الي والدتي في الدار التي لا ترقي اليها الاباطيل
مرسل: السبت 2009.2.21 10:35 am
لله درك يا والدة وانتي ترسمين الشموخ والكبرياء في حياتك ومماتك ... فقد بكاك كل من عرفك وعاش معك وسمع حلو كلامك ونال من طيبتك وكرمك..
كان مساء الاحد وفجر الاثنين يوما للحزن الذي ارتسم علي وجوه الكل وانتي هناك في حوادث امدرمان التي ارتبطت بالتعاسة وهم يرون روحك الطاهرة تخرج من جسدك الطاهر لترتقي الي جنان الله الخالده باذن الله تعالي ...
الســاعة تشير الي ما بعد منتصف الليل بثلث ساعة وانتي تسلمين روحك الطاهرة الي بارئها كنتي كما عهدناك في حياتك صابرة ومحتسبة وانتي كذلك حين اسلمت روحك الطاهرة ...
كم كان فقدك مؤلما وقاسيا لكل من عرفك ، فعبدالقادر حين ابلغته برحيلك صاح بتأوه وهو يقول لي آه آه آه يا التهامي وانتابته نوبة بكاء تركته فيها ودلفت الي حزني ... اما صلاح فقد تمالك نفسه في لحظة الرحيل الا انه لم يقوي حين راي جثمانك الطاهر يخرج من باب المنزل فانهار تماما .. بثينة لم تكف عن البكاء فتارة تقع علي الارض واخري تترنح وكذا الحال بمحاسن وهي تبكي بحسرة علي فقدك وانتي كنتي انيستها ...
الخالة زينب بكت كما لم تبكي من قبل وكذا تهاني وحسن وناصر وعوض ... بكوك ايتها الطاهرة ولا اظنهم سيبكون احدا بعدك ...
زوبة لم تحتمل هول الفاجعة فصارت تبكي لايام وهي لا تكاد تصدق انك قد رحلتي الي الدار التي لا ترقي اليها الاباطيل فلله درك يا والدة , لله درك وانتي تشكلين برحيلك استفتاءا لمحبيك من كل صوب وكل ناحية , فالدندر تبكيك بحسرة وكذا الاحباب في الرباطاب واهل مدينة النيل تدافعوا جميعا لوداعك ...
فالسلام عليك يوم ولدت ويوم اسلمت روحك الطاهرة لرب الكون ...
كان مساء الاحد وفجر الاثنين يوما للحزن الذي ارتسم علي وجوه الكل وانتي هناك في حوادث امدرمان التي ارتبطت بالتعاسة وهم يرون روحك الطاهرة تخرج من جسدك الطاهر لترتقي الي جنان الله الخالده باذن الله تعالي ...
الســاعة تشير الي ما بعد منتصف الليل بثلث ساعة وانتي تسلمين روحك الطاهرة الي بارئها كنتي كما عهدناك في حياتك صابرة ومحتسبة وانتي كذلك حين اسلمت روحك الطاهرة ...
كم كان فقدك مؤلما وقاسيا لكل من عرفك ، فعبدالقادر حين ابلغته برحيلك صاح بتأوه وهو يقول لي آه آه آه يا التهامي وانتابته نوبة بكاء تركته فيها ودلفت الي حزني ... اما صلاح فقد تمالك نفسه في لحظة الرحيل الا انه لم يقوي حين راي جثمانك الطاهر يخرج من باب المنزل فانهار تماما .. بثينة لم تكف عن البكاء فتارة تقع علي الارض واخري تترنح وكذا الحال بمحاسن وهي تبكي بحسرة علي فقدك وانتي كنتي انيستها ...
الخالة زينب بكت كما لم تبكي من قبل وكذا تهاني وحسن وناصر وعوض ... بكوك ايتها الطاهرة ولا اظنهم سيبكون احدا بعدك ...
زوبة لم تحتمل هول الفاجعة فصارت تبكي لايام وهي لا تكاد تصدق انك قد رحلتي الي الدار التي لا ترقي اليها الاباطيل فلله درك يا والدة , لله درك وانتي تشكلين برحيلك استفتاءا لمحبيك من كل صوب وكل ناحية , فالدندر تبكيك بحسرة وكذا الاحباب في الرباطاب واهل مدينة النيل تدافعوا جميعا لوداعك ...
فالسلام عليك يوم ولدت ويوم اسلمت روحك الطاهرة لرب الكون ...
