صفحة 1 من 1

أخر قطرة من الجفاف ...

مرسل: الخميس 2008.10.9 8:29 am
بواسطة كاتم الاحزان
لم أسألكي لمَ رحلتي ....
ولم أكلف قلبي عناء السؤال عنكي
فلقد اخترتي طريقك الذي لن تعودي منه إلي أبدا ....
طعنتي كل ماتبقى في ذاكرة الحب الكبير الذي جمعنا ...
ولم يبقى للدمع طريق كي أجتره في ليالي الألم منك الألم الذي
تمدد في عروقي وقطرات دمي ونهبني السعادة ووهبني البكاء
لقد قتلتيني بسهوم هجرك ورحيلك ..
لماذا رحلتي يامن كنتي تدعين الوفاء والحب ؟
هل أصابك الملل ؟ من الانتظار ..
أم عاشقاً أخرى وجدتي إليه سبيل ؟
لن أعود وإن أشرق الدمع حياتي ...
ولن أسأل عنكي أبدا وإن
استلاذت بالشكوى آهاتي ..
.سأقطع كل السبل إليك ....
هل تعلمي ..لم يكن رحيلك المفاجئ سوى حقيقة من حقائقك التي
كنتي دوما تخفيها وظهرت اخيراً أوراقك الصفراء تلوح لي بفصل خريف
طويل سوف تهز رياحه صبر روحي هزا ...
سأغلق أبواب حياتي على حزن يعيش بالحنايا وذكريات تؤرق ليلي
وساعات أملي ...

نعم مازلت أراك هنا وهناك ولكن لهذا القلب كبرياء لن يجرحه هجرك
أو غدرك ...فلتعد بك الطرقات من حيث أتيتي فحبي قد جعل منك
اسما وصيتا وقلبا ينبض بالعشق يامن علمتكي الحب علميني الآن
كيف أنسى كل شئ

و لكني سوف احاول نسيانك و اخراجك من حياتي ...!!!!

رد: أخر قطرة من الجفاف ...

مرسل: الخميس 2008.10.9 12:04 pm
بواسطة فارس الرومانسية
[mark=00FFCC]نعم ما زلت اراك هنا وهناك
ولكن لهذا القلب كبرياء لن يجرحه هجرك

كم جميله هذه الكلمات وجميل انت ايضا
حين رسمتها لنا
انا اشكرك يا كاتم الاحزان
يا رائع
[/mark]

رد: أخر قطرة من الجفاف ...

مرسل: الخميس 2008.10.9 1:31 pm
بواسطة العلياء أحمد مختار
لما اللقاء بحق السماء ؟
وماذا تخبئ كأس اللقاء ؟
أمر جديد ؟
أوهم جديد ؟
أجرح جديد ؟
أدفء يخفف لفح الشتاء ؟
أكأس أتت بسر الشفاء ؟
لماذا اللقاء بحق السماء ؟

مشكور أخي على كلماتك الرائعة
تقبل مروري
ودمت بود

رد: أخر قطرة من الجفاف ...

مرسل: الخميس 2008.10.9 1:43 pm
بواسطة دعاش كردفان
اذا الشمس الحزينة قد توارى دفئها
فغدا يعود الدفئ يملأ بيتنا
لا تدعى ان الهوى سيموت حزنا بعدنا
فالحب جاء مع الوجود وعاش عمرا قبلنا
وغدا نحب كما بدأنا من سنين حبنا

***************************
مشكور اخى كاتم الاحزان
على الكلمات الرائعه
ودمت بكل الود
اختك دعاااااااااااااااااش

رد: أخر قطرة من الجفاف ...

مرسل: الخميس 2008.10.9 10:35 pm
بواسطة ابنة الضبـاب
كانت لوحة ملونة لكن كل يوم يزداد اسودادها

حتى أصبحت مأخراً بدون الوان

كان ذا الوهم الذي عشت فيه

لتكون سجين حب كاذب

ووعد ساذج بالبقاء وفياً لها

حب دفن في وسط رمال الصحراء

اصبح الاستمرار فيه

كحبيبات ذاك الرمل الذي يتساقط بين يديك

كلما حاولت تجديد الحلم

ارسم لوحة جديدة وأجعل لألوان الطيف السبع

عنواناً لها

أخي حروفك رائعة تبرز قلمك المبدع

دمت بخير

ابنة الضباب