(هذيـــــــــــــــــــــــان الزمن القديـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــم)
مرسل: الأربعاء 2009.2.4 10:56 am
(خاطرات على قارعة الزمن) – مايسمى شعرا – نثرا
(مجموعة قراءات لمن أراد أن يقرأ)
ساءلت القلب عما يجول بداخله فأحسسته عصيا عن الإفصاح
ومضيت مستنطقا مستفهما فأجابني شدة الوجد والشوق بي قد استباح
وأضرمت نار الهوى العذري في جناني فارتشفت خمرة الحب كما الراح
وبت أتقلب بين الضلوع محطما مالي حيلة ورجاء غير النواّح
وذهبت دار الأحبة أستقي الوصل فلم ينبني غير هاتيك الهنيهات الملاح
وطفّقت راجعا خالي الرّاحتين أطلب من المولى السّماح
آلا ليت شعري في دار الأحبة شارحا طول النّوى والبعد وطول الصباح
فيّا سائلي دع القلب عليلا فربما بطول شقائه مستراح
تساقينا كؤوس الحب نشوة وداعبت أناملي هاتيك الخصل الحرير
وكأن البدر عندما التقينا اختفى خجلا من ذلك الوجه المنير
ولا نرى في مدى ذلك البحر المهيب غير وجدا وحبا كبير
فنحلم بأن الكون قد خلا لنا وماهي إلا سلطة العاشق حين تنجلي له الأسارير
وأسر لك أحاديثيا وأفانيني ولواعج حرى في فؤادي إنسابت كما الغدير
فيا حبيب الروح وأنيسها ترفق بيّ فما أنا إلا كالطفل الغرير
ألملم أشتات ذاكرتي وأنظم في الهوى العذري تراتيلي و أناتي
وأقضي الليل خلف نافذتي مسهدا أرقب أنجم السماوات
وما عاطفة الحب في جوفي سوى ذكرى تطول بها عذاباتي
وما الليل إلا رفيقا لي أستأنسو به فينبئني بطول إغتراباتي
فما الحبيب إلا خيالا وصدى في رحاب هاتيك الفضاءات
كأن الوصل في وصله صعب مثل تلك النجيمات
(ما أروع وأصدق الحب الذي يباغتنا من عمق الأحزان وفشل تجاربنا الأخرى كما الحكمة التي نستشفها من الحياة والممات)
حبيبتي مثل سفينة أبحرت من ميناء قلبي وسط خضم من الرياح والأمواج المشبوبة بالعاطفة ، لا أدري إلى أين تسير ؟ أتراها تسير نحو غياهب النسيان ؟ فتصبح ذكرى أخرى من مجموعة الذكريات القديمة ؟ أم أنها سترسو على الميناء مثل ما أبحرت منه ؟ .
جميل أن يزدان المرسى بالأمل كلما رست عليه تلك السفينة وسيكتسي حزنا وإكفرارا كلما آذنت بالرحيل وأظل أرقب الانتظار حتى يأذن لي الربان بالإبحار معـــــــــــــه .....................
(مجموعة قراءات لمن أراد أن يقرأ)
ساءلت القلب عما يجول بداخله فأحسسته عصيا عن الإفصاح
ومضيت مستنطقا مستفهما فأجابني شدة الوجد والشوق بي قد استباح
وأضرمت نار الهوى العذري في جناني فارتشفت خمرة الحب كما الراح
وبت أتقلب بين الضلوع محطما مالي حيلة ورجاء غير النواّح
وذهبت دار الأحبة أستقي الوصل فلم ينبني غير هاتيك الهنيهات الملاح
وطفّقت راجعا خالي الرّاحتين أطلب من المولى السّماح
آلا ليت شعري في دار الأحبة شارحا طول النّوى والبعد وطول الصباح
فيّا سائلي دع القلب عليلا فربما بطول شقائه مستراح
تساقينا كؤوس الحب نشوة وداعبت أناملي هاتيك الخصل الحرير
وكأن البدر عندما التقينا اختفى خجلا من ذلك الوجه المنير
ولا نرى في مدى ذلك البحر المهيب غير وجدا وحبا كبير
فنحلم بأن الكون قد خلا لنا وماهي إلا سلطة العاشق حين تنجلي له الأسارير
وأسر لك أحاديثيا وأفانيني ولواعج حرى في فؤادي إنسابت كما الغدير
فيا حبيب الروح وأنيسها ترفق بيّ فما أنا إلا كالطفل الغرير
ألملم أشتات ذاكرتي وأنظم في الهوى العذري تراتيلي و أناتي
وأقضي الليل خلف نافذتي مسهدا أرقب أنجم السماوات
وما عاطفة الحب في جوفي سوى ذكرى تطول بها عذاباتي
وما الليل إلا رفيقا لي أستأنسو به فينبئني بطول إغتراباتي
فما الحبيب إلا خيالا وصدى في رحاب هاتيك الفضاءات
كأن الوصل في وصله صعب مثل تلك النجيمات
(ما أروع وأصدق الحب الذي يباغتنا من عمق الأحزان وفشل تجاربنا الأخرى كما الحكمة التي نستشفها من الحياة والممات)
حبيبتي مثل سفينة أبحرت من ميناء قلبي وسط خضم من الرياح والأمواج المشبوبة بالعاطفة ، لا أدري إلى أين تسير ؟ أتراها تسير نحو غياهب النسيان ؟ فتصبح ذكرى أخرى من مجموعة الذكريات القديمة ؟ أم أنها سترسو على الميناء مثل ما أبحرت منه ؟ .
جميل أن يزدان المرسى بالأمل كلما رست عليه تلك السفينة وسيكتسي حزنا وإكفرارا كلما آذنت بالرحيل وأظل أرقب الانتظار حتى يأذن لي الربان بالإبحار معـــــــــــــه .....................