جوهره فى مياه راكده
مرسل: الجمعة 2008.10.10 6:21 pm
جوهره ثمينه تسكن المياه الراكده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام والجميع ينعم بالسعادة والهناء اقدم لكم هذه المشاركه المتواضعه علها تجد استحسانكم وهى عباره عن موقف حقيقى فى قالب رمزى تفضلوا مشكورين :-
ضاقت بى الايام حملت هموما ثقال لمجرد اننى فكرت فى الزمن القادم ولا احمل معى حتى الان ما
يعيننى على الغوص فى دهاليزه كم طالت لحظات التفكير بل ساعات التفكير كم رجعت الى نقاط الضوء المعدوده فى زمنى الماضى وجروح الايام العميقه وهل يا ترى اجد من يخفف عنى ويواسينى ويعدنى بامل قادم وبعد تفكير مضنى انتهيت الى انه لا امل 0
قطع تفكيرى بريق يلفت الانظار ضوء خافت لاح فى ظلام حياتى وبعيييد عنى خالجنى الامل فى ان اجد فيه ضالتى تقدمت اليه شيئا فشيئا وعندما دنوت جاءتنى شارات الانذار من مصدر ذلك الضوء لا تقترب منى
فقلت لها يا جوهره ويا لؤلؤه كنت سافقد الامل فى الحياه لولا طيفك وانا معجب بك جدا
فقالت لهذا ارجوك ان لا تقترب منى اكثر لانى اراك من الاخيار وحتى لا تتشوه صورتى الجميله فى نفسك وحتى يبقى لى حتى ولو معجب واحد فقلت لها لابد لى من التقرب اليك مهما كان فقالت لى الن تندم على ذلك فقلت لا ثم لا
فقالت تقدم لا عذر لمن انذر تقدمت لها والضوء يزداد تالقا وانا ازحف نحو حصونها حتى ان اقتربت
ورايتها ليتنى لم اصل وليتنى قد سمعت النصح وجدت اجمل جوهره تسكن فى مستنقع للمياه الراكده
مع مجموعه من سكان تلك المياه وما زاد دهشتى السعاده المرسومه عليها وهى تسامر وتمزح وتسعد
سكان البركه النتنة المياه يمينا ويسارا
فنادتنى الان كل شئ امامك واضح هلم الينا لتسعد معنا ادخل الى هذا المستنقع ولاعجابى ورغبتى فى
هذه الدره ظننت بانى استطيع العيش معهم فقط لاجلها نزلت البركه ما اصعبها من ماااسى
سكان هذه البركه هم اشبه برائحتها ظللت يوما هو من اسوا ايام عمرى الذكريات المؤلمه تلاحقنى فى اى مكان وانا ما بين مندهش ومصدوم ومستغرب وكل علامات الاستهجان مررت بها
فخرجت مسرعا قبل ان احاول بكل ما املك من حيل واغراءات بان استخرج هذه الجوهره من هذا المكان
فلم استطيع ورغم محاولاتها هى ايضا بان تخرج معى ولكن هيهات فقد فات الاوان 0
اخرج من هذا الدور واتركنى فلقد صرت من هذا المكان وصار منى اخرج ايها الرجل الشهم ولم تقصر
معى بعكس من معى فى هذا المستنقع الذين زادوا وتسببوا فى استيطانى هنا
خرجت وانا فى الم بالغ انظف ذهنى وقلبى من تلك التجربه المريره واحاول علنى انسى ما لحق بى من اذى
وتركتها فى قمة السعادة والسرور فى ذلك المكان ولا ادرى ان كانت ستخرج منه يوما ام لا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام والجميع ينعم بالسعادة والهناء اقدم لكم هذه المشاركه المتواضعه علها تجد استحسانكم وهى عباره عن موقف حقيقى فى قالب رمزى تفضلوا مشكورين :-
ضاقت بى الايام حملت هموما ثقال لمجرد اننى فكرت فى الزمن القادم ولا احمل معى حتى الان ما
يعيننى على الغوص فى دهاليزه كم طالت لحظات التفكير بل ساعات التفكير كم رجعت الى نقاط الضوء المعدوده فى زمنى الماضى وجروح الايام العميقه وهل يا ترى اجد من يخفف عنى ويواسينى ويعدنى بامل قادم وبعد تفكير مضنى انتهيت الى انه لا امل 0
قطع تفكيرى بريق يلفت الانظار ضوء خافت لاح فى ظلام حياتى وبعيييد عنى خالجنى الامل فى ان اجد فيه ضالتى تقدمت اليه شيئا فشيئا وعندما دنوت جاءتنى شارات الانذار من مصدر ذلك الضوء لا تقترب منى
فقلت لها يا جوهره ويا لؤلؤه كنت سافقد الامل فى الحياه لولا طيفك وانا معجب بك جدا
فقالت لهذا ارجوك ان لا تقترب منى اكثر لانى اراك من الاخيار وحتى لا تتشوه صورتى الجميله فى نفسك وحتى يبقى لى حتى ولو معجب واحد فقلت لها لابد لى من التقرب اليك مهما كان فقالت لى الن تندم على ذلك فقلت لا ثم لا
فقالت تقدم لا عذر لمن انذر تقدمت لها والضوء يزداد تالقا وانا ازحف نحو حصونها حتى ان اقتربت
ورايتها ليتنى لم اصل وليتنى قد سمعت النصح وجدت اجمل جوهره تسكن فى مستنقع للمياه الراكده
مع مجموعه من سكان تلك المياه وما زاد دهشتى السعاده المرسومه عليها وهى تسامر وتمزح وتسعد
سكان البركه النتنة المياه يمينا ويسارا
فنادتنى الان كل شئ امامك واضح هلم الينا لتسعد معنا ادخل الى هذا المستنقع ولاعجابى ورغبتى فى
هذه الدره ظننت بانى استطيع العيش معهم فقط لاجلها نزلت البركه ما اصعبها من ماااسى
سكان هذه البركه هم اشبه برائحتها ظللت يوما هو من اسوا ايام عمرى الذكريات المؤلمه تلاحقنى فى اى مكان وانا ما بين مندهش ومصدوم ومستغرب وكل علامات الاستهجان مررت بها
فخرجت مسرعا قبل ان احاول بكل ما املك من حيل واغراءات بان استخرج هذه الجوهره من هذا المكان
فلم استطيع ورغم محاولاتها هى ايضا بان تخرج معى ولكن هيهات فقد فات الاوان 0
اخرج من هذا الدور واتركنى فلقد صرت من هذا المكان وصار منى اخرج ايها الرجل الشهم ولم تقصر
معى بعكس من معى فى هذا المستنقع الذين زادوا وتسببوا فى استيطانى هنا
خرجت وانا فى الم بالغ انظف ذهنى وقلبى من تلك التجربه المريره واحاول علنى انسى ما لحق بى من اذى
وتركتها فى قمة السعادة والسرور فى ذلك المكان ولا ادرى ان كانت ستخرج منه يوما ام لا