صفحة 1 من 1

الصراع بين الدعاء و البلاء:

مرسل: الخميس 2007.2.22 8:15 pm
بواسطة أود
قال ابن قيَّم الجوزية في كتابه القيم( الداء و الدواء) أو ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي):

للدعاء مع البلاء مقامات:
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء ، فيصاب به العبد ولكن قد يخففه و إن كان ضعيفاً.
الثالث: أن يتقاوما و يمنع كل واحد منهما صاحبه.
وقد روى الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغني حذر من قدر. والدعاء ينفع مما نزل و ما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة.
و فيه أيضاً من حديث ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء..
وفى حديث ثوبان عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :((لا يرد القدر إلا الدعاء ، ولا يزيد العمر إلا البر،وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه))

وليس شىء من الأسباب أنفع للعبد المؤمن من الدعاء ولا أبلغ فى حصول المطلوب .

ولما كان الصحابة رضى الله عنهم أعلم الأمة بالله ورسوله وأفقههم فى دينه كانوا أقوم بهذا السبب وشروطه وآدابه من غيرهم.

وكان عمر بن الخطاب يستنصر بالدعاء على عدوه ، وكان أعظم جنده وكان يقول للصحابه : لستم تنصرون بكثرة، وإنما تنصرون من السماء

وكان يقول : إنى لا أحمل هم الإجابة ، ولكن هم الدعاء ، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه.

فمن ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة ،فإن الله تعالى يقول (ادعونى أستجيب لكم )

رد: الصراع بين الدعاء و البلاء:

مرسل: السبت 2007.2.24 8:30 am
بواسطة بت أبوظبي
سهل علينا يارب ..

رد: الصراع بين الدعاء و البلاء:

مرسل: الأحد 2007.2.25 3:23 pm
بواسطة أود
مشكور صهيب على المرور

تسلمى بت ابوظبى

رد: الصراع بين الدعاء و البلاء:

مرسل: الأربعاء 2007.2.28 5:43 am
بواسطة راشد شبيكه
اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اغثنا برحمتك ولا تجعلنا من الغافلين