بالفضائيات والإنترنت ... هل نحن المسلمون مستهدفون ؟
مرسل: الأربعاء 2008.10.15 4:04 pm
لاأدري إذا كان قد طرح هذا الموضوع في هذا المنتدي من قبل ولكن ما دفعني لطرح هذا الموضوع أنني أسمع بعد المثقفين والسياسيين في بعض القنوات الفضائية يسردون بعض الأدلة
على أننا - أي المسلمون - مستهدفون عن طريق الإعلام وبخاصة الفضائيات والإنترنت وذلك لقوة التأثير التي تتمتع بها هاتين الوسيلتين (الصوت والصورة ) ، ويقول هؤلاء المثقفون
أنه عقد مؤتمر في المكان الفلاني وحضره رؤساء المؤسسات الإعلامية في كذا دولة - غربية طبعاً - وخرجوا بخطة عمل لإلهاء المسلمين عن قضاياهم ، وإن عدد من الأكاديمين الغربيين
ذكروا في كتبهم مثل هذه الأشياء، فسألت نفسي :
- هل القنوات الفضائية والإنترنت أخترعت خصيصاً للمسلم فقط دون غيره من البشر .؟
- ثم ثانياً : هل هذه الوسائل هي تنقل فقط ماهو سيء وغير أخلاقي وغير مفيد أم أنها تنقل كذلك ماهو مفيد من معلومات وأخبار ودين وأخلاق وغير ذلك؟.
- إذن إذا إتفقنا على أنها وسيلة وهي تسمى ( وسائل إعلام ) فأين يكون الإفساد وأين يكون الإصلاح الذي تصنعه هذه الوسائل ؟ الإجابة بسيطة : طبعاً في إستخدام هذه الوسائل ، يعني
حتي إذا فرضنا بأن هناك مؤامرة - وهذا غير صحيح على الأقل فيما يخص هذا الموضوع - فإن الفيصل هو فينا نحن وفيما نشاهده عبر هذه الشاشات ومانفتحه من مواقع.
على أننا - أي المسلمون - مستهدفون عن طريق الإعلام وبخاصة الفضائيات والإنترنت وذلك لقوة التأثير التي تتمتع بها هاتين الوسيلتين (الصوت والصورة ) ، ويقول هؤلاء المثقفون
أنه عقد مؤتمر في المكان الفلاني وحضره رؤساء المؤسسات الإعلامية في كذا دولة - غربية طبعاً - وخرجوا بخطة عمل لإلهاء المسلمين عن قضاياهم ، وإن عدد من الأكاديمين الغربيين
ذكروا في كتبهم مثل هذه الأشياء، فسألت نفسي :
- هل القنوات الفضائية والإنترنت أخترعت خصيصاً للمسلم فقط دون غيره من البشر .؟
- ثم ثانياً : هل هذه الوسائل هي تنقل فقط ماهو سيء وغير أخلاقي وغير مفيد أم أنها تنقل كذلك ماهو مفيد من معلومات وأخبار ودين وأخلاق وغير ذلك؟.
- إذن إذا إتفقنا على أنها وسيلة وهي تسمى ( وسائل إعلام ) فأين يكون الإفساد وأين يكون الإصلاح الذي تصنعه هذه الوسائل ؟ الإجابة بسيطة : طبعاً في إستخدام هذه الوسائل ، يعني
حتي إذا فرضنا بأن هناك مؤامرة - وهذا غير صحيح على الأقل فيما يخص هذا الموضوع - فإن الفيصل هو فينا نحن وفيما نشاهده عبر هذه الشاشات ومانفتحه من مواقع.