قتلت اباها من اجل رجلا لم يحبها قط
مرسل: الاثنين 2008.8.25 4:23 am
يسم الله الرحمن الرحيم
القصه دي مؤثره جدااا و محزنه وكمان بتبكي المشكله انها واقعيه على فكره القصه حصلت مع احد اقاربي اسي خلينا نبدأ :
قالك كان في اسره تتكو من اب وام و وبنتين ولدين فكانت فاطمه هي البكره((أي اكبر اخواتها)) فكانت القريبه من امها وابها وكانت اذا خرجت الام لازم تخرج معها فاطمه ولكن..........
ذات يوم قابلها الولد الذي هدم حياتها ...قابلها الولد الذي ج علها تقتل اعز شخص لها ... نعم قابلها الشخص الذي جعلها تقتل ابها ... المهم .. قابلها الولد في السوق الذي جاءت هي وامها اليه وقد كان يراقبها من بعيد وعندما راى الام ابتعدت عنها لي تشتري شيئا اخر ذهب الى البنت ووضع رقم جواله في شنطتها من غير ان تحس و لكن التفت فراته ولكن لم تراه وهو يضع الرقم .... راته بعد ان وضع الرقم فظنت انه يريد ان يسرق شنظتها فقالت له : ايها الخسيس تريد ان تسرق شنطتي يالك من غبي اذهب من هنا والا ناديت الامن ... فرد وقال: حاضر يا عسل ، فقالت : اذهب يا قليل الادب يالك من شخص غير محترم ... وبعد ان ذهب الولد جاءت الام وقالت: هيا لنحاسب فأن اباك ينتظرنا في الخارج ، فقالت بكل احترام وادب : حاضر ياماه.. ثم حاسبوا وبعدها خرجوا ثم رات الاب واخذت تقبل د ابها وتقبله في وجهه وتقول . اشتقت اليك ابي، فقال :حتى انا يا بنتي اشتقت اليك كثيراا ، فقالت الام : يالا الغرابه هو من اوصلنا لي السوق فكيف اشتقتم الى بعض ، فضحكوا جميعا ، المهم بعد ان وصلوا الى البيت ودخل كل احد لي ينام اخذت فاطمه شنطتها لي تأخذ المرطب الذي اشترته وفجأه وجدت ورقه صغيره مكتوب عليها رقم ففوجيأت وقالت: من اين هذا الرقم قأخذت جوالها واتصلت بالرقم فهتفت قاله: الووو ، مين معي
_ انا الولد الذي اتهمتيه ظلما واصبحت تقولي عليه حرامي
_ اها..هذا انت يعني انت لم تكون تريد ان تسرق شنظتي
_ نعم
_ انا اسفه ، فهمتك خطأ
_ لالالالالا.... عادي
_ طيب ، هل انت من وضعت الرقم صحيح؟؟ اكيد انت لو سمحت لالا تتصل بالرقم مره اخرى
_ افهميني...
فقاطعته قاله: اسمع لو سمحت لالا تتصل وبس...
وبع ان اغلقت الهاتف احست بتأنيب الضمي لانها اتهمته ظلما ، المهم بعد يومين اتصل الولد وقال : انا اسف ع الاتصال لكن ارت ان اقول لك عندما اتصلت اول مره احسست بشعور غريب فاذا سمحتي اليوم في الليل تتصلي بي فقالت : الم اقول لك لا تتصل بهذا ... فقاطعها قائل ارجوكي ...ارجوكي
المهم اتصلت فيه في الليل واصبح يقول لها أي كلام حلو في الدنيا لكن المسكينه البريئه وقعت في يد شخص بلا ضمير يلعب ب بنات الناس ولكنها من برواتها صدقته وتطورت العلاقه واصبحوا يتقابلون حتى ان الاب شكى وقال للام : فاطمه هذه الايام غريبه بعد الشي فقالت الام : لا..لا.. تقلق المه اصبحت البنت لا تخرج مع امها وفي يوم اراد الجميع ان يخرجوا وفي هذا اليوم نفسه اراد ان يقابلها الولد في البيت فقالت فاطمه : اذهبوا انتم انا لااريد ان اذه فخرجوا جميعا ولكن الاب شك في بنته وقال للام ساوصلكم واذهب الى العمل فاستغربت ولكن قالت: اذهب فالعمل اهم من عيلتك صحيح ؟؟، فقال : لالالا انتم اهم فقالت : خلاص اذهب ولكن سننتظرك فقال : ساخلصه وائتي المهم رجع البيت فراه الولد يدخل البيت ثم انتظر قليلا ثم خرج الولد هو و ابنته فتفأجاه وذهب و وراء هم ثم وبد ساعه من الزمن وهم ذاهبين لاحظ الولد ان الاب يراقبهم فقال فاطمه : حبيبتي اترين هذه السياره تراقيبنا من ما تحركنا فراتها وتمعنت ثم قالت هذه السياره اعرفها فقال لها : تمعني ثم قلي لي من هذه السياره ؟؟ فقالت هذه سيارة ابي فوقف ثم وقف الاب ونزلوا جميعهم فقال الاب : انتي ابنتي انتي فاطمه
فقالت : نعم ابي انا اتغيرت فقال الولد سأريحه منك ثم خرج مطوه وقال امسكيها حبيبتي واقتليه فقالت : لالالا .. يستحيل هذا ابي فقال الولد : اختاري ابيك ام انا فقال الاب : ابنتي تعالي معي فقالت سأختارك انت حبيبي ومسكت المظوه وقالت استعد ابي فقد حانت ساعتك فلم يتحرك من مكانه لانه لا يصدق ان ابنته ستقتله ولكنها طعنته بلا رحمه .. نعم قتلت ابها الذي احبها حبا حقيقيا ... ثم قالت : حبيبي خذني الى البيت فال بكل فرح وسرور : من عيني ، واخذها الى بيتها متلطخا بدماء ابيها ، ثم وصلوا خلال ساعه واصبحت تنظف جسمها من دماء ابيها وغسلت ملابسها وحبيها الذي لم يحبها ابداا ينظر في صالة البيت ثم دق الجرس واتت مسرعه وقالت انخب ...بسرعه فيكمن ان هولاء اهلي ثم ذهبت وفتحت الباب فوجدته : ابها ..نعم ابها فقال بلهفه : انا قتاتك نعم قتلتك فكيف تحيا من جديد فقال : مع تايد للغسيل ما فيش مستحيل
((هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه))
القصه دي مؤثره جدااا و محزنه وكمان بتبكي المشكله انها واقعيه على فكره القصه حصلت مع احد اقاربي اسي خلينا نبدأ :
قالك كان في اسره تتكو من اب وام و وبنتين ولدين فكانت فاطمه هي البكره((أي اكبر اخواتها)) فكانت القريبه من امها وابها وكانت اذا خرجت الام لازم تخرج معها فاطمه ولكن..........
ذات يوم قابلها الولد الذي هدم حياتها ...قابلها الولد الذي ج علها تقتل اعز شخص لها ... نعم قابلها الشخص الذي جعلها تقتل ابها ... المهم .. قابلها الولد في السوق الذي جاءت هي وامها اليه وقد كان يراقبها من بعيد وعندما راى الام ابتعدت عنها لي تشتري شيئا اخر ذهب الى البنت ووضع رقم جواله في شنطتها من غير ان تحس و لكن التفت فراته ولكن لم تراه وهو يضع الرقم .... راته بعد ان وضع الرقم فظنت انه يريد ان يسرق شنظتها فقالت له : ايها الخسيس تريد ان تسرق شنطتي يالك من غبي اذهب من هنا والا ناديت الامن ... فرد وقال: حاضر يا عسل ، فقالت : اذهب يا قليل الادب يالك من شخص غير محترم ... وبعد ان ذهب الولد جاءت الام وقالت: هيا لنحاسب فأن اباك ينتظرنا في الخارج ، فقالت بكل احترام وادب : حاضر ياماه.. ثم حاسبوا وبعدها خرجوا ثم رات الاب واخذت تقبل د ابها وتقبله في وجهه وتقول . اشتقت اليك ابي، فقال :حتى انا يا بنتي اشتقت اليك كثيراا ، فقالت الام : يالا الغرابه هو من اوصلنا لي السوق فكيف اشتقتم الى بعض ، فضحكوا جميعا ، المهم بعد ان وصلوا الى البيت ودخل كل احد لي ينام اخذت فاطمه شنطتها لي تأخذ المرطب الذي اشترته وفجأه وجدت ورقه صغيره مكتوب عليها رقم ففوجيأت وقالت: من اين هذا الرقم قأخذت جوالها واتصلت بالرقم فهتفت قاله: الووو ، مين معي
_ انا الولد الذي اتهمتيه ظلما واصبحت تقولي عليه حرامي
_ اها..هذا انت يعني انت لم تكون تريد ان تسرق شنظتي
_ نعم
_ انا اسفه ، فهمتك خطأ
_ لالالالالا.... عادي
_ طيب ، هل انت من وضعت الرقم صحيح؟؟ اكيد انت لو سمحت لالا تتصل بالرقم مره اخرى
_ افهميني...
فقاطعته قاله: اسمع لو سمحت لالا تتصل وبس...
وبع ان اغلقت الهاتف احست بتأنيب الضمي لانها اتهمته ظلما ، المهم بعد يومين اتصل الولد وقال : انا اسف ع الاتصال لكن ارت ان اقول لك عندما اتصلت اول مره احسست بشعور غريب فاذا سمحتي اليوم في الليل تتصلي بي فقالت : الم اقول لك لا تتصل بهذا ... فقاطعها قائل ارجوكي ...ارجوكي
المهم اتصلت فيه في الليل واصبح يقول لها أي كلام حلو في الدنيا لكن المسكينه البريئه وقعت في يد شخص بلا ضمير يلعب ب بنات الناس ولكنها من برواتها صدقته وتطورت العلاقه واصبحوا يتقابلون حتى ان الاب شكى وقال للام : فاطمه هذه الايام غريبه بعد الشي فقالت الام : لا..لا.. تقلق المه اصبحت البنت لا تخرج مع امها وفي يوم اراد الجميع ان يخرجوا وفي هذا اليوم نفسه اراد ان يقابلها الولد في البيت فقالت فاطمه : اذهبوا انتم انا لااريد ان اذه فخرجوا جميعا ولكن الاب شك في بنته وقال للام ساوصلكم واذهب الى العمل فاستغربت ولكن قالت: اذهب فالعمل اهم من عيلتك صحيح ؟؟، فقال : لالالا انتم اهم فقالت : خلاص اذهب ولكن سننتظرك فقال : ساخلصه وائتي المهم رجع البيت فراه الولد يدخل البيت ثم انتظر قليلا ثم خرج الولد هو و ابنته فتفأجاه وذهب و وراء هم ثم وبد ساعه من الزمن وهم ذاهبين لاحظ الولد ان الاب يراقبهم فقال فاطمه : حبيبتي اترين هذه السياره تراقيبنا من ما تحركنا فراتها وتمعنت ثم قالت هذه السياره اعرفها فقال لها : تمعني ثم قلي لي من هذه السياره ؟؟ فقالت هذه سيارة ابي فوقف ثم وقف الاب ونزلوا جميعهم فقال الاب : انتي ابنتي انتي فاطمه
فقالت : نعم ابي انا اتغيرت فقال الولد سأريحه منك ثم خرج مطوه وقال امسكيها حبيبتي واقتليه فقالت : لالالا .. يستحيل هذا ابي فقال الولد : اختاري ابيك ام انا فقال الاب : ابنتي تعالي معي فقالت سأختارك انت حبيبي ومسكت المظوه وقالت استعد ابي فقد حانت ساعتك فلم يتحرك من مكانه لانه لا يصدق ان ابنته ستقتله ولكنها طعنته بلا رحمه .. نعم قتلت ابها الذي احبها حبا حقيقيا ... ثم قالت : حبيبي خذني الى البيت فال بكل فرح وسرور : من عيني ، واخذها الى بيتها متلطخا بدماء ابيها ، ثم وصلوا خلال ساعه واصبحت تنظف جسمها من دماء ابيها وغسلت ملابسها وحبيها الذي لم يحبها ابداا ينظر في صالة البيت ثم دق الجرس واتت مسرعه وقالت انخب ...بسرعه فيكمن ان هولاء اهلي ثم ذهبت وفتحت الباب فوجدته : ابها ..نعم ابها فقال بلهفه : انا قتاتك نعم قتلتك فكيف تحيا من جديد فقال : مع تايد للغسيل ما فيش مستحيل
((هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه))