انقاذ فتاه من فكى الضياع فى اللحظات الاخيره
مرسل: الجمعة 2008.9.12 9:26 pm
[color=00FF00]--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
ابداكم بهدذ القصه الخالده فى ذهنى منذ زمن بعيد وهى حصلت معى شخصيا :-
كنت اتبع لرجال الشرطه السودانيه من 96 حتى 2000 واثناء ذلك مررت بعدد مهول من الاحداث
الخالده فى ذهنى منها هذه القصه وهى :- احمد الله اننى كنت ملتزما اخلاقيا ودينيا وكنت صغير السن
بالمقارنه مع بقية افراد القسم الذى اعمل فيه والذى يوجد فى وسط عدد من مناطق الفساد والعياذ بالله
وكان لى زميل يسمى داؤود كنا نعمل معا فى النوبتجيه بصفه دوريه ونتسامر ويحكى لى وهو من ابن المنطقه التى بها قسم الشرطه كان يحكى لى عن الفتيات الاتى يرتدن مناطق الفساد وانا ابدا لم اصدق
ما كان يحكى ولم اصدق ان تكون هنالك فتاه كما يذكر لى المهم فى الامر طلبت منه ان اذهب معه لارى
بعينى فوافق فذهبنا فى اليوم التالى بالملابس الملكيه ودخلنا منطقه تكتم الانفاس بكل المعانى ومن مضيق الى اخر حتى اوصلنى لما يريد ان يرينى وجدنا غرفه امامها راكوبه من الخيش وامراه كبييره تجلس على سرير بالراكوبه تعد وجبه فسلم عليها داوود بلقبها وقال لها المنظر كيف اليوم فقالت له انتو اتنين وانا
معاى واحده فقال لها اين هى فقالت له بالغرفه تفضل انت او ضيفك بالاشاره لى فقال لى تعال معى لترى
فدخلت معه فوجدنا ملاك فى شكل انسان فتاه جميله وتبكى ولم نرى وجهها فى تبكى وتبكى فتحدث معها
داوود بصوره اااااااامره تبكى مالك فى زول جبرك قال ليك تعالى هنا وقال لى اتخارج يا صاحبى
دى حاجه ما بتتفوت فقلت له ولكن لماذا تبكى فقال لى دى حركات ساى ما تشتغل بيها اتخارج بس
قلت ليها يا بت مالك بتبكى رد على داوود ياخى قلت ليك اتخارج وانا بتفاهم معاها تغيرت معاملتى وغضبت غضبا شديد وامسكت بالبنت من يدها بقوه انتى بتبكى مالك افتحى خشمك دا اتكلمى فقالت لن تصدقونى فقلت لها انا اصدقك ما يبكيك فقالت انا طالبه فى الجامعه وارسلت الى اهلى لارسال مصرفى الشهرى ووصلهم المرسال ولكن لم تصلى المصاريف وارسلت ثانيه وايضا لم تصلى المصاريف استدنت من زميلاتى حتى كرهننى واصبحن ينظرن الى نظره تشاؤميه ثم صبرت وخرجت الى المواصلات فجاءتنى هذه المراه وطلبت منى ان اسمع كلامها واذهب معها فستحل كل مشاكلها فصرخت فى وجهها وضرتها منى وما زلت احتاج قوت يومى وفى اليوم التالى ارسلت الى شباب يحاولون معاكستى واتباعهم وكنت اغضب وفى تلك الاثناء ارسل الى اهلى للمصاريف حتى مر شهران وانا وصلت الى الحد وفى لحظة غضب من اسرتى جاءتنى مرة اخرى هذه المراه ففكرت اذا كنت انا احافظ على نفسى وشرفى من اجل كرامة اهلى وهم لم يقدرونى فلماذا انا اقدرهم فذهبت مع المراه واول من دخل على انتما
انتهى كلام الفتاة الجميله فقاطعها داوود دى كذابه متعوده فقلت ليست كاذبه المهم وصلنا الى حل وهو ان تقسم الفتاه على المصحف الشريف وهى متوضئه بانها لم تدخل موضع مشبوه من قبل فوافق وفعلا خرجنا مع الفتاه واحضرنا مصحف فى كافتيريا فى السوق واقسمت امامى الفتاه بكل ما طلبته منها
حينها تاكدت من صدقها وطردت داوود عنا وامرته بعدم التحث فى هذا الامر واقسمت وقلت له
لن تصل لها ابدا ولن تمس شعره منها
فقلت لها كلمتين طيبت بها خاطرها واعتذرت لها عن اهلها مبينا معزة الطالب فى عيون ابويه
ثم بعد ذلك فعلت ما يفعله شرفاء السودان من واجب لحل ازمتها ثم ارجعتها الى باب الداخليه
تصدقوا يا اخوانى بعد يومين فقط من تلك الحادثه وصل لها مصروفها كاملا
فنادتنى الدموع والنحيب يملااان وجهها ماذا كنت سافعل انا وهل كنت بوعيى
وتخرجت الفتاه واخبارها معى اخبرتنى انها تزوجت والان تعمل فى مجالها بكل سرور وهناء
وما زالت الاتصالات بيننا الى ما قبل كتابة هذه القصه الحقيقيه[/color]
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
ابداكم بهدذ القصه الخالده فى ذهنى منذ زمن بعيد وهى حصلت معى شخصيا :-
كنت اتبع لرجال الشرطه السودانيه من 96 حتى 2000 واثناء ذلك مررت بعدد مهول من الاحداث
الخالده فى ذهنى منها هذه القصه وهى :- احمد الله اننى كنت ملتزما اخلاقيا ودينيا وكنت صغير السن
بالمقارنه مع بقية افراد القسم الذى اعمل فيه والذى يوجد فى وسط عدد من مناطق الفساد والعياذ بالله
وكان لى زميل يسمى داؤود كنا نعمل معا فى النوبتجيه بصفه دوريه ونتسامر ويحكى لى وهو من ابن المنطقه التى بها قسم الشرطه كان يحكى لى عن الفتيات الاتى يرتدن مناطق الفساد وانا ابدا لم اصدق
ما كان يحكى ولم اصدق ان تكون هنالك فتاه كما يذكر لى المهم فى الامر طلبت منه ان اذهب معه لارى
بعينى فوافق فذهبنا فى اليوم التالى بالملابس الملكيه ودخلنا منطقه تكتم الانفاس بكل المعانى ومن مضيق الى اخر حتى اوصلنى لما يريد ان يرينى وجدنا غرفه امامها راكوبه من الخيش وامراه كبييره تجلس على سرير بالراكوبه تعد وجبه فسلم عليها داوود بلقبها وقال لها المنظر كيف اليوم فقالت له انتو اتنين وانا
معاى واحده فقال لها اين هى فقالت له بالغرفه تفضل انت او ضيفك بالاشاره لى فقال لى تعال معى لترى
فدخلت معه فوجدنا ملاك فى شكل انسان فتاه جميله وتبكى ولم نرى وجهها فى تبكى وتبكى فتحدث معها
داوود بصوره اااااااامره تبكى مالك فى زول جبرك قال ليك تعالى هنا وقال لى اتخارج يا صاحبى
دى حاجه ما بتتفوت فقلت له ولكن لماذا تبكى فقال لى دى حركات ساى ما تشتغل بيها اتخارج بس
قلت ليها يا بت مالك بتبكى رد على داوود ياخى قلت ليك اتخارج وانا بتفاهم معاها تغيرت معاملتى وغضبت غضبا شديد وامسكت بالبنت من يدها بقوه انتى بتبكى مالك افتحى خشمك دا اتكلمى فقالت لن تصدقونى فقلت لها انا اصدقك ما يبكيك فقالت انا طالبه فى الجامعه وارسلت الى اهلى لارسال مصرفى الشهرى ووصلهم المرسال ولكن لم تصلى المصاريف وارسلت ثانيه وايضا لم تصلى المصاريف استدنت من زميلاتى حتى كرهننى واصبحن ينظرن الى نظره تشاؤميه ثم صبرت وخرجت الى المواصلات فجاءتنى هذه المراه وطلبت منى ان اسمع كلامها واذهب معها فستحل كل مشاكلها فصرخت فى وجهها وضرتها منى وما زلت احتاج قوت يومى وفى اليوم التالى ارسلت الى شباب يحاولون معاكستى واتباعهم وكنت اغضب وفى تلك الاثناء ارسل الى اهلى للمصاريف حتى مر شهران وانا وصلت الى الحد وفى لحظة غضب من اسرتى جاءتنى مرة اخرى هذه المراه ففكرت اذا كنت انا احافظ على نفسى وشرفى من اجل كرامة اهلى وهم لم يقدرونى فلماذا انا اقدرهم فذهبت مع المراه واول من دخل على انتما
انتهى كلام الفتاة الجميله فقاطعها داوود دى كذابه متعوده فقلت ليست كاذبه المهم وصلنا الى حل وهو ان تقسم الفتاه على المصحف الشريف وهى متوضئه بانها لم تدخل موضع مشبوه من قبل فوافق وفعلا خرجنا مع الفتاه واحضرنا مصحف فى كافتيريا فى السوق واقسمت امامى الفتاه بكل ما طلبته منها
حينها تاكدت من صدقها وطردت داوود عنا وامرته بعدم التحث فى هذا الامر واقسمت وقلت له
لن تصل لها ابدا ولن تمس شعره منها
فقلت لها كلمتين طيبت بها خاطرها واعتذرت لها عن اهلها مبينا معزة الطالب فى عيون ابويه
ثم بعد ذلك فعلت ما يفعله شرفاء السودان من واجب لحل ازمتها ثم ارجعتها الى باب الداخليه
تصدقوا يا اخوانى بعد يومين فقط من تلك الحادثه وصل لها مصروفها كاملا
فنادتنى الدموع والنحيب يملااان وجهها ماذا كنت سافعل انا وهل كنت بوعيى
وتخرجت الفتاه واخبارها معى اخبرتنى انها تزوجت والان تعمل فى مجالها بكل سرور وهناء
وما زالت الاتصالات بيننا الى ما قبل كتابة هذه القصه الحقيقيه[/color]