متى نصل الى العالمية
مرسل: الجمعة 2009.4.24 1:54 pm
اعزائى أعضاء المنتدى
هذا السؤال بات يؤرق كل دول العالم النامية
كيف ومتى نصل الى العالمية
فى سبيل تحقيق هذا الهدف تقوم بعض الدول بدفع الملايين وخلق العلاقات التى تساعد فى ذلك بل والتنازل عن بعض مصالحها لارضاء الجهات الاخرى مثل المنظمات والهيئات وبعض الدول الكبرى والاسواء من ذلك التنازل عن بعض قيمها وعاداتها واخلاقها ارضاء لاطراف اخرى .
ونرى بعض الدول تقوم بانشاء المهرجانات والاحتفالات السنوية وضخ الملايين لهذا الغرض والسماح بتجاوز العادات والتفاليد الخاصة بها . وفقط يظل العالم ووسائل الاعلام تتحدث عن هذه هذه الدولة او تلك
ويتربع مسؤوليها على وسائل الاعلام وترفرف اعلام تلك الدول على شاشات التلفاز .
وما ذكر أعلاه يبررمقولة الغاية تبرر الوسيلة وكل دولة حسب فهما لهذه الموضوع وليس لنا اعتراض من منطلق الديمقراطية وحكم ورأى ومعتقدات الشعوب .
بعض الدول تصر على اقامة المؤتمرات بأرضها فى سبيل تحقيق هذا الهدف وهو الوصول الى العالمية بمعنى ان يكون لها صوت بين دول العالم ولها سمعة دولية فى التنظيم .
وبعضها تقوم بانشاء المهراجانات الرياضية والثقافية وتدعم الرياضة بميزانية ضخمة لتتربع على العرش ويصبح لها اسم بين دول العالم ولا ننسى البرازيل بالرغم اقتصادها المتوسط فهى قد وصلت الى العالمية منذ قرون . وهنالك الامثلة الكثيرة فى محيطنا العربى والافريقى .
والفن له دور ايضا فى وصول الدول الى العالمية من خلال دعم الفنانيين ممثلة فى السينماء والغناء الفن التشكيلى وخلق من هؤلاء سفراء للدول الاخرى بابراز دولهم للعالم حت تصبح الدولة مسموعة عالميا ولا ننسى مصر الشقيقة .
الاعلام
وكل ماذكر لن يحدث الابوجود اعلام قوى يسهم فى نشر كل ما ذكر
وندلف للمحور الاساسى لحديثنا السودان اين هو الان من كل ما ذكر
اولا السودان قارة وبة كل الامكانيات البشرية والمادية التى تؤهله للوصول الى العالمية .الامكانيات البشرية ممثلة فى المبديعين من جميع انحاء السودان لا يشك احد من ان فنانى بلادى هم الاجود هم الاكثر عراقة هم المبدعيين حقيقة من بين فنانى الدول العربية والافريقية وردى الذى بدا الفن قبل اكثر من 40سنة هل صح ؟ ومازال يعطى وربنا يديه الصحة والعافية ومثله محمدالامين وغيرهم اذكروا لى من بين الفنانيين العرب الان الذى له عمر فنى يضاهى فنانينا قد لا تجد البتة . وادينا فن الحقيبة الذى لازال يحتل مكانة فى قلوب السودانيين لاصالته وتميزه .
الاعلام السودانى غايب ونايم فى اظهار كل ما يتمتع به السودان والبركة فى القنوات السودانية التى ظهرت اخيرا . ولكنها لا تكفى بدون دعم اعلامى ممثل فى الدولة ارسال الوفود الفنية والصرف فى هذا المجال غناء سينما مسرح تشكيل مهراجانات مع دول اخرى .
وفى هذا الجانب الوم ايضا بعض مبدعينا حملة الدكتوراة فى الموسيقى وحملة الدكتوراة فى المسرح وأقول لهم اين ابداعكم اين انتاجكم الفنى دكتوراة فى الموسيقى ولا نسمع له انتاج خاص سوى الجلوس فى التلفزيونات دكتور فلان ودكتور علان بس للتظير وفلسفة لاحدود لها اين انتم من اسحاق الحلنقى ولكن اين هو الان ؟ اين انتم حسين بازرعة شعراء وملحنى الستينيات . حملة الدكتوراه فى هذا الزمن تجدهم اكاديميين وللمظاهر وموهبة لا تؤهلهم للتوزيع الموسيقى او قيادة اوركسترا من 20 عازف او نتاج افلام او مسرحيات عالمية .
هل بمثل هؤلاء الذين عصف بهم الكسل نستطيع ان نصل للعالمية .
ومن المؤكد ان الدولة لا تشجع ولاتصرف على الجوانب التى ذكرتها يعنى الشغلانية باظة من أساسها .
اسفى على الجيل الحالى واسفى على جيل المستقبل .
وأخيرا اسفى ان نصل الى العالمية من خلال مشكلة دارفور يعنى فى الخارج لا يذكر السودان الا وتذكر دارفور وهؤلا رباطة الطرق الذين يشبهون قطاع الطرق فى العصور الاوسطى والزمن القديم ولا يؤمنون بالسلام . يعنى برضو بايظة من الجهتين .
وسؤالى لكم هل يمن ان يصل السودان يوما الى العالمية من اى جانب من الجونب التى ذكرت ولكم التحية .
هذا السؤال بات يؤرق كل دول العالم النامية
كيف ومتى نصل الى العالمية
فى سبيل تحقيق هذا الهدف تقوم بعض الدول بدفع الملايين وخلق العلاقات التى تساعد فى ذلك بل والتنازل عن بعض مصالحها لارضاء الجهات الاخرى مثل المنظمات والهيئات وبعض الدول الكبرى والاسواء من ذلك التنازل عن بعض قيمها وعاداتها واخلاقها ارضاء لاطراف اخرى .
ونرى بعض الدول تقوم بانشاء المهرجانات والاحتفالات السنوية وضخ الملايين لهذا الغرض والسماح بتجاوز العادات والتفاليد الخاصة بها . وفقط يظل العالم ووسائل الاعلام تتحدث عن هذه هذه الدولة او تلك
ويتربع مسؤوليها على وسائل الاعلام وترفرف اعلام تلك الدول على شاشات التلفاز .
وما ذكر أعلاه يبررمقولة الغاية تبرر الوسيلة وكل دولة حسب فهما لهذه الموضوع وليس لنا اعتراض من منطلق الديمقراطية وحكم ورأى ومعتقدات الشعوب .
بعض الدول تصر على اقامة المؤتمرات بأرضها فى سبيل تحقيق هذا الهدف وهو الوصول الى العالمية بمعنى ان يكون لها صوت بين دول العالم ولها سمعة دولية فى التنظيم .
وبعضها تقوم بانشاء المهراجانات الرياضية والثقافية وتدعم الرياضة بميزانية ضخمة لتتربع على العرش ويصبح لها اسم بين دول العالم ولا ننسى البرازيل بالرغم اقتصادها المتوسط فهى قد وصلت الى العالمية منذ قرون . وهنالك الامثلة الكثيرة فى محيطنا العربى والافريقى .
والفن له دور ايضا فى وصول الدول الى العالمية من خلال دعم الفنانيين ممثلة فى السينماء والغناء الفن التشكيلى وخلق من هؤلاء سفراء للدول الاخرى بابراز دولهم للعالم حت تصبح الدولة مسموعة عالميا ولا ننسى مصر الشقيقة .
الاعلام
وكل ماذكر لن يحدث الابوجود اعلام قوى يسهم فى نشر كل ما ذكر
وندلف للمحور الاساسى لحديثنا السودان اين هو الان من كل ما ذكر
اولا السودان قارة وبة كل الامكانيات البشرية والمادية التى تؤهله للوصول الى العالمية .الامكانيات البشرية ممثلة فى المبديعين من جميع انحاء السودان لا يشك احد من ان فنانى بلادى هم الاجود هم الاكثر عراقة هم المبدعيين حقيقة من بين فنانى الدول العربية والافريقية وردى الذى بدا الفن قبل اكثر من 40سنة هل صح ؟ ومازال يعطى وربنا يديه الصحة والعافية ومثله محمدالامين وغيرهم اذكروا لى من بين الفنانيين العرب الان الذى له عمر فنى يضاهى فنانينا قد لا تجد البتة . وادينا فن الحقيبة الذى لازال يحتل مكانة فى قلوب السودانيين لاصالته وتميزه .
الاعلام السودانى غايب ونايم فى اظهار كل ما يتمتع به السودان والبركة فى القنوات السودانية التى ظهرت اخيرا . ولكنها لا تكفى بدون دعم اعلامى ممثل فى الدولة ارسال الوفود الفنية والصرف فى هذا المجال غناء سينما مسرح تشكيل مهراجانات مع دول اخرى .
وفى هذا الجانب الوم ايضا بعض مبدعينا حملة الدكتوراة فى الموسيقى وحملة الدكتوراة فى المسرح وأقول لهم اين ابداعكم اين انتاجكم الفنى دكتوراة فى الموسيقى ولا نسمع له انتاج خاص سوى الجلوس فى التلفزيونات دكتور فلان ودكتور علان بس للتظير وفلسفة لاحدود لها اين انتم من اسحاق الحلنقى ولكن اين هو الان ؟ اين انتم حسين بازرعة شعراء وملحنى الستينيات . حملة الدكتوراه فى هذا الزمن تجدهم اكاديميين وللمظاهر وموهبة لا تؤهلهم للتوزيع الموسيقى او قيادة اوركسترا من 20 عازف او نتاج افلام او مسرحيات عالمية .
هل بمثل هؤلاء الذين عصف بهم الكسل نستطيع ان نصل للعالمية .
ومن المؤكد ان الدولة لا تشجع ولاتصرف على الجوانب التى ذكرتها يعنى الشغلانية باظة من أساسها .
اسفى على الجيل الحالى واسفى على جيل المستقبل .
وأخيرا اسفى ان نصل الى العالمية من خلال مشكلة دارفور يعنى فى الخارج لا يذكر السودان الا وتذكر دارفور وهؤلا رباطة الطرق الذين يشبهون قطاع الطرق فى العصور الاوسطى والزمن القديم ولا يؤمنون بالسلام . يعنى برضو بايظة من الجهتين .
وسؤالى لكم هل يمن ان يصل السودان يوما الى العالمية من اى جانب من الجونب التى ذكرت ولكم التحية .