رجل رفع قريته من قمة الفقر الى قمة الغنى
مرسل: الخميس 2008.11.13 9:01 pm
هنالك قريه فقيره جدا تقع فى ولاية الجزيره منطقة شرق النيل الازرق ومعظم اهلها فقراء يتعبون جدا فى سبيل الحصول على لقمة العيش
وكان هنالك رجل من تلك القريه الفقيره اسمه احمد ويعمل بالمملكه وهو رجل متدين وملتحى ويخاف الله كثيرا كما يبدو ذلك
وحينما ياتى القريه فى الاجازات يقوم بحلقات التلاوه وتدريس الناس امور دينهم
وهو محبوب من قبل الكفيل صاحب العمل والذى لديه عدد من المنشات
وذات مره جاء صاحب العمل الى الرجل الطيب الامين احمد فطلب منه ان يختار له عدد
سبعه عمال على ثقته وسيحضر لهم اقامات مجانيه وجميع اجراءات السفر عليه وذلك لما راه
صاحب العمل من امانة وطيبة احمد الرجل المتدين واراده ان يحضر له العمال مثله
فاتصل احمد على الفور على رئيس لجنة تلك القريه وطلب منه اسماء الشباب فى افقر سبعه
اسر وارسال اسم شاب من اى اسره فى تلك الاسر
وفعلا اختار رئيس الجنه سبعه شباب من افقر الاسر وارسل الاسماء الى احمد الذى اعطاهم
بدوره الى الكفيل واستلم احمد سبعه تاشيرات ولم يدفع ريالا مقابل التاشيرات ولكن فعل شيئا
غريبا اتصل على كل واحد فى الشباب وقال له سارسل لك تاشيره للعمل بالمملكه بشرط ان تدفع
سعرها من اوول راتب لاول اشهر وهذا الكلام جميل جدا بالنسبة للشباب الذين يحلمون بالعمل
بالمملكه ووداع الفلس والعطاله فوافقوا على الفور وبالفعل ارسل احمد الاقامات وجمع من كل
واحد مبلغ التاشيره وتركهم يرسلون المصروفات بعد ذلك الى اهلهم
فاصبح مع احمد ثمن سبع تاشيرات جديده فاتصل مرة اخرى على رئيس اللجنه وطلب منه ارسال
اسماء افقر سبع اسر بعد الاسر السابقه وبالفعل كل اسره رشحت شابا وارسل رئيس اللجنه
الاسماء الى احمد واحضر احمد سبع شباب اخرون واشترط عليهم نفس الشرط السابق وفعل
ذلك عدة مرات فاصبح بعد خمس او ست سنوات 80% من شباب القريه مغتربون بالمملكه وبعد
ذلك حضروا فى اجازاتهم واقاموا بناءا جميلا ومنهم من اقام مشاريع بالقريه ومنهم من اشترى
سيارة مواصلات تعمل بالقريه وكونوا لجنه لخدمات القريه ( صندوق خيرى ) فبنوا مسجدا جديدا
ومركز صحى وتغير الحال 180 درجه من قمة الفقر الى الرفاهيه بفضل الله ثم ذلك الرجل الذكى
المفكر الذى عمل صدقه جاريه ورفع قريته من الجوع والفقر
وكان هنالك رجل من تلك القريه الفقيره اسمه احمد ويعمل بالمملكه وهو رجل متدين وملتحى ويخاف الله كثيرا كما يبدو ذلك
وحينما ياتى القريه فى الاجازات يقوم بحلقات التلاوه وتدريس الناس امور دينهم
وهو محبوب من قبل الكفيل صاحب العمل والذى لديه عدد من المنشات
وذات مره جاء صاحب العمل الى الرجل الطيب الامين احمد فطلب منه ان يختار له عدد
سبعه عمال على ثقته وسيحضر لهم اقامات مجانيه وجميع اجراءات السفر عليه وذلك لما راه
صاحب العمل من امانة وطيبة احمد الرجل المتدين واراده ان يحضر له العمال مثله
فاتصل احمد على الفور على رئيس لجنة تلك القريه وطلب منه اسماء الشباب فى افقر سبعه
اسر وارسال اسم شاب من اى اسره فى تلك الاسر
وفعلا اختار رئيس الجنه سبعه شباب من افقر الاسر وارسل الاسماء الى احمد الذى اعطاهم
بدوره الى الكفيل واستلم احمد سبعه تاشيرات ولم يدفع ريالا مقابل التاشيرات ولكن فعل شيئا
غريبا اتصل على كل واحد فى الشباب وقال له سارسل لك تاشيره للعمل بالمملكه بشرط ان تدفع
سعرها من اوول راتب لاول اشهر وهذا الكلام جميل جدا بالنسبة للشباب الذين يحلمون بالعمل
بالمملكه ووداع الفلس والعطاله فوافقوا على الفور وبالفعل ارسل احمد الاقامات وجمع من كل
واحد مبلغ التاشيره وتركهم يرسلون المصروفات بعد ذلك الى اهلهم
فاصبح مع احمد ثمن سبع تاشيرات جديده فاتصل مرة اخرى على رئيس اللجنه وطلب منه ارسال
اسماء افقر سبع اسر بعد الاسر السابقه وبالفعل كل اسره رشحت شابا وارسل رئيس اللجنه
الاسماء الى احمد واحضر احمد سبع شباب اخرون واشترط عليهم نفس الشرط السابق وفعل
ذلك عدة مرات فاصبح بعد خمس او ست سنوات 80% من شباب القريه مغتربون بالمملكه وبعد
ذلك حضروا فى اجازاتهم واقاموا بناءا جميلا ومنهم من اقام مشاريع بالقريه ومنهم من اشترى
سيارة مواصلات تعمل بالقريه وكونوا لجنه لخدمات القريه ( صندوق خيرى ) فبنوا مسجدا جديدا
ومركز صحى وتغير الحال 180 درجه من قمة الفقر الى الرفاهيه بفضل الله ثم ذلك الرجل الذكى
المفكر الذى عمل صدقه جاريه ورفع قريته من الجوع والفقر
