حواء السودانيه
مرسل: الأحد 2007.3.11 11:59 pm
حواء في المعموره اعتبرها اجمل هديه من رب المعموره لكل كائنات المعموره كتب و تحدث الكثيرين في شانها وتجند الكثيرين دفاعا عنها وزكرا لمحاسنها وسردا لابدعاتها امثال الشاعر نزار قباني ولكن حواء السودان هذه تمثل نوعا خاصا من هذه الهديه الرباينه فمنهن الشاعره الفارسه الطبيبه المهندسه لقد تقلدنا منصاب عدة في قيادة دفة الحكم في البلاد ايمانا منهن بان السودان جديرا بالفداء لقد وقفت مهيره بت عبود امام الرجال لتقول لهم وامامهم زمنا قليل من نشوب المعركه عندما بداء علي وجوه بعضهم الرهبه و الخوف وتفكير في النجاه التمست بفراستها هذه الكارثه ولم تتردد حينما كان لا يسمع للمرهه صوتا واحيانا ان ارتفع صوتها تهان وربما تقتل لم ترتجف ولم تخاف من اجل السودان فتحزمت ووقفت امامهم و الشرار يتتطاير من عينيها وقالت
كان فريتو يارفاقتنا
ادونا الدرق هاكم رحاتتنا
لم يسمح حينها رجلا واحد للخوف ان يكون رفيقه وابلاء الجميع بلا حسننا
لهن امجاد ولهن صولات وجولات فقد حظينا يضا بشي من شعر الراحل المقيم شاعر البطانه ود ابوسن حينما قال
ماذا اقول ياحواء *** ***** ياجنة الفردوس يافيحاء
ماذا اقول وقد تزاحمت *** الرؤي وتعانقت في وصفك الاسماء
مهد الطفولة والسعادة والرضاء***فالم انتي كفاء وجل عطاء
والاخت انتي وعند كل ملمه *** لك في الخطوب مواقفا وبلاء
والزوج انتي اخت روحي والمني *** وكتاب سعد زانه استقراء
البنت انتي وما احلي ودها*** بردا علي غمامة وطفاء
دنياك دنيا السعد في ايامنا*** دوح الجنات يظلنا والماء
القول كثير في حواء الامس وحواء اليوم ولكن حوا اليوم بداء يتبدل حالها ويسي وقارها وتصغر في عين الصغير والكبير بما تكتسب من زلنا وهوان لكيوننتها التي يقدرها العظما لا السفهاء غيرتي ومحبيتي دعتني فجاءلكتابة هذا الراي الذي ربما لا يحالفه الرضاء والصواب
ولكن نساء منهن امي واختي ساظل وفيا لهن مدافعا عنهن ان اردن لنا ولنفوسهن القبول فليراجعن ا دوارهن في الحياه
كان فريتو يارفاقتنا
ادونا الدرق هاكم رحاتتنا
لم يسمح حينها رجلا واحد للخوف ان يكون رفيقه وابلاء الجميع بلا حسننا
لهن امجاد ولهن صولات وجولات فقد حظينا يضا بشي من شعر الراحل المقيم شاعر البطانه ود ابوسن حينما قال
ماذا اقول ياحواء *** ***** ياجنة الفردوس يافيحاء
ماذا اقول وقد تزاحمت *** الرؤي وتعانقت في وصفك الاسماء
مهد الطفولة والسعادة والرضاء***فالم انتي كفاء وجل عطاء
والاخت انتي وعند كل ملمه *** لك في الخطوب مواقفا وبلاء
والزوج انتي اخت روحي والمني *** وكتاب سعد زانه استقراء
البنت انتي وما احلي ودها*** بردا علي غمامة وطفاء
دنياك دنيا السعد في ايامنا*** دوح الجنات يظلنا والماء
القول كثير في حواء الامس وحواء اليوم ولكن حوا اليوم بداء يتبدل حالها ويسي وقارها وتصغر في عين الصغير والكبير بما تكتسب من زلنا وهوان لكيوننتها التي يقدرها العظما لا السفهاء غيرتي ومحبيتي دعتني فجاءلكتابة هذا الراي الذي ربما لا يحالفه الرضاء والصواب
ولكن نساء منهن امي واختي ساظل وفيا لهن مدافعا عنهن ان اردن لنا ولنفوسهن القبول فليراجعن ا دوارهن في الحياه