صفحة 1 من 1

ماضى وحاضر ومستقبل

مرسل: الأربعاء 2008.9.10 7:06 pm
بواسطة hafizatig
[frame="3 80"]ما معنى أنى اكره هذا أو أحب ذلك فلماذا لا انظر للكل على أنهم مثل بعضهم وأتعامل معهم كذلك، إن الكلام سهل وهين ولكن من الصعب أن يطبق على ارض الواقع فحين أرى شخص بعينه ارتاح لرؤيته وأتوقع أن يمر باقي هذا اليوم سعيد وحين أرى شخص أخر لا أتوقع أن يحدث خيراً أبدا في ذاك اليوم فكل اليوم سوف يكون على عكس ما أريد، ولا أدرى ما السر في ذلك ربما كان هذا الشخص الذي لا أطيقه قد يكون شخص يُتفاءل به لدى غيري..
أقول هذا الكلام عن بعض الأشخاص الذين هم عبارة عن مجرد محطات في سكة حياتي وأنا أتفاءل بهم ، ما بالك انتى وانتى كل حياتي انتى ماضي الذي لم تشهديه لكنى عشته كي ألقاك ولو لا أنى كنت أحلم يلقاك منذ خرجت إلى هذا الكون لما خرجت وما تمنيت أن أعيش ثانية بعد أن خرجت وعندما كانت تعصرني ساعة الألم والحزن أتخيل أنى سوف اسعد عند لقياك وحين أيأس تكونين أنتي الأمل الذي لم يولد بعد ولكن يبرق الكون بأنك فيه وهذا ما كان في ماضي.
وحين جاء الحاضر ولقيتك وجدت إن كل ما تخيلته في الماضي كان وهم وسراب كان قوقعة خلقتها لكي أعيش فيها وليس لها ما يشابهها في أرض الواقع، وعلمت بأني أخطأت حين شبهتك بشيء محدد، وحين عرفتك علمت أن ليس لك مثيل في هذا الكون، هل كذبت أو قلت أنى عشت لكي ألقاك!! في الحقيقة لم أعش في هذا الكون إلا من أنفاسك التي تمد الكون بالهواء الذى نستنشقه وهل يعيش الشخص من بلا هواء فأنتي مصدر هذا الهواء، وحين ينفجر بركان إنما هو غضبك، أما الأمطار فهي تبكى بدلاً عن عيونك فليس من حقك البكاء إنما تبكى لكي السماء.
أنتي ثلج ونار الموت والحياة الطلسم وحله وقد حذت ضياء القمر وسواد الليل وليلك يحيط بقمرك وماذا عن قوامك أقول مثل فينوس لقد ظلمتك أما نفسك الصافية فتسع هذه الدنيا كله دون أن تكل.
من هذا المخبول الذي تصورك مجرد شعاع أمل لم يولد ألم أقل أنه مخبول،فأنتي فجر يضيء الطريق أمام السالكين، ومن يلقاك منذ الصباح فلقد انفتحت له أبواب النعيم وما فشل في شيء سعى له، ومن تمسى بك فينام وهو واثق أن ليله القدر سوف تأتيه في اى شهر ولو كان في شهر محرم..
حين أشرقتى في سماء حياتي ونظرت في عينيك أحسست أنك ضالتي التي طالما بحثت عنها وأنتي دنيتي التي طالما حلمت بها وبنيت لها القصور وصورتها مره قمر وأخري شمس وحين أخر طلسم وحين رأيتك وجدتك شمس وقمر وطلسم بل أكثر أشراقاً وأجمل وأغمض من أيهم فضوء الشمس ليس سوى شعاع نظره من عينيك وصفاء القمر حين كماله ما هو إلا نصف صفاء جبينك وأما اعقد الطلاسم فواضح وضوح الشمس بالنسبة إلى صوتك الذي لا يستطيع احد أن يفسره أهو تغريد بلبل في رقته أم حزم سلطان في نبرته .
أما مستقبلي لا أرى فيه شيء وهذا ليس نتيجة لتشاؤم أو غيره إنما لأنى أراك في مستقبلي مضيئة وأكثر إضاءة من شمس وضعت في نفق ضيق ق\فلا يستطيع الإنسان أن يرى ما بعد هذا الضوء وكلما تقدمت إليه ذادت قوه وقل مدى نظرى ولهذا اجعل المستقبل على مالكي ومالكك[/frame]


لا تسالنى لمن كتبت فلقد ذهبت مع الريح