النيران تشتعل بشكل تلقائي في منزل مواطن سوداني
مرسل: الأربعاء 2008.12.17 12:19 pm
يسكن المواطن بشير بالحارة «12» بأم بدة نهاية شارع مدني في منزل متواضع كسائر خلق الله الذين يسكنون في أحياء العاصمة الشعبية..!
* تحديداً وقبل العيد بأسبوع بدأت الظاهرة ولكن على نحو خفيف، شرارة هنا ودخان هناك إلى أن تطور الأمر في ثاني أيام العيد، حيث تزايد الحريق وغطى غرف المنزل الست، حيث تشتعل النار وبشكل تلقائي ودون فعل فاعل في موجودات الغرفة البسيطة من مراتب وملايات أو مخدات أو حتى الملابس التي داخل الدولاب..!
ومع تزايد هذه الظاهرة وبعد اخفاق أهل المنزل والجيران في معالجة الأمر ومعرفة مصدر النيران لجأ المواطن بشير إلى الدفاع المدني وحضرت سيارات الاطفاء مشحونة ببعض الشكوك الطبيعية لاعتقادهم أن المسألة يمكن أن تكون بفعل فاعل، ولكن بعد ساعات من المكافحة والوجود المستمر بالموقع أيقنت مجموعة الدفاع المدني أن ثمة أمر غير طبيعي يحدث بالمنزل، وأن فكرة وجود جن وراء العملية ليست مجرد هواجس أو خزعبلات..!
ويقول صاحب المنزل المواطن بشير الذي وقفت (الوطن) ميدانياً على ما يحدث له ولأسرته أنه في بادئ الأمر استهان بالمسألة ورجح حدوث حريق نتيجة للعب الأطفال أو ماس أو أي أمر موضوعي ومنطقي، ولكن ـ يقول المواطن بشيرـ مع تزايد النيران والفشل في اطفائها وانتقالها من غرفة إلى غرفة ومن مرتبة إلى أخرى ومن دولاب إلى آخر أيقنت أن وراء الأمر «جن»، وهو الاحتمال الذي اشار اليه بعض جيرانه ومعارفه عند بداية هذا الحدث الغريب..!
إذن المواطن بشير يقول صدقت الآن هذه المقولات ووافقني عليها كل من شاهد عياناً بياناً هذه الذي يحدث بمنزلي..!
الآن - يقول المواطن بشير - اتجهت بالأمر إلى جهات أخرى بعد أن استنفدت كافة الطرق لايقاف زحف النيران داخل منزلي، وسأذهب إلى من دلني عليه الناس من الشيوخ؛ الذي قيل لي أنه متخصص في مثل هذه الأمور، التي لا يجد لها الإنسان تفسيراً منطقياً أو عقلانياً..!
بحضور (الوطن) اتصل المواطن بشير بشيخ يدعى «سليمان» ويسكن في إحدى مناطق أم درمان وهاتفه شارحاً له ما يحدث فقال له الشيخ إنه الآن فوق مسرح إحدى العمليات المماثلة ويقوم بواجبه في معالجة الأمر دينياً، ونصحه بضرورة مواصلة تلاوة القرآن شفاهة أو عن طريق المسجلات ذات الصوت العالي حتى يتمكن من طرد الشياطين وايقاف الحرائق، وهذا ما لجأ إليه في الحال هذا المواطن المنكوب، سائلين الله أن يكف عنه هذا البلاء وأن يكون في القرآن الكريم مخرجاً له ولأسرته من هذا الوبال المخيف...!
* (الوطن) استطلعت السيدة رقية طه ربة المنزل وزوجة المواطن بشير، التي قالت إنها واكبت هذا الحدث المخيف منذ مراحلة الأولى، وروت حكاية ابنها الذي لم يصدق الأمر في بدايته وكان ميالاً إلى القول بأن الأمر بفعل فاعل ولكن حينما دخل ووضع «سيوتره» الخاص داخل الدولاب المحترق وأغلق عليه الغرفة وجلس ينظر إليه ما هي إلا لحظات حتى اشتعلت النيران في «السويتر» فخرج الابن مذعوراً خارج الغرفة والنيران مشتعلة فيه، وبعدها انضم الابن إلى الآخرين مصدقاً بوجود سبب خفي لهذا الحدث المخيف!
* الطفلة «رماز» بشير قالت إن حقيبتها المدرسية احترقت تماماً بمحتوياتها إلا المصحف الشريف «الله أكبر»، وهو الذي لم تصله النار التي التهمت كل محتويات شنطتها المدرسية..!
حتى مساء أمس يتتابع الحدث المخيف وتستمر حلقات التلاوة، وتتعالى أصوات المقرئين عبر المسجلات والأمل كبير أن تنتهي هذه الهجمة الشيطانية وأن يعود لأسرة المواطن بشير وبيته الهدوء والاستقرار والأمن والاطمئنان.
* لمحات تاريخية
* تكررت مثل هذه الظواهر غير العادية في السنوات الماضية، وكان أشهرها بمنزل أحد المهندسين شرق الخرطوم.
في برى أيضاً وقع حادث مماثل منذ نحو عامين أو ثلاثة، ومنذ سنوات بعيدة حدث الأمر نفسه في الديوم الشرقية وعلى نحو متطابق تماماً مع حادثة أم درمان الجارية أحداثها الآن.
نسأل الله للجميع السلامة والنجاة ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
-----
الوطن
* تحديداً وقبل العيد بأسبوع بدأت الظاهرة ولكن على نحو خفيف، شرارة هنا ودخان هناك إلى أن تطور الأمر في ثاني أيام العيد، حيث تزايد الحريق وغطى غرف المنزل الست، حيث تشتعل النار وبشكل تلقائي ودون فعل فاعل في موجودات الغرفة البسيطة من مراتب وملايات أو مخدات أو حتى الملابس التي داخل الدولاب..!
ومع تزايد هذه الظاهرة وبعد اخفاق أهل المنزل والجيران في معالجة الأمر ومعرفة مصدر النيران لجأ المواطن بشير إلى الدفاع المدني وحضرت سيارات الاطفاء مشحونة ببعض الشكوك الطبيعية لاعتقادهم أن المسألة يمكن أن تكون بفعل فاعل، ولكن بعد ساعات من المكافحة والوجود المستمر بالموقع أيقنت مجموعة الدفاع المدني أن ثمة أمر غير طبيعي يحدث بالمنزل، وأن فكرة وجود جن وراء العملية ليست مجرد هواجس أو خزعبلات..!
ويقول صاحب المنزل المواطن بشير الذي وقفت (الوطن) ميدانياً على ما يحدث له ولأسرته أنه في بادئ الأمر استهان بالمسألة ورجح حدوث حريق نتيجة للعب الأطفال أو ماس أو أي أمر موضوعي ومنطقي، ولكن ـ يقول المواطن بشيرـ مع تزايد النيران والفشل في اطفائها وانتقالها من غرفة إلى غرفة ومن مرتبة إلى أخرى ومن دولاب إلى آخر أيقنت أن وراء الأمر «جن»، وهو الاحتمال الذي اشار اليه بعض جيرانه ومعارفه عند بداية هذا الحدث الغريب..!
إذن المواطن بشير يقول صدقت الآن هذه المقولات ووافقني عليها كل من شاهد عياناً بياناً هذه الذي يحدث بمنزلي..!
الآن - يقول المواطن بشير - اتجهت بالأمر إلى جهات أخرى بعد أن استنفدت كافة الطرق لايقاف زحف النيران داخل منزلي، وسأذهب إلى من دلني عليه الناس من الشيوخ؛ الذي قيل لي أنه متخصص في مثل هذه الأمور، التي لا يجد لها الإنسان تفسيراً منطقياً أو عقلانياً..!
بحضور (الوطن) اتصل المواطن بشير بشيخ يدعى «سليمان» ويسكن في إحدى مناطق أم درمان وهاتفه شارحاً له ما يحدث فقال له الشيخ إنه الآن فوق مسرح إحدى العمليات المماثلة ويقوم بواجبه في معالجة الأمر دينياً، ونصحه بضرورة مواصلة تلاوة القرآن شفاهة أو عن طريق المسجلات ذات الصوت العالي حتى يتمكن من طرد الشياطين وايقاف الحرائق، وهذا ما لجأ إليه في الحال هذا المواطن المنكوب، سائلين الله أن يكف عنه هذا البلاء وأن يكون في القرآن الكريم مخرجاً له ولأسرته من هذا الوبال المخيف...!
* (الوطن) استطلعت السيدة رقية طه ربة المنزل وزوجة المواطن بشير، التي قالت إنها واكبت هذا الحدث المخيف منذ مراحلة الأولى، وروت حكاية ابنها الذي لم يصدق الأمر في بدايته وكان ميالاً إلى القول بأن الأمر بفعل فاعل ولكن حينما دخل ووضع «سيوتره» الخاص داخل الدولاب المحترق وأغلق عليه الغرفة وجلس ينظر إليه ما هي إلا لحظات حتى اشتعلت النيران في «السويتر» فخرج الابن مذعوراً خارج الغرفة والنيران مشتعلة فيه، وبعدها انضم الابن إلى الآخرين مصدقاً بوجود سبب خفي لهذا الحدث المخيف!
* الطفلة «رماز» بشير قالت إن حقيبتها المدرسية احترقت تماماً بمحتوياتها إلا المصحف الشريف «الله أكبر»، وهو الذي لم تصله النار التي التهمت كل محتويات شنطتها المدرسية..!
حتى مساء أمس يتتابع الحدث المخيف وتستمر حلقات التلاوة، وتتعالى أصوات المقرئين عبر المسجلات والأمل كبير أن تنتهي هذه الهجمة الشيطانية وأن يعود لأسرة المواطن بشير وبيته الهدوء والاستقرار والأمن والاطمئنان.
* لمحات تاريخية
* تكررت مثل هذه الظواهر غير العادية في السنوات الماضية، وكان أشهرها بمنزل أحد المهندسين شرق الخرطوم.
في برى أيضاً وقع حادث مماثل منذ نحو عامين أو ثلاثة، ومنذ سنوات بعيدة حدث الأمر نفسه في الديوم الشرقية وعلى نحو متطابق تماماً مع حادثة أم درمان الجارية أحداثها الآن.
نسأل الله للجميع السلامة والنجاة ونعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
-----
الوطن