هـــــــل أنت ناجـــــــــح
مرسل: الثلاثاء 2009.5.5 5:46 pm
تفيض صفحات التاريخ بأسماء الرجال الذين كان لديهم من الأعمال المجدية ما يشغلهم عن الحسرة على أنفسهم ومداومة التفكير في الصعاب التي عليهم أن يذللوها والعقبات التي عليهم أن يتفادوها ويجتازوها.
هل تعتقد أنك لم تعط الفرصة الكافية للنجاح؟
هل تعتقد أن ضعف المركز الاجتماعي لوالديك أو فقرهما يقف حجر عثرة في سبيلك؟ هل ينتابك شعور بعدم الرضاء ويثبط من عزيمتك؟ وأخيرا هل قمت إلى أقصى الحدود باستغلال مواهبك وإمكانياتك التي بدأت بها حياتك العملية؟
إذا كنت ميالا على الدوام إلى الإشفاق على نفسك والحسرة عليها لظنك أنك تعس الحظ فلماذا لا تنظر إلى حياة الآخرين الذين بدؤوا بالقليل ومع ذلك صعدوا إلى قمة العظمة والمجد.
لقد ولد ماكمورو كافانا بلا ذراعين ولا ساقين ولكنه مع ذلك كان يمتطي الخيل بلا خوف ويعشق القنص وصيد الأسماك وكان رساما بارعا وكاتبا مبدعا وقد أُنتخب نائبا للرئيس في البرلمان ثلاث مرات متوالية وراح منذ سن الواحدة والعشرين يجوب العالم ثم تزوج وأنجب سبعة أطفال ومات في سن الثامنة والخمسين محبوبا لما عُرف به من الإحسان إلى فقراء بلاده ايرلندا.
كان والد شكسبير جزارا ووالدته بالكاد تعرف الكتابة والقراءة . وفراتر شوبيرا الموسيقار النمساوي الشهير كان ابن معلم فقير، وكانت أمه طباخة. وهيشيل فازادي العالم الطبيعي الإنجليزي الذي كان بنبوغه في المحركات الكهربائية من أكبر عوامل بناء المدينة الصناعية الحديثة كان ابن حداد.
فهل تشعر انك بحاجة لأن تنتظر توافر الظروف المواتية لتبدأ حياتك العملية؟
لقد كان بنيامين وسن الرسام الشهير يطارد القطط وهو في سن الخامسة ليصنع من شعر ذيلها فرشاة لرسومه المبكرة. وحين كان جون سميتون المهندس العظيم مايزال في مرحلة الأطفال صنع طاحونة هواء وحاول تجربتها فوق سطح مخزن الغلال الذي كان مملوكا لأبيه.
هل أنت متبرم بعملك الحالي أو تجارتك الحاضرة؟ إنأراكرايت الذي ساعد على رقي صناعة القطن في العالم بدأ عمله حلاقا. ومايرأدواير الذي بدأ عمله مساعدا.
وبن جونسون الكاتب الإنجليزي الشهير كان يوما ما يشتغل بنقل الأحجار.
هل أنت إذن ابن فلاح؟ هكذا كان اسحق نيوتن الذي اكتشف قانون الجاذبية. هل أبوك وقاد قاطرة؟ لقد كان هكذا جورج ستيفنسون مخترع أول قاطرة.
هل أبوك صانع أحذية؟ هكذا ادواردز العالم الطبيعي العظيم. هل هو خياط؟ هكذا كان اندرو جونسون رئيس جمهورية الولايات المتحدة، هل هو سفرجي؟ هكذا أرفنج برلين الذي تردد أغانيه أمريكا كلها.
والآن بعد أن عرفت كل هذا عن مثابرة أولئك القواد العظام وإتمام رسالتهم في سبيل تقدم البشرية هل ما تزال مع ذلك تبدي اليأس وتقول أنني لم تتح لي الفرصة أبدا.
هل تعتقد أنك لم تعط الفرصة الكافية للنجاح؟
هل تعتقد أن ضعف المركز الاجتماعي لوالديك أو فقرهما يقف حجر عثرة في سبيلك؟ هل ينتابك شعور بعدم الرضاء ويثبط من عزيمتك؟ وأخيرا هل قمت إلى أقصى الحدود باستغلال مواهبك وإمكانياتك التي بدأت بها حياتك العملية؟
إذا كنت ميالا على الدوام إلى الإشفاق على نفسك والحسرة عليها لظنك أنك تعس الحظ فلماذا لا تنظر إلى حياة الآخرين الذين بدؤوا بالقليل ومع ذلك صعدوا إلى قمة العظمة والمجد.
لقد ولد ماكمورو كافانا بلا ذراعين ولا ساقين ولكنه مع ذلك كان يمتطي الخيل بلا خوف ويعشق القنص وصيد الأسماك وكان رساما بارعا وكاتبا مبدعا وقد أُنتخب نائبا للرئيس في البرلمان ثلاث مرات متوالية وراح منذ سن الواحدة والعشرين يجوب العالم ثم تزوج وأنجب سبعة أطفال ومات في سن الثامنة والخمسين محبوبا لما عُرف به من الإحسان إلى فقراء بلاده ايرلندا.
كان والد شكسبير جزارا ووالدته بالكاد تعرف الكتابة والقراءة . وفراتر شوبيرا الموسيقار النمساوي الشهير كان ابن معلم فقير، وكانت أمه طباخة. وهيشيل فازادي العالم الطبيعي الإنجليزي الذي كان بنبوغه في المحركات الكهربائية من أكبر عوامل بناء المدينة الصناعية الحديثة كان ابن حداد.
فهل تشعر انك بحاجة لأن تنتظر توافر الظروف المواتية لتبدأ حياتك العملية؟
لقد كان بنيامين وسن الرسام الشهير يطارد القطط وهو في سن الخامسة ليصنع من شعر ذيلها فرشاة لرسومه المبكرة. وحين كان جون سميتون المهندس العظيم مايزال في مرحلة الأطفال صنع طاحونة هواء وحاول تجربتها فوق سطح مخزن الغلال الذي كان مملوكا لأبيه.
هل أنت متبرم بعملك الحالي أو تجارتك الحاضرة؟ إنأراكرايت الذي ساعد على رقي صناعة القطن في العالم بدأ عمله حلاقا. ومايرأدواير الذي بدأ عمله مساعدا.
وبن جونسون الكاتب الإنجليزي الشهير كان يوما ما يشتغل بنقل الأحجار.
هل أنت إذن ابن فلاح؟ هكذا كان اسحق نيوتن الذي اكتشف قانون الجاذبية. هل أبوك وقاد قاطرة؟ لقد كان هكذا جورج ستيفنسون مخترع أول قاطرة.
هل أبوك صانع أحذية؟ هكذا ادواردز العالم الطبيعي العظيم. هل هو خياط؟ هكذا كان اندرو جونسون رئيس جمهورية الولايات المتحدة، هل هو سفرجي؟ هكذا أرفنج برلين الذي تردد أغانيه أمريكا كلها.
والآن بعد أن عرفت كل هذا عن مثابرة أولئك القواد العظام وإتمام رسالتهم في سبيل تقدم البشرية هل ما تزال مع ذلك تبدي اليأس وتقول أنني لم تتح لي الفرصة أبدا.