شهيد الحب
مرسل: الاثنين 2009.3.16 7:58 pm
شهيد هذة القصة احب محبوبتة من قبل ان يراها او ان يعرفها فهو يعمل فى احدى فروع احدى الشركات وكعادته ياتية الترحيل من الصباح ويذهب لعمله فى الشركة واحيانا يذهب الى الشركة الام حتى يسلم بعض الاعمال هناك وفى هذا اليوم بالذات كان يخالجه شئ لا يعرف ما هو ذاك الشئ ولكن كان فى قمة السعادة يوزع فى الابتسامات لكل من يقابله حتى اتى اليه المدير واخبره بالذهاب الى الشركة الام بكل بشاشة لبى الطلب والمدير كان صديقه الشخصي ذهب المحبوب ولا يعرف ان القدر يسوقه الى من سيحب وصل الى الشركة والكل يسلم عليه ويساله عن الغيبة ونحن كسودانيين البليلة فى خشمنا ما بتبلى جره احد زملاءه واخبره بان هنالك بنت سوف تاتى اليهم فى الشركة وكالعادة اى شاب سال عن جمالها فاجابه بانها قنبلة ذهب الى القسم وسلم الشغل ورجع وهو يمنى نفسه بمعرفة تلك القنبلة الاتيه اليهم
وكان هذا شغله الشاغل فى طريق العودة حتى وصوله الى الشركة وقابلته احداهن فاخبرها بان هنالك اخرى سوف تنور الشركة فهى اصبحت دقة قديمة زى ما بقولوا فهو بعاده كان يحب الهظار مع الكل ردت عليه زيها زى الفاتووطلعت لم يعيرها اهتمام فكان جل فكره فى تلك القنبلة الاتية اليهم ذهب الى المدير واخبره بالخبرفضحك المدير ورد عليه يسمك كان اوزعى معاك كان اشغلى ست شاى فى الكافتريا ما بوزعى معاك من غير مايشعر رد ليه انت لو وزعتها معاك بتعمل لى مشلكة فى الشركة هن المامعاك ما مريحن تجى اوزعى معاك عشان تانى بعينى ما اشوفك تبادلوا الضحكات ورجع الى قسمه واصبح كل يوم ياتى من باب الشركة يسال فى الاستقبال اه الليلة ما جابوا لينا حاجة جديدة يرد لا مافى حاجة يمشى للمدير اها ما جات يازول للو جات مابتشوفى بعينك ومرت الايام واتى اليوم الموعودالكل فى الشركة يعرف بان هنالك قنبلة اتية اليهم نزل من الترحيل وقبل مايسال السؤال المعتاد رد عليه بتاع الاستقبال واخيرا وصلت ولكن بينى وبينك ليك حق دى ما قنبلة دى صاروخ ومن غير مايشعر وجد نفسة امام المدير قالوا جات رد عليه جات ووزعنها فى قسم shiftرد عليه بعيد ولا بركبوا ليه ركشة سلم سلمين وبكون هناك رد عليه المدير يا خوى دى الوصول اليها صعب كيف ماعارف لكن شكلوا كده صارم ما دى اللزة ذاتى كونوا يكون صارم وطلع على طول الى قسم shiftوعندماوصل تفاجاءوانزهل بما راء واخرجته احداهن من صمته وقال له مالك الليلة براك ولا قشوا ليك الدرب تردد فى الاجابة وقال لا بس جيت اسلم عليكم ونزل بسرعة وهو يحمل فى دواخله صورت تلك القنبلة واصبحت لا تفارق مخيلته لا ليلا لا نهار
وليس من عادته ان يصحى مبكرا ويجهز للدوام الترحيل ياتيه ويظل ينتظره حتى يخرج ولكن من يوم ان وطاءت اقدام القنبلة الشركة اصبح يتصل على سائق الترحيل قبل اذان الصبح الليلة اتاخرت مالك فى اجازة ولا شنوكما ذكرت لكم ليس من عادته ان يصحوا مبكرا ولكنها ادخلت فى حياته النشاط والحيوية واصبح من المبكرين للشغل ليس فى سبيل الشغل ولكن حتى يملى عيونه بها وهى قادمة من بعيد كالغزال تتهاوى على الارض قرر ان لا يستعجل فى معرفتها عن القرب فالافضل ان يدعها على طبيعتها حتى يتعرف عليها اكثر واكثر واصبح هذا هو عنوان حبه اليها ولكن اين اجد المدخل اليها فالنظر عن بعد لا يكفى اكيد لا بد من وجود مدخل لذاك الغزال وفى يوم اتى الى الترحيل تفاجاء بوجود القنبلة معهم فى الترحيل ظن انه يحلم لانه فى ترحيل وهو فى ترحيل ولكن ما هو السبب الذى اتى بها الى ترحيلهم سال زميلته بشباك الترحيل على وين الليلة ردت وهى تبتسم ماشين لناس حبوبة من الفرحة نسى الباب وركب بالشباك انتبهت هى له واصبحت تضحك من الفعلة التى فعلها وكانت تجلس بجواره زميلته انت الله يكون فى عونك رد لها من خشمك ولباب السماءوهم فى الطريق اصبحوا يتبادلون الحديث وهى تشاركهم الحديث وعندما اقتربت من منزل اهلها قالت له ده رقمى اخرج التلفون من جيبه وهو يرجف لا يصدق ان القدر ابتسم له اخيراوفيما يسجل فى الرقم تذكر مديره وما قاله له اراد ان يخبره بانه استلم الرقم كتب الرسالة التالية(وى وى ادتنى الرقم براها ولا قلت ليها دايروا)ومن غير ان يشعر ولا يرجع الى التلفون كان يملى عيونه بنظرة الوداع فهى تلوح بيدها اليهم وهو ضغط ارسال الى مديره ولكن يافرحة ما تمت حينما اتاه التقرير تفاجاءة بانها مرسلة اليها وليس الى المدير والتفت الى خلف ليراءها وجدها تفتح فى الجوال وضع يده فى راسه وجن جنونه لم يترك احدا ولم يتصل بيه حتى مديره اخبره بما فعل قال له المدير انا عارفك عشان كده قلت ليك ما تتراشق لكن لا تعر الموضوع اهتمام تعال بكرة الشغل عادى ولو قابلتها كون طبيعى فى التعامل ماتشغل بالك ولكن هيهات فهو لم يترك احد من اصدقائه لم يستشره فى الموضوع فيهم من يقول له من خلة عادتوا قلة سعادتو ولكن الكل كان لا يحس بما يحس به فهو كان صادق هذه المرة لقد احب بالجد بكل مايملك من حواس اصبح يندب فى حظه العاسروشال الليل يفكر فيما سيفعل غداايذهب ام لا اتى الترحيل فى اليوم التالى ولكن ليس كعادته باهت الوش لم يفتح فمه مع احد غير السلام عليكم وظل يفكر طول الطريق كيف سيكون اللقاءوصل الى الشركة وهو نازل من الترحيل لفت انتباهه بانها طالعة من الشركة وركبت عربية اجرةوظن انها استلمت اوراقها من المدير وذهبت بلا رجعة ذهب للمدير خلاص مشت خلت الشغل يازول روق شغل شنو التسيبوا الزولة دى قالت تعبانة شوية وقالت دايرى ليها كم يوم كده وتنزل الشغل طيب معناها ماخدة موقف من الرسالة ياخى الموضوع ما مستاهل وده زاتوا مدخل على الاقل تزيل الشوائب العملتها دى يعنى انا اقوم اتصل عليها ايوة اتصل واطمأن على صحتها خرج يفكر فيما قاله له المدير ايتصل ام لا قرر ان يتصل امسك بجواله وضرب لها وجد التلفون مقفول اتصل عدة مرات فى الاخر وجد التلفون مفتوح
الو السلام عليكم
وعليكم السلام
ج
نعم
ياج
ردت انت داير منو انتى مش ج
لا انا زميلتك س الشغالة معاكم فى الشركة
سكت ولم يستطع ان يكمل المحادثة
وذهب للمدير اسمع انا داير اقدم استقالتى وطلع لى حوافز مابعد الخدمة رد عليه انت اسمك مكتوب بقلم الرصاص وبعدين فهمنى الحاصل شنو خلاص انقلنى الرئاسة يازوول براحة اقعد
احكى مالك هببت شنو تانى
اسكت خلاص الحصل حصل طيب ممكن تحكى لى انا مش قلت اتصل عليها ايوه اتصلت ويا ريتنى ما اتصلت مالك قلت ليها شنو ذكرت ليها اسم بنت تانيه وكنت مصر على الاسم مع العلم لو سالتنى البنت دى منو والله ماعارف. رد عليه يعنى خلاص طبظتها وقعدت ايوة طبظتها وقعدت عشان كده الشركة مابتشيلنا الاتنين يا انا يا هى
غدا نواصل
وكان هذا شغله الشاغل فى طريق العودة حتى وصوله الى الشركة وقابلته احداهن فاخبرها بان هنالك اخرى سوف تنور الشركة فهى اصبحت دقة قديمة زى ما بقولوا فهو بعاده كان يحب الهظار مع الكل ردت عليه زيها زى الفاتووطلعت لم يعيرها اهتمام فكان جل فكره فى تلك القنبلة الاتية اليهم ذهب الى المدير واخبره بالخبرفضحك المدير ورد عليه يسمك كان اوزعى معاك كان اشغلى ست شاى فى الكافتريا ما بوزعى معاك من غير مايشعر رد ليه انت لو وزعتها معاك بتعمل لى مشلكة فى الشركة هن المامعاك ما مريحن تجى اوزعى معاك عشان تانى بعينى ما اشوفك تبادلوا الضحكات ورجع الى قسمه واصبح كل يوم ياتى من باب الشركة يسال فى الاستقبال اه الليلة ما جابوا لينا حاجة جديدة يرد لا مافى حاجة يمشى للمدير اها ما جات يازول للو جات مابتشوفى بعينك ومرت الايام واتى اليوم الموعودالكل فى الشركة يعرف بان هنالك قنبلة اتية اليهم نزل من الترحيل وقبل مايسال السؤال المعتاد رد عليه بتاع الاستقبال واخيرا وصلت ولكن بينى وبينك ليك حق دى ما قنبلة دى صاروخ ومن غير مايشعر وجد نفسة امام المدير قالوا جات رد عليه جات ووزعنها فى قسم shiftرد عليه بعيد ولا بركبوا ليه ركشة سلم سلمين وبكون هناك رد عليه المدير يا خوى دى الوصول اليها صعب كيف ماعارف لكن شكلوا كده صارم ما دى اللزة ذاتى كونوا يكون صارم وطلع على طول الى قسم shiftوعندماوصل تفاجاءوانزهل بما راء واخرجته احداهن من صمته وقال له مالك الليلة براك ولا قشوا ليك الدرب تردد فى الاجابة وقال لا بس جيت اسلم عليكم ونزل بسرعة وهو يحمل فى دواخله صورت تلك القنبلة واصبحت لا تفارق مخيلته لا ليلا لا نهار
وليس من عادته ان يصحى مبكرا ويجهز للدوام الترحيل ياتيه ويظل ينتظره حتى يخرج ولكن من يوم ان وطاءت اقدام القنبلة الشركة اصبح يتصل على سائق الترحيل قبل اذان الصبح الليلة اتاخرت مالك فى اجازة ولا شنوكما ذكرت لكم ليس من عادته ان يصحوا مبكرا ولكنها ادخلت فى حياته النشاط والحيوية واصبح من المبكرين للشغل ليس فى سبيل الشغل ولكن حتى يملى عيونه بها وهى قادمة من بعيد كالغزال تتهاوى على الارض قرر ان لا يستعجل فى معرفتها عن القرب فالافضل ان يدعها على طبيعتها حتى يتعرف عليها اكثر واكثر واصبح هذا هو عنوان حبه اليها ولكن اين اجد المدخل اليها فالنظر عن بعد لا يكفى اكيد لا بد من وجود مدخل لذاك الغزال وفى يوم اتى الى الترحيل تفاجاء بوجود القنبلة معهم فى الترحيل ظن انه يحلم لانه فى ترحيل وهو فى ترحيل ولكن ما هو السبب الذى اتى بها الى ترحيلهم سال زميلته بشباك الترحيل على وين الليلة ردت وهى تبتسم ماشين لناس حبوبة من الفرحة نسى الباب وركب بالشباك انتبهت هى له واصبحت تضحك من الفعلة التى فعلها وكانت تجلس بجواره زميلته انت الله يكون فى عونك رد لها من خشمك ولباب السماءوهم فى الطريق اصبحوا يتبادلون الحديث وهى تشاركهم الحديث وعندما اقتربت من منزل اهلها قالت له ده رقمى اخرج التلفون من جيبه وهو يرجف لا يصدق ان القدر ابتسم له اخيراوفيما يسجل فى الرقم تذكر مديره وما قاله له اراد ان يخبره بانه استلم الرقم كتب الرسالة التالية(وى وى ادتنى الرقم براها ولا قلت ليها دايروا)ومن غير ان يشعر ولا يرجع الى التلفون كان يملى عيونه بنظرة الوداع فهى تلوح بيدها اليهم وهو ضغط ارسال الى مديره ولكن يافرحة ما تمت حينما اتاه التقرير تفاجاءة بانها مرسلة اليها وليس الى المدير والتفت الى خلف ليراءها وجدها تفتح فى الجوال وضع يده فى راسه وجن جنونه لم يترك احدا ولم يتصل بيه حتى مديره اخبره بما فعل قال له المدير انا عارفك عشان كده قلت ليك ما تتراشق لكن لا تعر الموضوع اهتمام تعال بكرة الشغل عادى ولو قابلتها كون طبيعى فى التعامل ماتشغل بالك ولكن هيهات فهو لم يترك احد من اصدقائه لم يستشره فى الموضوع فيهم من يقول له من خلة عادتوا قلة سعادتو ولكن الكل كان لا يحس بما يحس به فهو كان صادق هذه المرة لقد احب بالجد بكل مايملك من حواس اصبح يندب فى حظه العاسروشال الليل يفكر فيما سيفعل غداايذهب ام لا اتى الترحيل فى اليوم التالى ولكن ليس كعادته باهت الوش لم يفتح فمه مع احد غير السلام عليكم وظل يفكر طول الطريق كيف سيكون اللقاءوصل الى الشركة وهو نازل من الترحيل لفت انتباهه بانها طالعة من الشركة وركبت عربية اجرةوظن انها استلمت اوراقها من المدير وذهبت بلا رجعة ذهب للمدير خلاص مشت خلت الشغل يازول روق شغل شنو التسيبوا الزولة دى قالت تعبانة شوية وقالت دايرى ليها كم يوم كده وتنزل الشغل طيب معناها ماخدة موقف من الرسالة ياخى الموضوع ما مستاهل وده زاتوا مدخل على الاقل تزيل الشوائب العملتها دى يعنى انا اقوم اتصل عليها ايوة اتصل واطمأن على صحتها خرج يفكر فيما قاله له المدير ايتصل ام لا قرر ان يتصل امسك بجواله وضرب لها وجد التلفون مقفول اتصل عدة مرات فى الاخر وجد التلفون مفتوح
الو السلام عليكم
وعليكم السلام
ج
نعم
ياج
ردت انت داير منو انتى مش ج
لا انا زميلتك س الشغالة معاكم فى الشركة
سكت ولم يستطع ان يكمل المحادثة
وذهب للمدير اسمع انا داير اقدم استقالتى وطلع لى حوافز مابعد الخدمة رد عليه انت اسمك مكتوب بقلم الرصاص وبعدين فهمنى الحاصل شنو خلاص انقلنى الرئاسة يازوول براحة اقعد
احكى مالك هببت شنو تانى
اسكت خلاص الحصل حصل طيب ممكن تحكى لى انا مش قلت اتصل عليها ايوه اتصلت ويا ريتنى ما اتصلت مالك قلت ليها شنو ذكرت ليها اسم بنت تانيه وكنت مصر على الاسم مع العلم لو سالتنى البنت دى منو والله ماعارف. رد عليه يعنى خلاص طبظتها وقعدت ايوة طبظتها وقعدت عشان كده الشركة مابتشيلنا الاتنين يا انا يا هى
غدا نواصل