لا للتشاؤوم
مرسل: الثلاثاء 2009.4.7 3:57 pm
أقول لا للتشاؤوم وأنا أول المتشائمين ولكن لا أدري متى يفارقني هذا الشعور بالتشاؤوم، ونظرتي للمستقبل بهذه الضبابية والظلمة من واقع الحياة المرة التي نعانيها كمغتربين وبخاصة في سنين الأخيرة التي وافقت الأزمة المالية والاقتصادية والتي لم تترك غنياً ولا فقيراً ونحن والحمد لله من الفقراء ولكن فقراء لله فقط.
ولم يبارحني الشعور بالتشاؤوم على الرغم من إدراكي التام أن التشاؤوم يعكر صفاء الإنسان ويغلقه ولكن لم يفارقني بل يزيد كل يوم وكل ساعة ولم أجد له علاجاً ناجعاً يعينني على تركه والتخلي عنه.
أريد أن أنظر للحياة بتفاؤل وبأفق مضيء واسع لا ضيق وأن أنسى كل ما أخذه مني الدهر في ديار الغربة ونشد رحالنا إلى بلادنا ونداعب أبناؤنا ونؤطر العلاقة بين الاهل والأصدقاء بكل حنية وعطف ونعيد زماننا وثقة الناس بنا كمواطنين عاديين لا كبرياء فينا بل نحن منهم ومنا.
وأقول للذين يشعرون بما أشعر لا للتشاؤوم نعم للتفاؤل
ولم يبارحني الشعور بالتشاؤوم على الرغم من إدراكي التام أن التشاؤوم يعكر صفاء الإنسان ويغلقه ولكن لم يفارقني بل يزيد كل يوم وكل ساعة ولم أجد له علاجاً ناجعاً يعينني على تركه والتخلي عنه.
أريد أن أنظر للحياة بتفاؤل وبأفق مضيء واسع لا ضيق وأن أنسى كل ما أخذه مني الدهر في ديار الغربة ونشد رحالنا إلى بلادنا ونداعب أبناؤنا ونؤطر العلاقة بين الاهل والأصدقاء بكل حنية وعطف ونعيد زماننا وثقة الناس بنا كمواطنين عاديين لا كبرياء فينا بل نحن منهم ومنا.
وأقول للذين يشعرون بما أشعر لا للتشاؤوم نعم للتفاؤل