رسائل بحنين الدم على أمنيات لم تتحقق
مرسل: الخميس 2007.3.29 11:25 am
[align=center]رسالة بحنين الدم على أمنية لم تتحقق( 1 - 1 )[/align][/size]
[align=justify]لم أكتب لمجرد الكتابة ،،
الغربة ،، الليل ،، الهموم ،،
المسافة ،، السفر ،، الرحيل ،،
البداية لم تكن عادية ،، الإحساس فيها يتمايل بين إنحاءات الماضي كموروث يفرد في حواسنا الإنهماك بين عصب الكلمة لترتسم علينا مساحة متناثرة على فقرات الإقتناء لعنفوان ذاتنا المدعم بالخوف من المجهول ،، حتي يترائي لنا قزحاً تتجسد في خضم يتمادي في إخذ عقولنا المسلوبة ، فنحسه شعاعاً يتمدد بين حنايا الضلوع ومأتماً يحوي صراعاتنا البومية حينما تختلج في أعماقنا الواعج الشجن ويتكئ على ملامحنا شحوب ينهار في دائرة متوجسة من صمتنا المهووس دون أن نكترث بمعطياتها التي تبدو قاسية بالرغم من أنها تنساب وقاراً يلوح بإضافة التوهم المجب على مجارة زاماننا البائس فنعتصر التاريخ جزءاً من حجم الإرادة ونلتمس خطانا قسراً علنا نؤسس لحاية ثرة تندينا وتثري وجود الآخرين.
فتعانقنا .. فكراً ووداً وحلماً ومساراً أيقظ فينا أحلاماً مؤجلة مع سبق الإصرار والترصد ،،فإختفي التعب على دروبنا كياناً متعاظماً يجمع بين رؤانا القاتمة ومدي المجهول الذي يبعث لحظات الإنتشار في لوحاتنا التي تسع الوجود إعتباراً وتجتاز الأكوان حضوراً ليس لشئ سوي أنها متفردة في كل أوتارها وترجف خلفها اللحظة بكل إحتمالاتها المحصورة في قدرتنا على تناول الفهم وفهمنا على تناول القدرة على لعطاء والبذل بلا حدود ، من زوايا أليقة تحقق لنا الإنفلات من التناقضات التي تستوعب في عمقنا مائدة من القلق وتصنع من جراحاتنا مصلاً لإضطراباتنا المتنحية عن مؤثرات الإحتراس لكيفية الممارسة وشكلها وإنقصامها من جيلنا المتخبط في دواليب المقابر ، المرهون في مذادات الضمائر.
الحقيقة نافذة تجتاح الفكرة بوضوح ،،
الفكرة ساحرة تتجرد من المنطق بشفافية ،،
المنطق لا يقوي على مجاراة الحس المدفوع بالحياة ،،
الحياة التي تكمن في عبارة سمردية مزجت بين الأذلية والمعاصرة فصنعت من روحاً وأسمت نفسها الحب.
وللإعتراف بقية[/align]
[align=justify]لم أكتب لمجرد الكتابة ،،
الغربة ،، الليل ،، الهموم ،،
المسافة ،، السفر ،، الرحيل ،،
البداية لم تكن عادية ،، الإحساس فيها يتمايل بين إنحاءات الماضي كموروث يفرد في حواسنا الإنهماك بين عصب الكلمة لترتسم علينا مساحة متناثرة على فقرات الإقتناء لعنفوان ذاتنا المدعم بالخوف من المجهول ،، حتي يترائي لنا قزحاً تتجسد في خضم يتمادي في إخذ عقولنا المسلوبة ، فنحسه شعاعاً يتمدد بين حنايا الضلوع ومأتماً يحوي صراعاتنا البومية حينما تختلج في أعماقنا الواعج الشجن ويتكئ على ملامحنا شحوب ينهار في دائرة متوجسة من صمتنا المهووس دون أن نكترث بمعطياتها التي تبدو قاسية بالرغم من أنها تنساب وقاراً يلوح بإضافة التوهم المجب على مجارة زاماننا البائس فنعتصر التاريخ جزءاً من حجم الإرادة ونلتمس خطانا قسراً علنا نؤسس لحاية ثرة تندينا وتثري وجود الآخرين.
فتعانقنا .. فكراً ووداً وحلماً ومساراً أيقظ فينا أحلاماً مؤجلة مع سبق الإصرار والترصد ،،فإختفي التعب على دروبنا كياناً متعاظماً يجمع بين رؤانا القاتمة ومدي المجهول الذي يبعث لحظات الإنتشار في لوحاتنا التي تسع الوجود إعتباراً وتجتاز الأكوان حضوراً ليس لشئ سوي أنها متفردة في كل أوتارها وترجف خلفها اللحظة بكل إحتمالاتها المحصورة في قدرتنا على تناول الفهم وفهمنا على تناول القدرة على لعطاء والبذل بلا حدود ، من زوايا أليقة تحقق لنا الإنفلات من التناقضات التي تستوعب في عمقنا مائدة من القلق وتصنع من جراحاتنا مصلاً لإضطراباتنا المتنحية عن مؤثرات الإحتراس لكيفية الممارسة وشكلها وإنقصامها من جيلنا المتخبط في دواليب المقابر ، المرهون في مذادات الضمائر.
الحقيقة نافذة تجتاح الفكرة بوضوح ،،
الفكرة ساحرة تتجرد من المنطق بشفافية ،،
المنطق لا يقوي على مجاراة الحس المدفوع بالحياة ،،
الحياة التي تكمن في عبارة سمردية مزجت بين الأذلية والمعاصرة فصنعت من روحاً وأسمت نفسها الحب.
وللإعتراف بقية[/align]