشق ..
أن نسهر الليالي نعد نجومها .. ولا ندري أنه العشق ..
أن نعشق ولا ندري أننا نعشق ..
وما أروعه من ألم وشوق وبكاء وسهر ..
هل جربت ذاك الإحساس ..؟؟
وخذ خفيف في الجسد ..
تسارع خفقات القلب ..
تصاعد الانفاس ..
البرود حتي التثلج ..
الحراره حتي التوهج ..
تصلب الأنامل .. وسكوت الألسنه وتحدث المشاعر ..
إنها لحظه الشوق يا عمري ..
نعم هو الشوق وبكل تأكيد هو ..
الحب يا سيدي لا يعرف الأوطان ..
فتلاقي الأرواح يقهر كل مكان ..
تلاقي القلوب والعقول قبل العيون ..
بحبك أنت ..
عرفت أنه لاوجود للمستحيل في الحياه ..
عرفت المعني الحقيقي للحب ..
إن لم يكن الحب تطرفا وشراسه وإفتراسا عشقيا للأخر ..
فهو إحساس لا يعلي عليه ..
إن لم يكن الحب تيار لا يحتمل ..
إن لم يكن الحب خارج عن القانون ..
فهو الموت حياه ..
وحبي لك يا سيدي .. هو شهاده وفاتي ..
حبي لك يا سيدي ليس حب مراهقه ..
فالحب لا يعرف المراهقه ..
لا يقبل أوساط الحلول ..
إما حب أو لا حب ..
لا يوجد ما يسمي مراهقه ..
ليس هنالك تأرجح بين هذا وذاك ..
إما هذا أو ذاك ..
الحب يا مالكي ..
حين يأتي لا يتمهل ..
يجرف معه أحاسيس عديده ..
الحب لا يعرف النهايه .. فقط يبتدئ ..
لا يعرف الأعمار ولا الاجناس ولا الأسماء ولا البلاد ..
فهو موجود بكل زمان ومكان ..
فحق علينا أن نحافظ علي ما تبقي من حب في الصدور ..
إليك أنت يا رجل آتي من هناك ...
من داخل أحشائي .. والقابع خلف صدري ..
إليك فقط أكتب كلماتي ..[/grade]