لحدى هنا كفاية...البينا انتهى!
مرسل: الأربعاء 2008.12.17 7:30 am
رفعت سماعة التلفون وكل احاسيسها مبعثرة.. كانت تنتظر مكالمة من خطيبها الذي هو مقيم بدول المهجر.. ولكن وجدت علي الخط (وائل).. استنكرت اولا هذا الاسم..وعندما رجع بها الي ذكريات الطفولة تذكرته تماما.. سالته عن اخباره فاجابها بانه حاليا يعمل طبيبا في احدي الدول الاوروبية..طال الحديث بينهم..
جرت دموعاه .. وهي لاتدري اتضحك ام تبكي.. فاجأها بانه سوف يعود الي السودان بعد شهر تقريبا.. ومعه شنطة الشيلة.
وهنا سألته سؤال ممزوج بالحيرة واللهفة والاندهاش.. اجابها : نعم سوف احضر الي السودان.. وسوف اطلب يدك.. فما رأيك؟
وبسرعة دار شريط الذكريات.. ايام الطفولة والحب البريء
اجابته قائلة.. يجب ان يتأجل الموضوع الي زمن حضورك.. وتوادعا
وما زال علي خدها اثر الدموع.. وبعد لحظات اتصل خطيبها.. وجدها قلقة ..دار بنهما نقاش حاد في التلفون.. اختصرته قائلة
رفعت سماعة التلفون وكل احاسيسها مبعثرة.. كانت تنتظر مكالمة من خطيبها الذي هو مقيم بدول المهجر.. ولكن وجدت علي الخط (وائل).. استنكرت اولا هذا الاسم..وعندما رجع بها الي ذكريات الطفولة تذكرته تماما.. سالته عن اخباره فاجابها بانه حاليا يعمل طبيبا في احدي الدول الاوروبية..طال الحديث بينهم..
جرت دموعاه .. وهي لاتدري اتضحك ام تبكي.. فاجأها بانه سوف يعود الي السودان بعد شهر تقريبا.. ومعه شنطة الشيلة.
وهنا سألته سؤال ممزوج بالحيرة واللهفة والاندهاش.. اجابها : نعم سوف احضر الي السودان.. وسوف اطلب يدك.. فما رأيك؟
وبسرعة دار شريط الذكريات.. ايام الطفولة والحب البريء
اجابته قائلة.. يجب ان يتأجل الموضوع الي زمن حضورك.. وتوادعا
وما زال علي خدها اثر الدموع.. وبعد لحظات اتصل خطيبها.. وجدها قلقة ..دار بنهما نقاش حاد في التلفون.. اختصرته قائلة
( لحدي هنا كفاية.. البينا انتهي)..
( لحدي هنا كفاية.. البينا انتهي).......
جرت دموعاه .. وهي لاتدري اتضحك ام تبكي.. فاجأها بانه سوف يعود الي السودان بعد شهر تقريبا.. ومعه شنطة الشيلة.
وهنا سألته سؤال ممزوج بالحيرة واللهفة والاندهاش.. اجابها : نعم سوف احضر الي السودان.. وسوف اطلب يدك.. فما رأيك؟
وبسرعة دار شريط الذكريات.. ايام الطفولة والحب البريء
اجابته قائلة.. يجب ان يتأجل الموضوع الي زمن حضورك.. وتوادعا
وما زال علي خدها اثر الدموع.. وبعد لحظات اتصل خطيبها.. وجدها قلقة ..دار بنهما نقاش حاد في التلفون.. اختصرته قائلة
رفعت سماعة التلفون وكل احاسيسها مبعثرة.. كانت تنتظر مكالمة من خطيبها الذي هو مقيم بدول المهجر.. ولكن وجدت علي الخط (وائل).. استنكرت اولا هذا الاسم..وعندما رجع بها الي ذكريات الطفولة تذكرته تماما.. سالته عن اخباره فاجابها بانه حاليا يعمل طبيبا في احدي الدول الاوروبية..طال الحديث بينهم..
جرت دموعاه .. وهي لاتدري اتضحك ام تبكي.. فاجأها بانه سوف يعود الي السودان بعد شهر تقريبا.. ومعه شنطة الشيلة.
وهنا سألته سؤال ممزوج بالحيرة واللهفة والاندهاش.. اجابها : نعم سوف احضر الي السودان.. وسوف اطلب يدك.. فما رأيك؟
وبسرعة دار شريط الذكريات.. ايام الطفولة والحب البريء
اجابته قائلة.. يجب ان يتأجل الموضوع الي زمن حضورك.. وتوادعا
وما زال علي خدها اثر الدموع.. وبعد لحظات اتصل خطيبها.. وجدها قلقة ..دار بنهما نقاش حاد في التلفون.. اختصرته قائلة
( لحدي هنا كفاية.. البينا انتهي)..
( لحدي هنا كفاية.. البينا انتهي).......