سجن اسمه الواقع
مرسل: الأربعاء 2009.2.4 10:08 am
سجن اسمه الواقــع
(مدخــل)
لا يسكن الأغنياء بها
الأغنياء الذين يصوغون من عرق الأجراء
نقود زنا – ولآلئ تاج ومسبحـة للرياء
حينما ترتدي السماء تلك العباءة السوداء المرصعة بالجواهر واللآلئ المضيئة على جنباتها يكون القمر قد اتخذ شكلا – منقبا –أعلى تلك العباءة وأنا ذلك الإنسان أو مجموعة أناس يمشون تحت هذا الإطار البديع ينامون ويحلمون ،يحلمون ليفيقوا على كابوس متمثلا لكل واحد منهم في أي شكل كان أو وضعية –اسمه كابوس الواقع –إنهم أو إننا لانحلم وإنما نعيش هذا الواقع مرارا وتكرارا وطالما بقي لنا نفس نتفسه سوف نعيشه الواقع الملئ بالأعاجيب بالمفارقات بالمتناقضات التي تحرك بني البشر للبحث ،وللتنقيب عن شئ ربما هو مجهول ومعلوم اسمه (الخير ، الحق ، الجمال ،الحرية ، الأمل ،الحب ) إلى كل تلك الصفات والأخلاق الحميدة –المثاليات – التي نفزع عند سماعها في ظل واقع مرهون بحساب المادة والبراغماتية،اللذان أحالا الواقع إلى فك مفترس يبتلع كل من ليس له حول ولاقوه .
عندما نحسب أن الواقع ملئ بالهبات والعطايا التي يخبئها لنا نكون كمن أخذ جرعة من مخدر تدعه يحلم بالنعيم ،والحقيقة أن القدر يأخذ ولا يعطي حتى بقدر ما أخذه منا ، ولا نجافي الصواب عندما نقول أننا خلقنا هذا الواقع المفزع بأيدينا ولانغالي إذ قلنا نحن بني البشر قد فقدنا القدرة حتى على الرحمة -رحمة بعضنا لبعض- وكل تلك المذاهب والأفكار التي نادت بإنسانية الإنسان وإنسانية الواقع أيضا ، وضربنا بها عرض الحائط وعرض الواقع أيضا – كم هذا غريب - !!! ولكن لماذا لانحلم بالتغيير ونبحث عن قيمة الإنسان الحقيقية وليس المادية ، ونحن نكابد ونجابه هذا الواقع من أجل التغيير . أو ليس من العدل أن نبحث عن الذي فقدناه على مدى قرون طويلة ؟ أم نصبح مجرد حيوانات لها عقول تبحث عن ثراء الأرقام والملذات الفانية وبهذا نكون قد سمحنا لهذا الواقع أن يضربنا بكل قسوة بل ويسخر منا ....! وأفيق لأجد نفسي – أنا – أنني كنت أحلم وأنا أكتب هذه الكلمات في ظل هذا الواقع . ألم أقل لكم أن الواقع ملئ بالمفارقات
لي كل من يدور داخل الزمن العنيد
اهدي اليكم هذه الشذرات الحزينة
واتمنى ان ترقى الى اذواقكم
(مدخــل)
لا يسكن الأغنياء بها
الأغنياء الذين يصوغون من عرق الأجراء
نقود زنا – ولآلئ تاج ومسبحـة للرياء
حينما ترتدي السماء تلك العباءة السوداء المرصعة بالجواهر واللآلئ المضيئة على جنباتها يكون القمر قد اتخذ شكلا – منقبا –أعلى تلك العباءة وأنا ذلك الإنسان أو مجموعة أناس يمشون تحت هذا الإطار البديع ينامون ويحلمون ،يحلمون ليفيقوا على كابوس متمثلا لكل واحد منهم في أي شكل كان أو وضعية –اسمه كابوس الواقع –إنهم أو إننا لانحلم وإنما نعيش هذا الواقع مرارا وتكرارا وطالما بقي لنا نفس نتفسه سوف نعيشه الواقع الملئ بالأعاجيب بالمفارقات بالمتناقضات التي تحرك بني البشر للبحث ،وللتنقيب عن شئ ربما هو مجهول ومعلوم اسمه (الخير ، الحق ، الجمال ،الحرية ، الأمل ،الحب ) إلى كل تلك الصفات والأخلاق الحميدة –المثاليات – التي نفزع عند سماعها في ظل واقع مرهون بحساب المادة والبراغماتية،اللذان أحالا الواقع إلى فك مفترس يبتلع كل من ليس له حول ولاقوه .
عندما نحسب أن الواقع ملئ بالهبات والعطايا التي يخبئها لنا نكون كمن أخذ جرعة من مخدر تدعه يحلم بالنعيم ،والحقيقة أن القدر يأخذ ولا يعطي حتى بقدر ما أخذه منا ، ولا نجافي الصواب عندما نقول أننا خلقنا هذا الواقع المفزع بأيدينا ولانغالي إذ قلنا نحن بني البشر قد فقدنا القدرة حتى على الرحمة -رحمة بعضنا لبعض- وكل تلك المذاهب والأفكار التي نادت بإنسانية الإنسان وإنسانية الواقع أيضا ، وضربنا بها عرض الحائط وعرض الواقع أيضا – كم هذا غريب - !!! ولكن لماذا لانحلم بالتغيير ونبحث عن قيمة الإنسان الحقيقية وليس المادية ، ونحن نكابد ونجابه هذا الواقع من أجل التغيير . أو ليس من العدل أن نبحث عن الذي فقدناه على مدى قرون طويلة ؟ أم نصبح مجرد حيوانات لها عقول تبحث عن ثراء الأرقام والملذات الفانية وبهذا نكون قد سمحنا لهذا الواقع أن يضربنا بكل قسوة بل ويسخر منا ....! وأفيق لأجد نفسي – أنا – أنني كنت أحلم وأنا أكتب هذه الكلمات في ظل هذا الواقع . ألم أقل لكم أن الواقع ملئ بالمفارقات
لي كل من يدور داخل الزمن العنيد
اهدي اليكم هذه الشذرات الحزينة
واتمنى ان ترقى الى اذواقكم