صفحة 1 من 1

ســــودانــــي يستحق الحرق

مرسل: الثلاثاء 2009.2.24 7:26 pm
بواسطة tuhami
السلالالالالام ....
كم كان محقا الاديب الراحل الطيب صالح حين وصف المدعو عبدالواحد محمد نور بانه ( وليد ) لايفقه في السياسه شيئا وهذا ما اثبتته الايام السابقة حين قام هذا المسخ المشوه بزيارة لتل ابيب مستجديا الدعم من العدو الاسرائيلي ومصرحا من هناك بانه سيفتح سفارة اسرائيلية في الخرطوم عندما يصل الي السلطة ...وفي اعتقادي ان هذا المسخ كل همه هو الظهور الاعلامي والتصريحات الغريبة وينعق طول الوقت بكلمة شعبنا في دارفور ...
ويبقي السؤال من فوضك ايها المسخ لتتكلم باسم اهل دارفور !!!!
فاهلك الفور اهل قرءآن وتقوي وهم حفظة للكتاب الكريم ...
الا تخجل من افعالك تلك وانت بهذا تضع اسفينا بينك وبين اهل السودان ، فوالله ووالله والله لن تحكم السودان ابد الا علي اشلاء اجسادنا ...
وعاش السودان عظيما بابنائه والخزي والعار لباعة اوطانهم ....

التهامي

:smiels0:

رد: الـــي اتفـــه ســــودانــــي

مرسل: الثلاثاء 2009.2.24 7:44 pm
بواسطة السودانى الاصيل
لا فض فوك
اخى التهامى
فهذا الخنزير اتفه مخلوق
والحقد والنفاق صفتان مرتبطتان باسمه
كان امير مجاهدين
فى الانقاذ

واليوم
امير خونه ومرتزقه
السودان بريئ من امثاله
وكما اسلفت انت
نحن جاهزون وقادرون باذن الله
على الدفاع عن ارضنا وعرضنا

رد: الـــي اتفـــه ســــودانــــي

مرسل: الثلاثاء 2009.2.24 8:35 pm
بواسطة احسان
[grade="8B0000 4169E1 0000FF"]فعــــــــلا واحد ما يستاهــــــــــل حتي نعبــــــــــــرو

وانا لمــــــــن اشــــــــــوف اسمــــــــــو بتنرفـــــــــز

لانه انســــــــــــــــــــــــــان خائن جــــــــدا جــــــــدا

واكتر حاجة انو اتفق مع عدو الله وعدونا الاسرائيل

وبسببو نــــــاس كتيــــــــر بتمــــــوت وما عندها زنب

حسبي الله ونعم الوكيــــــل عليهوووووووو حسبي الله[/grade]

رد: ســــودانــــي يستحق الحرق

مرسل: الأحد 2009.3.1 5:02 pm
بواسطة أبعاج
وداعا ايها الزول الطيب

قبل أكثر من 30 عاماً وقعت يدي بالصدفة على رواية الطيب صالح “موسم الهجرة إلى الشمال”. في ذلك الوقت كنت قد تعرفت إلى أغلب الكتاب العرب، واكتشفت سحر الأدب الفرنسي متمثلاً في فلوبير وستاندال وبودلير ورامبو وسارتر واندريه جيد، وعظمة الأدب الروسي مجسّدا في قصص أنطوان تشيكوف ونيكولاي غوغول، وفي روايات ليو تولسوي وفيدور دستويفسكي. وكنت قد قرأت روائع من الأدب الأمريكي مثل “الصخب والعنف” لويليام فوكنر، و”رجال وفئران” لجون شتانيبيك و”طريق التبغ” لأرسكين كالدويل، و”وداعاً للسلاح” لارنست همنغواي.. غير أنني لم أكن أعرف كاتباً عملاقاً مثل الطيب صالح، وما أتذكره هو أن الكتاب شدّني منذ الجملة الأولى فإذا بي أنسى نفسي، وأرحل إلى عوالم مذهلة لم أعرف إلا القليل منها في الأدب العربي الحديث.