كيف انساب الإسلام في السودان
مرسل: الأحد 2008.11.9 2:19 pm
كيف انساب الإسلام في السودان
انساب الدين الإسلامي في السودان انسياب الروح ... متخذاً طريقة للقلوب والعقول قبولاً واعتناقا واعتقادا محتفظاً بميزة التفرد والزهو بين أقطار الأرض جميعاً ....
بأنه لم تضرج طريقه دماء .
ولم تشق مساره حرب .
ولم يصاحبه قهر ولا قسر ولا أكراه .
لذا كتب له خلود الإنس والاستئناس وأخذ يتنقل بين الصدور قرآناً وأذكارا ومدائح وأناشيد ، نوراً بلا نار ويسراً بلا إقسار .
ورأت المسيحية الحقة في " علوة " و"نبتة " و " المقرة النوبية " مارآه فيه " نجاشي الحبشة " المسيحي البصير عندما وفد إليه أول وفد من المسلمين في هجرتهم الأولى فآواهم وأكرمهم وحماهم بعد أن اطمأن قلبه لما سمع منهم وعند وفاته صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله صلاة الغائب في المدينة ..ومن هنا اتضح سبيل التكافل بين المسيحية الحقة والإسلام المكمل ... وبين بشارة عيسى ونبوة محمد . وإكمال الإنجيل الحقيقي للزبور والتوراة وصحف إبراهيم أبي الحنفاء .. والقرآن للكتب والرسالات .
ووضح جلياً أنه لا حرب ولا صراع ولا تناقض بين الرسالات . ولا اختلاف بين الكتب المنزلة التي تضم الذكر المحفوظ وأن خلافة الإنسانية في الأرض تتكافل في تنسيق ألهى رائع مع تكامل العقل ونمو إدراكه شيئاً فشيئاً ... كتاباً كتابا .. رسولاً رسولا ..حتى آخر الرسل وخاتم الأنبياء وآخر الكتب برسالة النبيين عند كمال العقل بوعي الإدراك واكتمال الخلافة الإنسانية بتأهيل العلم وحمل الأمانة لأعمار الأرض رزقاً وعدلاً وزينةً وزخرفا مسرةً وسلاما ..
لاينال من هذه السلسة المتصلة منذ النفس الواحدة - آدم - أبى البشرية.....
إلا جهول عقيم ...
أو طامع مغرض...
أو متعصب مخبول ...
ولا يفتعل الاقتتال بين حلقاتها ، ويقطع الطريق على تواصلها ووصولها إلا أعداء الإنسانية وأعداء السلام ... تجار الحروب المولعين بالخراب والدمار . وكلها كيانات تفتقد التطبيب والتهذيب والإصلاح والردع نواصل................. .
انساب الدين الإسلامي في السودان انسياب الروح ... متخذاً طريقة للقلوب والعقول قبولاً واعتناقا واعتقادا محتفظاً بميزة التفرد والزهو بين أقطار الأرض جميعاً ....
بأنه لم تضرج طريقه دماء .
ولم تشق مساره حرب .
ولم يصاحبه قهر ولا قسر ولا أكراه .
لذا كتب له خلود الإنس والاستئناس وأخذ يتنقل بين الصدور قرآناً وأذكارا ومدائح وأناشيد ، نوراً بلا نار ويسراً بلا إقسار .
ورأت المسيحية الحقة في " علوة " و"نبتة " و " المقرة النوبية " مارآه فيه " نجاشي الحبشة " المسيحي البصير عندما وفد إليه أول وفد من المسلمين في هجرتهم الأولى فآواهم وأكرمهم وحماهم بعد أن اطمأن قلبه لما سمع منهم وعند وفاته صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله صلاة الغائب في المدينة ..ومن هنا اتضح سبيل التكافل بين المسيحية الحقة والإسلام المكمل ... وبين بشارة عيسى ونبوة محمد . وإكمال الإنجيل الحقيقي للزبور والتوراة وصحف إبراهيم أبي الحنفاء .. والقرآن للكتب والرسالات .
ووضح جلياً أنه لا حرب ولا صراع ولا تناقض بين الرسالات . ولا اختلاف بين الكتب المنزلة التي تضم الذكر المحفوظ وأن خلافة الإنسانية في الأرض تتكافل في تنسيق ألهى رائع مع تكامل العقل ونمو إدراكه شيئاً فشيئاً ... كتاباً كتابا .. رسولاً رسولا ..حتى آخر الرسل وخاتم الأنبياء وآخر الكتب برسالة النبيين عند كمال العقل بوعي الإدراك واكتمال الخلافة الإنسانية بتأهيل العلم وحمل الأمانة لأعمار الأرض رزقاً وعدلاً وزينةً وزخرفا مسرةً وسلاما ..
لاينال من هذه السلسة المتصلة منذ النفس الواحدة - آدم - أبى البشرية.....
إلا جهول عقيم ...
أو طامع مغرض...
أو متعصب مخبول ...
ولا يفتعل الاقتتال بين حلقاتها ، ويقطع الطريق على تواصلها ووصولها إلا أعداء الإنسانية وأعداء السلام ... تجار الحروب المولعين بالخراب والدمار . وكلها كيانات تفتقد التطبيب والتهذيب والإصلاح والردع نواصل................. .